طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(38)
999

الخطبة الثانية:

1439/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
فتح مكة
2٬187
468
31
(999)

فتح مكة

1434/11/13
الخطبة الأولى: أما بعد: كان من بنود غزوة الحديبية أن من أحب أن يدخل في عقد محمد وعهده دخل فيه، ومن أحب أن يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه، وأن القبيلة التي تنضم إلى أي الفريقين تعتبر جزءًا منه، فأي عدوان عليها هو عدوان على من دخلت في عهده وعقده. ودخلت خزاعة في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، ودخلت بنو بكر في عهد قريش، وقد كانت الحروب والعداوات بينهما منذ غابر الأزمان، فأضحت كل واحدة في أمن من الأخرى، ولكن حصل غدر من بني بكر، فخرج نوفل بن معاوية في جماعة معه في شهر شعبان للسنة الثامنة من الهجرة فأغاروا على خزاعة ليلاً، وهم على ماء يقال له الوتير، فأصابوا منهم رجالاً، وتناوشوا واقتتلوا، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح، بل وقاتل رجال منهم مع بني بكر مستغلين ظلمة الليل، حتى حازوا خزاعة إلى الحرم، فقالت بنو بكر: يا نوفل: إنا قد دخلنا الحرم: إلهك إلهك. فقال: لا إله اليوم يا بني بكر، أصيبوا ثأركم، فلعمري إنكم لتسرقون في الحرم، أفلا تصيبون ثأركم فيه!! وانطلق عمرو بن سالم الخزاعي إلى رسول الله في المدينة مستغيثًا ومستنجدًا فقال له -عليه السلام-: "نصرت يا عمرو بن سالم"، ثم عرضت له سحابة من السماء فقال: "إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب". وسرعان ما أحست قريش بخطئها وغدرها، فخافت من عواقبه الوخيمة، فبعثت قائدها أبا سفيان ليجدد الصلح، وقد أخبر رسول الله أصحابه بما ستفعل قريش إزاء غدرتهم فقال: " .....
الملفات المرفقة
مكة1
عدد التحميل 468
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات