طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    هواجس أول ليلة من 1440 هـ    ||    ظاهرة "التنمر" في المدارس... خطورتها وضرورة مواجهتها    ||    صحيفة سعودية: خطط التحالف العربى تنقذ اليمن من الإرهاب الحوثى    ||    برلين: علينا منع الهجمات الكيمياوية في سوريا    ||    اليابان تحث ميانمار على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة الروهينجا    ||

ملتقى الخطباء

(52)
1014

الخطبة التاسعة:

1439/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
قوافل الحجيج
1٬319
152
11
(1014)

قوافل الحجيج

1436/05/04
الخطبة الأولى: إن الحمد لله ... أما بعد: جاء إبراهيم -عليه السلام- بزوجه هاجر وابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما بمكة، في تلك البقعة المقفرة، والأرض الموحشة، وبين الجبال المصمتة، بواد غير ذي زرع، ثم مضى إبراهيم منطلقاً، فتبعته أم إسماعيل، فقالت: "يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي لا أنيس ولا شيء؟ فقالت له مراراً، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم فقالت: إذاً لا يضيعنا الله" قالت ذلك بكل صدق وتوكل على الله. "إذاً، لا يضيعنا الله". (فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)[يوسف: 64]. أيها المسلمون: تبدأ رحلة الحج في أعماق الزمن منذ ضاقت الحياة بإبراهيم -عليه السلام- مع قومه الوثنيين الجاحدين في العراق، فرحل منها إلى فلسطين، ومعه زوجته سارة وابن أخيه لوط عليهم السلام؛ كما قال تعالى: (فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)[العنكبوت: 26]. وأقام الخليل -عليه السلام- في فلسطين، ثم رحل إلى مصر وأقام فيها ما شاء الله له أن يقيم، ووقعت له هناك قصة الابتلاء لزوجته سارة من قبل ظالم مصر، الذي حالت قدرة الله دون الاعتداء على المؤمنة العفيفة، وكان ذلك سبباً في إهدائها جارية لخدمتها، ألا وهي: هاجر، لتبدأ قصة أخرى أكث .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 152
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات