طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(90)
994

الخطبة التاسعة:

1439/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
قوافل الحجيج
1٬338
152
11
(994)

قوافل الحجيج

1436/05/04
الخطبة الأولى: إن الحمد لله ... أما بعد: جاء إبراهيم -عليه السلام- بزوجه هاجر وابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما بمكة، في تلك البقعة المقفرة، والأرض الموحشة، وبين الجبال المصمتة، بواد غير ذي زرع، ثم مضى إبراهيم منطلقاً، فتبعته أم إسماعيل، فقالت: "يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي لا أنيس ولا شيء؟ فقالت له مراراً، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم فقالت: إذاً لا يضيعنا الله" قالت ذلك بكل صدق وتوكل على الله. "إذاً، لا يضيعنا الله". (فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)[يوسف: 64]. أيها المسلمون: تبدأ رحلة الحج في أعماق الزمن منذ ضاقت الحياة بإبراهيم -عليه السلام- مع قومه الوثنيين الجاحدين في العراق، فرحل منها إلى فلسطين، ومعه زوجته سارة وابن أخيه لوط عليهم السلام؛ كما قال تعالى: (فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)[العنكبوت: 26]. وأقام الخليل -عليه السلام- في فلسطين، ثم رحل إلى مصر وأقام فيها ما شاء الله له أن يقيم، ووقعت له هناك قصة الابتلاء لزوجته سارة من قبل ظالم مصر، الذي حالت قدرة الله دون الاعتداء على المؤمنة العفيفة، وكان ذلك سبباً في إهدائها جارية لخدمتها، ألا وهي: هاجر، لتبدأ قصة أخرى أكث .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 152
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات