طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(42)
991

الخطبة السابعة:

1439/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الحنين إلى بيت الله الحرام
2٬249
72
8
(991)

الحنين إلى بيت الله الحرام

1436/12/01
الخطبة الأولى: هبَّت في أيَّامكم هذه على قلب كلِّ مؤمن نسيم الشوق إلى الله تعالى، أما شعرتم - أيُّها المسلمون - أنَّكم في أيَّام مباركات ذكرها الله -تعالى- في كتابه فقال: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) [الحج:197]، فالأشهر المعلومات هي هذه الأشهر الثلاثة التي يُهَلُّ فيها بالحجّ. ولا شكَّ أنَّ المؤمن في هذه الأيَّام المباركة تتحرَّك نفسه شوقًا إلى بيت الله الحرام، لأداء فريضة الحجِّ والعمرة؛ استكمالاً لمباني الإسلام. يذكر عن بعض الصالحات أنَّها حين وصلت إلى مكَّة بقيت تقول لرفقائها: أروني بيت ربِّي؟ أين بيت ربِّي؟ قيل لها: الآن ترينه، فلمَّا رأته اشتدَّت نحوه فالتزمته وفاضت عيناها من شدَّة الشوق، وليس بها الشوق إلى البيت، ولكن إلى ربَّ البيت، فاستذكرتها رؤية بيت الله رؤيةَ الله يوم القيامة، فلم تزل على تلك الحال حتَّى خرجت روحها فماتت. أيُّها المسلمون، إنَّنا نؤمُّ هذا البيت خمس مرات في اليوم، فلا تزال قلوبنا متَّصلة به كلَّ يوم باستمرار، فلا غرو أن تدفع هذه الصلة المستمرَّة قلب المؤمن إلى توقان نفسه للتوجُّه إلى بيت الله حتَّى يمتع بصره بالنظر إليه والطواف به والتماس الحجر الأسود الذي هو بمنزلة يمين الله في الأرض. ولذا تجد قلوب الصالحين تحنُّ إليه، لا ينقطع شوقها إليه حتَّى تلتزمه وتطوف به، كما تطوف الملائكة حول البيت المعمور في السماء. &n .....
الملفات المرفقة
إلى بيت الله الحرام
عدد التحميل 72
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات