طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    حكايات الأم وتكوين وجدان الطفل    ||    ما وراء الهجوم على “البخاري”!    ||    لماذا كل هذا البؤس؟    ||    جواب المشككين    ||    آيات الذرية في سورة الأنعام ومضامينها التربوية    ||    مجهودات سعودية تدعم عودة الاستقرار إلى اليمن‎    ||    فلسطين: استشهاد 49 طالبًا ومعلمًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في 2018    ||

ملتقى الخطباء

(113)
983

الخطبة الثامنة:

1439/10/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الحث على الحج
8٬345
1133
170
(983)

الحث على الحج

1431/11/12
أما بعد: هيا بنا -أيها المسلمون-، فلنرحل بقلوبنا، ولنسرْ بأرواحنا في رحلة كريمة لم يشهد التاريخ لها مثيلاً، لنرحل إلى هناك إلى المدينة النبوية حيث رسولُ الله –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الكرام يستعدون للرحلة المباركة إلى بيت الله الحرام، ما أعظمه من ركب! وما أكرمه من موكب! فلهو والله موكب الإيمان، وحملة الإحسان، وركب البر والتقوى، إمام ذلك الركب خير البشر، وأعضاؤه سادة الأمّة، يقدمهم أبو بكر ومن بعده عمر ثم عثمان ثم علي، وبصحبتهم أمهاتنا الكريمات أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن وأرضاهن-، ويتبع أولئك خلق لا يحصون كثرة من صحابة النبي الكريم –صلى الله عليه وسلم-. ففي السنة العاشرة من الهجرة، وإذ لم يبق من عمره –صلى الله عليه وسلم- إلا القليل، عزم النبي –صلى الله عليه وسلم- على الحج، فعلم الناس بعزمه، فاجتمع إلى المدينة النبوية خلق كثير كلهم يرجو صحبته ليتشرف برؤيته ومرافقته واتباع سنته. فخرج النبي –صلى الله عليه وسلم- في أواخر ذي القعدة، قال جابر –رضي الله عنه-: "فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، ثم إنه –صلى الله عليه وسلم- صلى في المسجد ثم ركب ناقته القصواء حتى إذا استوت به على البيداء أهلّ بالتوحيد". أخرجه مسلم في حديث طويل. ثم إن المسلمين أهلّوا معه فارتفعت الأصو .....
الملفات المرفقة
على الحج
عدد التحميل 1133
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات