طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(67)
807

الخطبة الثانية:

1439/09/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
هم القبول وزكاة الفطر
4٬239
694
81
(807)

هم القبول وزكاة الفطر

1432/09/20
أما بعد: فيا أيها الناس: اتقوا الله تعالى حق التقوى. عباد الله: إن العمل الصالح لا بد أن يكون خالصًا لله تعالى حتى يُقبل، نبينا صلى الله عليه وسلم يقول فيما يرويه عن ربه -عز وجل-: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"، وفي لفظ: "وأنا منه بريء". وكذلك لا بد أن يكون العمل صالحًا، على وفق ما دل عليه كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم. فالعمل الصالح ما وافق كتاب الله وسنة محمد صلى الله عليه وسلم، فإن كان هذا العمل خالصًا ولكنه على خلاف شرع الله ما قبله الله، ففي الحديث: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، وقد جمع الله المعنيين في قوله: (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَـالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّهِ أَحَدَا) [الكهف:110]، ولهذا في الحديث: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا"، "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا"، "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا"، فلا بد من إخلاص، ولا بد من موافقة شرع الله. أيها المسلم: اعرف نعمة الله عليك بتوفيقك للعمل الصالح، ولولا فضل الله عليك لكنت من الهالكين. إن أداءك العمل الصالح توفيقٌ من الله لك، وعون من الله لك، فلو و .....
الملفات المرفقة
القبول وزكاة الفطر
عدد التحميل 694
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات