طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(303)
780

مجموعة مختارات في ختام وتوديع الشهر الكريم

1439/09/21
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم – خطب مختارة
1٬015
لايوجد
0
(780)

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم – خطب مختارة

1439/09/19
"تقبل الله منا ومنكم".. أيام قلائل ويعطر هذا الدعاء الآفاق، ويملأ الأجواء.. إنه شعار المسلمين وتحيتهم في أيام عيدهم.. وإن دل ترديد المسلمين هذا الدعاء.. عقب فريضتين من فرائض الإسلام (الصيام والحج). إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية قبول العمل.. وليس هذا بغريب.. إن قبول العمل هو غاية كل مسلم وهو أساس الفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة. وللقبول أسباب ودواعٍ حري بكل مسلم أن يحرص عليها، وما أجمل أن يكون دعاؤه دائماً: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ). معلوم أن الزارع يزرع ليحصد، وأن الطالب يذاكر لينجح، فماذا سيكون الحال إذا ذهب الزارع إلى حقله فإذا هو خراب يباب؟! ماذا سيكون شعوره حينئذ؟! إنه سيحزن حزنا شديداً، بل ربما ذهب عقله من شدة المفاجأة ووقع البلاء، وهكذا يكون شعور الطالب إذا ذاكر واجتهد وسهر، ثم إذا به آخر العام يجد نفسه ويطالع اسمه في كشوف الراسبين! ولا ينفك المرء عن عجب من تلك الدعوات المباركات والكلمات النيرات، التي تضيء طريق أهل الإيمان، يقول ربنا الكريم على لسان عبده ونبيه إبراهيم –عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام-: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة: 127]، هذه دعوة إمام الحنفاء، وقدوة الموحدين، وخليل الرحمن، الذي وصفه ربنا- سبحانه- بأنه جمع خصال الخير كلّها: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [النحل: 120]. وهذه الدعوة المباركة جمعت عدة مطالب عظيمة لا غنى عنها للعبد في أمور دينه ودنياه، منها .....
زكاة الفطر.. تذكرة القبول (خطب مختارة)
22٬700
لايوجد
169
(780)

زكاة الفطر.. تذكرة القبول (خطب مختارة)

1439/09/21
لقد أرسى الإسلام أعلى مبادئ التكافل الاجتماعي بين البشر جميعًا لا بين المسلمين وحدهم، عندما أمرهم بتزكية المسلمين أموالهم وإنمائها وتطهيرها مما قد يشوبها من معاملات تحمل في طياتها شبهة حرام أو مكروه، ودفع هذه النسبة المعلومة من الزكاة أو النسبة التي لم يضع ربنا لها حدًّا في الصدقة المستحبة، إلى الفقراء والمساكين الذين لا يجدون ما ينفقون، وبذلك يحدث التوازن في هذه الدنيا بين الفقراء والأغنياء؛ فلا يموت الأغنياء من التخمة والشبع -كما هو الحال اليوم- في الوقت الذي يموت فيه كثير من الفقراء من الجوع. إن تشريع الإنفاق في سبيل الله -تعالى- بالزكاة الواجبة أو الصدقة المستحبة يستحق عن جدارة أن يكون إعجازًا إسلاميًّا في حد ذاته، ذلك أننا إذا حاولنا جاهدين استقصاء فوائده على المجتمع -وعلى الفرد أيضًا- لضاق بنا المجال، ذلك أن الفقراء الذين لا يجدون حيلة للرزق لابد لهم من عائل يتكفل بالإنفاق عليهم، ولا يجوز تركهم هكذا دون راعٍ أو منفق يحتسب إيصال أرزاقهم التي كتبها الله تعالى إليهم، بل ويبذل من وقته وجهده أحيانًا لشراء ما يحتاجونه ليصلهم وهم معززون مكرمون لا يسألون الناس إلحافًا. وهذا -لعمري- أعجب ما في الصدقة، أن صاحبها لا يبذل في تحصيلها مجهودًا يذكر -هذا فيمن يستحقها حقًّا، أما المعسرون فليسوا معنيين بكلامنا- فالمسكين أو الأرملة أو اليتيم يصلهم رزقهم هذا دون عناء يذكر، أو وظيفة يُطحنون في القيام بأعبائها صباح مساء؛ فسبحان من كتب على الغني أن يعمل ويتعب ويكد ليطعم الفقير ويرزقه من مال الله الذي آتاه. وإن شئت فقل مثل ذلك في كفارات الإطعام التي سنتها الشريعة الإسلامية الغراء. هذا التشريع يقتل الأحقاد الطبقية التي قد تنبت في قلوب الفقراء تجاه الأغنياء .....
المداومة على الطاعة – خطب مختارة
33٬898
لايوجد
239
(780)

المداومة على الطاعة – خطب مختارة

1438/10/12
ها هو شهر رمضان يحزم حقائبه استعدادًا للرحيل، بعد أن أمتعنا ثلاثين يومًا؛ حلَّقت فيها أرواحنا إلى السماء، وتجاوزنا فيها نزواتنا وشهواتنا، وتنازلنا فيها عن أحقادنا وأطماعنا، تغيرت فيها نفوسنا للأفضل، ولمسنا من قلوبنا تحسنًا وقربًا من بارئها، فكانت الطاعة أيسر، والبعد عن المعصية أسهل، وتدربت النفس فيه على إيثار الحق على نوازع النفس. ولكن مع انقضاء رمضان، وعودة شياطين الجن لمزاولة أنشطتهم التي كانت محظورة خلال الشهر الكريم، تراود القلوبَ من جديد الأهواءُ والنفس الأمارة بالسوء، فتداعبها بمزيج من الشبهات والشهوات، فتزين لها المعاصي من جديد، وتجمِّل في أعينها المخالفات مرة أخرى، بحجة انقضاء شهر العبادة، ومرور أيام الطاعة، فتنجرف بعض النفوس المريضة إلى هاوية العصيان، وتقع في مستنقع الرذائل لتعود لسابق عهدها بعد رمضان. ولكن أصحاب القلوب المؤمنة المتيقنة بموعود الله تعالى لها، والتي تعلم يقينًا أن رب رمضان هو رب ما سواه من الشهور، وأن العبادة ليست مرتبطة بزمن دون آخر إلا ما جعل الله من زيادة فضل لبعض الأزمنة والأمكنة، فإنها لا تزال على عهد رمضان، تتعاهد قلبها بماء الطاعة يومًا بعد يوم، كي لا يصيبه عطب الحياة، أو ركود الشهوة والشبهة، فالطاعات أصل حياة القلوب والأبدان، ولا تزال الطاعة تنادي في أختها أن هلمي، فتحيي القلب بأصوات المناجاة، أما المعصية فهي سبب الموات والبوار، ولا تزال تنادي هي الأخرى في أختها أن هلمي، فيزداد القلب إظلامًا، ونوره انطماسًا، ويستحيل من نور الطاعة في رمضان إلى ظلمة ما كان فيه قبله. ليست الحكمة من .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات