طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(49)
737

الخطبة السادسة:

1439/08/29
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
واقع لا خيال
5٬258
665
158
(737)

واقع لا خيال

1433/03/23
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد: فاتقوا الله أيها المسلمين، وكونوا مع الصادقين. دم المصلين في المحراب ينهمر *** والمستغيثون لا رجع ولا أثر والقدس في قيدها حسناء قد سُلبت *** عيونها في عذاب الصمت تنتظر سلوا الملايين من أبناء أمتنا *** كم ذُبحوا وبأيدي خائنٍ نُحروا سلوا حماة سلوا لبنان ما برحت *** دماؤنا في ثراها بعدُ تستعر بأي المشاعر أتحدث، وبأي لسان نعبّر، فالحدث أكبر من الحديث، والمشاهد أبلغ في التعبير، واللسان يعجز عن وصف الموقف، والكلمات تتعثر في الحديث عن الحال والقلم ينقلب خاسئًا وهو حسير. كَلَّ اللسانُ واستعجم البيان أمام مناظر تذهل فيها المرضعة، ويفقد فيها الحليم صوابه، مناظر تليّن الحديد من هولها، وتُذيب القلوب من فظاعتها، مشاهد تعجز عن وصفها الكلمات، وفيها تسبق العبرات العبارات، جلست أتخيل وأتوهم تخيلت نفسي في بيت من الحجارة متواضع، وحولي أولاد لي صغار في جزء من الأرض سموه مجازًا بالوطن.. ومن حولي بيوت وجيران حالهم كحالي نعيش كفافًا، ونفتقد أدنى وسائل الحياة الكريمة يتهددنا العدو كل حين، تخيلت نفسي في ليلة باردة وحولي صغار؛ إذ أقبلت طائرات العدو بأزيزها ودبابات العدو برعودها، فرأيت صغاري يتساقطون في حجري فزعًا يبكون، وما هي إلا لحظات حتى سقطت قذيفة على بيتنا الصغير، فأحالته خرابًا، وأحالت الحياة إلى أحزان وكد .....
الملفات المرفقة
لا خيال
عدد التحميل 665
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات