طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(59)
734

الخطبة الرابعة:

1439/08/29
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
حتى لا ننسى قدسنا السليب
3٬604
706
47
(734)

حتى لا ننسى قدسنا السليب

1433/08/27
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين. أما بعد: فإن تتابع المصائب العظام على أمتنا، أصابت المتابعين بالذهول، وما وجدت في قلوب اللاهين اللاهثين خلف الشهوات صدى يُسمع، فأي جرح يُخاط، وأي خرق يرقع، وأية قضية تتابع، وأية حاجة تسد؟ ماذا نقول لإخواننا على أرض الشيشان، وقد أُمطروا بأطنان القنابل ليل نهار، لا يدري أحدهم متى يتحول هو وأسرته إلى شظايا ودماء، مدينة بأكملها تُحاصَر من جميع جوانبها وتحول إلى مخزن بشري لأكثر من أربعين ألف مسلم ومسلمة شيبًا وشبابًا، نساءً ورجالاً، كبارًا وصغارًا، وتشعل فيها النيران؛ ليحترق الجميع بلا رحمة، لتستلم روسيا الحمراء أرضنا بعد ذلك جرداء، والأمة ذاهلة عاجزة عن نصرتهم، إلا من رحم ربي، ولم تستطع أن تقدم سوى الغذاء والكساء والدواء؟!! ماذا نقول لإخواننا في كشمير، وهم يصارعون عُبّاد البقر منذ عقود، من أجل الحصول على حقهم الإنساني لإقامة دولتهم على أرضهم المسلمة، وفي كل يوم لهم شهداء وأيتام وأرامل، وبيوت تُدَمر، وأعراض تُنتهك، والأمة ذاهلة لاهية، لا تتذكرهم إلا حين يطفح الكيل، وتقع عليهم الكوارث الكبرى، التي تتحرك لها حتى قلوب الكفار. وماذا نقول لإخواننا في فلسطين، وقد أُحيط بهم، وشُرِّدوا تحت كل كوكب، وباتت آلاف الأسر في مخيمات الجوع والنصب والعذاب، ولا يزال الآلاف منهم في سجون اليهود المغتصبين، والأمة مشغولة عنهم: كلٌّ بليلاه، وكأن أعداء أمتنا قد نجحوا في تفتيت جسد أمتنا حتى وصلوا إلى قلبها، فمزقوا مشاعره، .....
الملفات المرفقة
لا ننس قدسنا السليب
عدد التحميل 706
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات