طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(49)
714

الخطبة العاشرة:

1439/08/29
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
تبلد إحساسنا لمصائبنا
2٬067
252
3
(714)

تبلد إحساسنا لمصائبنا

1435/07/14
الخطبة الأولى: إن الحمد لله... أما بعد: أيها المسلمون: إن منازلة القوارع وعدم الاستسلام لها أو الضعف أمامها، شريعة ربانية، فالأقدار تدافع بالأقدار، والمسلمون عندما تقع بهم مصيبة عامة، فإن هذه النوازل إما أن تجيء ابتلاءً وامتحانًا، أو كفارة وتمحيصًا، وإما أن تجيء عقوبة وجزاءً دنيويًا: (وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا). والنوازل الواقعة، يجب على المسلمين تجاهها تكاليف وأحكام، وهوأن تؤمن بالقدر خيره وشره، نحمد الله على تقديره الخير، ونصبر على أقدار الشر، مع التزامنا بمدافعتها شرعًا بحسب الوسع والطاقة، وفي حدود ما شرع الله، ومن واجبنا كذلك أن نؤمن أن الأقدار خيرها وشرها من تدبير الله، فلا يتجاوز شيء منها ما خُط في اللوح المحفوظ، والله تعالى لا يقدر شيئًا منها عبثًا، ولا يجعل شيئًا منها شرًا محضًا، بل كلٌّ مقدَّرٌ لحكمة يعلمها هو -سبحانه وتعالى-. أيها المسلمون: تحتاج الأمة دائمًا إلى تكرار الحديث عن مقارعة ومقاومة النوازل التي تحل بالأمة؛ لأن هناك من يتعامل مع النوازل بشعور براءة الذمة عند أول إخفاق في محاولات حل الإشكالات، وكأننا لم نؤمر بأن نصبر ونصابر ونرابط وأن نتحمل الآلام والتضحيات كما يفعل أعداؤنا للأسف بكل جَلَد وجلاد، وصبر وعناد، قال تعالى: (وَلاَ تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ القَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ يَرْجُون). .....
الملفات المرفقة
إحساسنا لمصائبنا
عدد التحميل 252
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات