طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(47)
628

الخطبة الثامنة:

1439/08/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
قيام الليل
4٬360
1188
47
(628)

قيام الليل

1432/01/16
أيها المسلمون: ما زلنا بصدد شرح حديث اختصام الملأ الأعلى، وقد تكلمت في الجمعة الماضية عن إطعام الطعام ولين الكلام، وهما من الدرجات، وأما اليوم نتحدث عن العمل الثالث من أعمال الدرجات وهو قيام الليل، وكما جاء في الحديث: "الصلاة بالليل والناس نيام". فأقول وبالله التوفيق. إن قيام الليل عبادة تصل القلب بالله، وتجعله قادرًا على التغلب على مغريات الحياة على مجاهدة النفس في وقت هدأت فيه الأصوات ونامت فيها العيون وتقلب النُّوام على الفرش، ولكن قوام الليل يهبون من فرشهم الوثيرة وسررهم المريحة ويكابدون الليل، لا ينامون إلا القليل؛ ولذا كان قيام الليل من مقاييس العزيمة الصادقة، وسمات النفوس الكبيرة، قد مدح الله -عز وجل- أهل قيام الليل وميزهم عن غيرهم بقوله تعالى: (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) [الزمر: 9]. وقوام الليل يحبون مثلنا النوم والراحة والدعة، ولكنه نفضوا غبار الكسل، واستحثوا الخطى، وقووا العزائم، فهذا عبد العزيز بن أبي رواد إذا جن عليه الليل يأتي فراشه فيمر يده عليه يقول: "إنك للين، ووالله .....
الملفات المرفقة
الليل التركستاني
عدد التحميل 1188
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات