طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(54)
586

الخطبة السابعة:

1439/08/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
فاستبقوا الخيرات
10٬644
1038
112
إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره... أما بعد: فيا عباد الله: اتقوا الله حق التقوى. معاشر المسلمين: في يوم من أيام الصيف الشديدة، وفي طرف من أطراف المدينة النبوية، وبين الجبال السود والحِرَارِ الملتهبة، كان عبدُ الله بنُ عمرَ بنِ الخطاب -رضي الله تعالى عنه- في جملةٍ من أصحابه، وقد وضعوا سفرةً للطعام ليأكلوه، فمر بهم راعٍ يرعى الغنم بذلك المكان، فدعوه ليأكل معهم ويشاركهم على مائدتهم، فقال لهم الراعي لما دعوه معتذرًا: إني صائم، فعجب ابنُ عمر وقال: في مثل هذا اليوم الشديد حره، وأنت وحدك بين هذه الشعاب في آثار هذه الغنم؟! فقال الراعي: أبادر أيامي هذه الخالية. فعجب منه ابن عمر، وحُقَّ له أن يعجبَ لأمرين ظاهرين في حياة هذا الراعي: وهما مشقة العمل، وعدم المعين؛ فهذا الراعي ليس في ظلال وارفةٍ، وحياةٍ هانئةٍ هادئةٍ، وإنما هو بين الجبال والوهاد والهضاب، وفي حرارة الصيف وتحت لهيب الشمس، فحياتُه شاقةٌ يصعبُ معها الصيام، وليس معتكفًا في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- في المدينة؛ ليجد له على الحق أعوانًا، ولكنه منفرد في تلك الوهاد، ليس معه أنيس ولا معين إلا الله تعالى، ثم يحرص على الصيام مع هذه المعوقات!! إنها منزلة عالية سامقة. ثم إنَّ العجب لا ينقضي من ذلك الجواب الذي ينطُف حكمةً ووعيًا ويقظةً بحقيقة هذه الدنيا وأيامها ولياليها عندما قال: .....
الملفات المرفقة
الخيرات
عدد التحميل 1038
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات