طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(387)
543

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان – خطب مختارة

1439/08/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

لن يفلح العبد إلا إذا اتخذ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة وقدوة طيبة، فينظر في صلاته وصيامه وهديه، وسائر عمله، فيجتهد أن يعمل بعمل النبي -صلى الله عليه وسلم- ويهتدي بهديه.. وإن المتدبر في أحوال النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان يجد أنه لم يكن حاله في رمضان كحاله في غيره من الشهور فقد كان برنامجه اليومي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الشهر المبارك مليئاً بالطاعات والقُربات…

مما لا شك فيه أن شهر رمضان شهر عظيم مبارك، جعله الله موسمًا للخيرات، وزادًا للتقوى والبركات، اختصه الله -سبحانه- بنزول القرآن في ليلة هي خير من ألف شهر، وافترض علينا صيامه، وسَنَّ لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قيامه، ولن يفلح العبد إلا إذا اتخذ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-  أسوة حسنة وقدوة طيبة، فينظر في صلاته وصيامه وهديه وسائر عمله، فيجتهد أن يعمل بعمل النبي -صلى الله عليه وسلم- ويهتدي بهديه.

 

وإن المتدبر في أحوال النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان يجد أنه لم يكن حاله في رمضان كحاله في غيره من الشهور، فقد كان برنامجه اليومي -صلى الله عليه وسلم- في هذا الشهر المبارك مليئاً بالطاعات والقُربات؛ وذلك لعلمه -صلى الله عليه وسلم-  بما لهذه الأيام والليالي من فضيلة خصَّها الله -تبارك وتعالى- بها، وميَّزها عن سائر أيام العام، والنبي -صلى الله عليه وسلم- وإن كان قد غُفر له من تقدم من ذنبه، إلا أنه أشد الأمة اجتهاداً في عبادة ربه -تبارك وتعالى- وقيامه بحقه.

 

فقد كان -صلى الله عليه وسلم- إلى جانب أدائه للصلوات في مواقيتها، وصيامه لرمضان، يكثر في هذا الشهر من أنواع العبادات، فكان يدارس جبريل – عليه السلام- القرآن في رمضان، وكان يتأثر بذلك فيكون أجود ما يكون في رمضان إذا لقيه جبريل – على الرغم من أنه كان أجود الناس في غيره-، فتراه يكثر من الصدقة والإحسان، وتلاوة القرآن، والصلاة والذكر، والاعتكاف.

 

وكان يهتم اهتماماً خاصّاً بالعشر الأواخر من رمضان فعن عائشة – رضي الله عنها – قالت: “كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله”(البخاري: 1920، ومسلم: 1174) ؛ كل ذلك ليجمع قلبه لمناجاة ربه، ويتفرغ لذكره ومناجاته.

 

وربما خصَّ –صلى الله عليه وسلم- رمضان بما لا يخص به غيره من الشهور من العبادة، حتى إنه ربما واصل الصيام يومين أو ثلاثة ليتفرغ للعبادة؛ فعن أبي سعيد – رضي الله عنه -: أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: “لا تواصلوا، فأيكم إذا أراد أن يواصل فليواصل حتى السحر” قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله قال: “إني لست كهيئتكم، إني أبيت لي مطعم يطعمني، وساق يسقين” (رواه البخاري 1862؛ ومسلم 1102).

 

ولم يكن يعتبر رمضان شهر كسل وفتور بل ربما جاهد – صلى الله عليه وسلم- في رمضان، بل إن المعارك الكبرى قد قادها -صلى الله عليه وسلم- في رمضان ومنها بدر وفتح مكة.

 

وما أحوجنا في هذه الأزمان إلى الاقتداء والتأسي به -صلى الله عليه وسلم- في ذلك كله، فلنسدد ولنقارب، ولنعلم أن النجاة في اتباعه والسير على منهجه، نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يرزقنا اتباعه ظاهراً وباطناً.

 

ومن أجل بيان شيء من هديه -صلى الله عليه وسلم- في رمضان، تخيرنا لكم بعض الخطب المختارة في هذا الموضوع، ونسأل الله أن ينفع بها، ويرزقنا الإخلاص والقبول، وهذه الخطب كما يلي:

هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان
2٬638
424
27
(543)

هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان

1435/09/12
الخطبة الأولى: إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسوله. أما بعد: فلو قُدِّر لك أن دخلت في مشروع تجاري ضخم، ألستَ تسألُ عن أفضل الطرقِ للربح وتجنُّبِ الخسارة، ألا تستعينُ بأهل الخبرة؟! ألا تقتدي بأكبر تجار البلد؛ لتربح، وتنجو؟! فإننا -أيها المسلمون- مقبلون على مشروع تجاري ضخم، مشروعٍ أرباحه خيالية لا يعرف قدرها إلا الله، إنه التجارة في رمضان، قال الله تعالى في الحديث القدسي: "الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ". وحتى ننالَ أفضلَ الأجر وأعظمَه، فليس لنا قدوةٌ إلا أفضلَ الخلقِ وأعظمَهم، ألا وهو حبيبنا وقدوتنا محمدٌ -صلى الله عليه وسلم-، فلنقف على جزء من حياته -صلى الله عليه وسلم- في رمضان. فلقد كان هديه -صلى الله عليه وسلم- في رمضانَ أكملَ الهدي، فكان أجودَ الناس، وأجودَ ما يكون في رمضان، وكان أجودَ بالخير من الريح المرسلة. وكان يفرح بقدومِ الشهر ويُبشّر أصحابَه بقدومه، وكان مما قال لأصحابه مرة: "قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ. تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَيُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ .....
الملفات المرفقة
النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان
عدد التحميل 424
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
جود الله في رمضان وجود رسوله
6٬431
711
95
(543)

جود الله في رمضان وجود رسوله

1434/09/13
الخطبة الأولى: أيها الإخوة: شهر رمضان شهر الجود والكرم، والجود: سعة العطاء وكثرته، وهو صفة من صفات الرحمن، فهو -تعالى- الموصوف بالجودِ الكاملِ عن تمامِ غنىً، فهو الجواد الذي يجود على عباده في هذا الشهر الكريم وغيره بصنوف الخير والعطايا. قال الشيخ السعدي رحمه الله: الجواد: يعني أنه -تعالى- الجواد المطلق الذي عم بجوده جميع الكائنات، وملأها من فضله، وكرمه، ونعمه المتنوعة، وخص بجوده السائلين بلسان المقال أو لسال الحال، من بَرّ، وفاجر، ومسلم، وكافر. وقال في موضع آخر: الجواد الذي عم بجوده أهل السماء والأرض، فما بالعباد من نعمة فمنه، وهو الذي إذا مسهم الضر فإليه يرجعون، وبه يتضرعون، فلا يخلو مخلوق من إحسانه طرفة عين، ولكن يتفاوت العباد في إفاضة الجود عليهم بحسب ما منَّ الله به عليهم من الأسباب المقتضية لجوده، وكرمه، وأعظمها تكميل عبودية الله الظاهرة والباطنة، العلمية والعملية، القولية والفعلية، والمالية، وتحقيقها باتباع محمد -صلى الله عليه وسلم- بالحركات والسكنات. أيها الأحبة: جود ربنا علينا في هذا الشهر لا حدود له، فهو كما وصفه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "جَوادٌ كَرِيمٌ"، وقد ذكر أهل العلم أنه -سبحانه- يضاعف جوده لعباده في الأوقات الفاضلة. من ذلك شهر الصيام؛ ففيه يفتح الله لعباده من أبواب العفو والصفح والتوبة والمغفرة ما لا يكون في غيره، ويهيئ لهم من الأسباب ما يعينهم على ذلك في هذا الشهر، فقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: &quo .....
الملفات المرفقة
الله في رمضان وجود رسوله
عدد التحميل 711
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
كرم النبي صلى الله عليه وسلم
11٬589
1208
141
(543)

كرم النبي صلى الله عليه وسلم

1431/07/08
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليماً كثيرا. أما بعد: فاتقوا الله -عباد الله- حقَّ التقوى، وراقبوه في السر والنجوى. أيها المسلمون: الله -سبحانه- غني بذاته عمن سواه، له الكمال المطلق في ذاته وصفاته وأفعاله، أسماؤه الحسنى بلغت الغاية في الحسن والجمال، وصفاته العلا بلغت المنتهى في العلو والجلال. ومن أسمائه -سبحانه- (الكريم)، أعطانا ما سألناه وأنعم علينا بما لم نسأله، وإذا رفع العبد إليه يديه يستحي أن يردهما صفراً خائبتين، بابه مفتوح لمن دعاه، وأرزاقه وخزائنه دارة على عباده ولا تنقص في العطاء، قال عليه الصلاة والسلام: "يد الله ملأى لا تغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق ربكم منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه" متفق عليه. كريم قريب من عبده، ليس بينه وبين عبده في طلب حوائجه حجاب: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) [البقرة: 186]، ويعطي عباده .....
الملفات المرفقة
النبي صلى الله عليه وسلم
عدد التحميل 1208
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
تهجد النبي عليه الصلاة والسلام
3٬146
910
33
(543)

تهجد النبي عليه الصلاة والسلام

1430/10/14
الحمد لله الرزاق الوهاب، بيده خزائن كل شيء، قسم الدين بين عباده كما قسم بينهم دنياهم؛ ففيهم العلماء والعبّادُ والصالحون، كما أن فيهم العصاة والكفار والمنافقين؛ نحمده حمداً يليق بجلاله وعظمته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ أعطى هذه الأمة ليلة القدر خيراً من ألف شهر، وجاد علينا بالخير فله في هذه الليالي رحمات وهبات؛ يظفر بها أهل المساجد والقرآن، ويحرم منها أهل اللهو والغفلة، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ كان يعتكف في رمضان؛ التماساً لليلة القدر، فاعتكف أوله ووسطه فأُخبر أن ليلة القدر في العشر الأخيرة فاستقر على الاعتكاف فيها، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين. أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واعمروا هذه الليالي الفاضلة بطاعة الله تعالى؛ فإنها موسم من مواسم الآخرة عظيم، والربح فيها كثير، وعفو الله تعالى فيها كريم، ويعتق خلقاً كثيراً من النار، ولا يفرط في طلب ذلك إلا محروم، نعوذ بالله تعالى من الحرمان (فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) [المائدة:48]. أيها الناس: هذه الليالي العظيمة هي ليالي الصلاة والدعاء والقرآن.. هي ليالي الربح الكبير بعمل قليل.. هي الليالي التي اختصها الله تعالى بأفضل ليلة وأشرفها..وإحياءُ هذه الليالي ليس كإحياء غ .....
الملفات المرفقة
النبي عليه الصلاة والسلام – مشكولة
عدد التحميل 910
النبي عليه الصلاة والسلام
عدد التحميل 910
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
تدارس القرآن في رمضان
4٬977
1109
43
(543)

تدارس القرآن في رمضان

1433/09/20
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. عباد الله: شهركم قد انتصف فمن ذا الذي أخذ حقه وانتصف، ومن حاسب نفسه على ما مضى كي يستدرك فيما بقي، سارعوا بالخيرات وسابقوا بالحسنات فلا ندري متى يهجم الأجل.. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. أيها المسلمون: لقد أنزل الله سبحانه وتعالى كتابه في ليلة القدر من هذا الشهر، ولذلك فإن الاعتناء في القرآن في رمضان أمر عظيم، هذا شهر القرآن (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) [البقرة: 185]. ولذلك ينبغي أن يكون موقفك يا عبد الله وأنت تتلو كتاب الله في استمداد الهدى وحصول البينة، الهدى الذي يهديك إلى الصراط المستقيم، الذي يهديك إلى الحق بإذن ربك، والبينات التي تتبين من خلالها هذا الحق وتعرف تفاصيله، ويستنير لك الطريق، هدى وبينات، ينقذك من الضلالة فيتوب الإنسان بعد معصية ويتعلم بعد جهل. وكذلك يصيب السنة بدلاً من الوقوع في البدعة، هذا هدى، والبينات التي يعرف من خلالها تأصيل العبادات والحلال والحرام وغير ذلك مما يريده الله من العبد، ولذلك فينبغي أن يكون العمل في .....
الملفات المرفقة
القرآن في رمضان
عدد التحميل 1109
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
الهدي النبوي في الاعتكاف
3٬191
743
63
(543)

الهدي النبوي في الاعتكاف

1431/09/14
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، جادَ على عباده بالصِّيام والقيام، وفتح لهم أبواب الخير والإحسان، نحمده حَمْد الشاكرين، ونستغفرُه استغفار المُذْنبين، ونسألُه مِن فضله العظيم، فهو الجواد الكريم، البَرّ الرَّحيم، لا يخيب مَن رجاه، ولا يرد مَن دعاه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له في هذه الليالي المُقْبلات رحمات ونفحات، يسعد بها مَن نال حظه منها، ويغبن غبنًا عظيما مَن حرمها، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، كان يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره، ويخص عشره الأخيرة بِمَزيد عنايةٍ واجتهاد، وحَثَّ أمته على ذلك، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين. أما بعدُ: فاتَّقُوا الله تعالى وأطيعوه، واغتنموا الثُّلث الأخير مِن شهركم، فإن فيه من الخير ما لا يحصيه إلاَّ ربكم -سبحانه وتعالى-، واحْذروا اللَّهو والغَفْلة والتَّسويف، فإنها أسلحة الشيطان؛ (وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ الله فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا) [النساء: 119 -120]. أيها الناس: هَدْي النبي -صلى الله عليه وسلم- هو أكمل الهَدْي، واختياره لنوافل العبادات في أوقات دون أوقات هو أفضل الاختيار، ونحن متعبدون لله تعالى باتباع سُنَّ .....
الملفات المرفقة
النبوي في الاعتكاف
عدد التحميل 743
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات