طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(97)
539

الخطبة السابعة:

1439/08/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مستحقو الزكاة
623
41
1
(539)

مستحقو الزكاة

1439/08/15
الخطبة الأولى: عباد الله: إن من أعظم أركان الإسلام الزكاة، حتى إنها قرنت بالصلاة في قرابة الثلاثين موضعا في القرآن، ولعظمها حدد الله -جل وعلا- مستحقيها، فقال: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ الله وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ الله وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [التوبة:60]؛ فلا يجوز صرف الزكاة المفروضة إلى غير هؤلاء الأصناف الثمانية، فلا تصرف حتى في بناء المساجد أو إصلاح الطرق، أو غيرها من أعمال البر لأن الله -تعالى- ذكرها بقوله: (إنما) وهي للحصر، تثبت المذكور وتنفي ما عداه، ونقل ابن قدامة وابن المنذر وغيرهما الإجماع على ذلك. وأصناف مستحقي الزكاة هم: الأول: الفقراء، وهم: من لا يجدون شيء من الكفاية أو يجدون بعضاً من الكفاية، ولا يملك نصاباً نامياً فائضاً عن حاجته، وهم بالغالب بلا كسب، أو لديهم كسب لا يسد نفقتهم، أو يسد نفقة من تجب عليهم نفقتهم، فيعطى ما يكمل له كفايته، سنة كاملة إن أمكن ذلك، والأصل أن يعطى الفقير في كل عام ما يكفي لمثله، حتى يتفرغ لعبادة ربه وتربية أولاده. الثاني: المساكين، وهم الذين يجدن أكثر الكفاية أو نصفها، من كسبٍ أو غيره، فالمسكين قد يكون عنده مال، وعنده مصدر دخل، لكنه لا يكفيه أو لا يكفي من تجب عليه نفقتهم قال تعالى: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَـاكِينَ يَعْمَلُونَ في الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً) [الكهف:79]؛ فقد سماهم الله مساكين مع أن لهم مصدر دخل .....
الملفات المرفقة
مستحقو الزكاة
عدد التحميل 41
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات