طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(82)
501

الخطبة الثانية:

1439/08/07
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
استعد من الآن (2)
16٬199
1835
245
(501)

استعد من الآن (2)

1431/08/03
أما بعد: أرأيتم قط طالبًا مُجدًا يقتحم لجة الامتحانات دون استعداد مسبق؟! أرأيتم قط تاجرًا ناجحًا يقبل عليه موسم حي دون أن يتهيأ له من قبل؟! أرأيتم قط مزارعًا يذر البذر ويرجو الحصاد؟! إنها سنة الله أن لا يدرك إلا المُجِدّ، ولا يحصل إلا الباذل. إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدًا *** ندمت على التفريط في زمن البذرِ وإذا كان الإنسان حريصًا أن يستعد لأمور دنياه ويتهيأ لها: فيذاكر الطالب، ويحتشد التاجر، ويبذر الزارع، إذا كان ذلك كذلك أفلا يستعد المسلم للطاعة ويتهيأ للعبادة؟! ها نحن الآن على أبواب رمضان، لا تفصلنا عنه إلا أيام معدودة تمر مر البرق، وتنقضي انقضاء الحلم، فمن منا فكر في الاستعداد له، والتهيؤ لاستقباله؟! أتدرون ما مشكلتنا أيها الأحباب؟! مشكلتنا أننا في كل عام يأتينا رمضان ونحن غافلون، فنبدأ في الطاعة والعبادة من الصفر، ثم نرقى شيئًا فشيئًا فلا نكاد نجد طعم العبادة وحلاوة الطاعة إلا وقد انقضى رمضان، وانطوت صحائفه بما فيها من إحسان المحسن وإساءة المسيء! فنندم ونتحسر ونتألم، ونقول: نعوض في العام القادم، ويأتي العام القادم فلا يكون أحسن حالاً من سابقه، وهكذا حتى يحق الحق ويغادر الإنسان دنياه وهو كما هو!!! فإلى الله المشتكى. ولو أننا تذكرنا ما كان يقا .....
الملفات المرفقة
من الآن (2)
عدد التحميل 1835
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات