طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(73)
480

الخطبة الثالثة:

1439/07/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اليتيم
1٬306
205
10
(480)

اليتيم

1437/06/11
الخطبة الأولى: بينما كانت البسمةُ تعلو وجهه, والأنسُ يملأ قبله, إذا بذلك كلِّه قد رحل, بينما كان يجدُ السندَ الذي يعضُده, والقلبَ الذي يحتويه, والنفسَ التي تحبه, والدعواتِ التي تلهج له, إذا به فقد ذلك كله, أتدرون من هذا, إنه من ذاق مرارة الفقد, ففقد أباه, إنه من فقده أو هما معاً, وهو دون بلوغه؛ إنه اليتيم, الذي كتب الله -وحكمته بالغه- أن يموت والده, فيفقد بفقده من ينفق عليه, ومن يحنو عليه. اليتيمُ -يا كرام- بشرٌ بالأمس كان مثلك ومثل أبنائك, واليوم هو بدون أب, وحديثنا في هذا اليوم هو عن هذا الفرد من مجتمعنا, عن اليتيم, عن يتمه, عن حقه, وواجبه. وقبل ذلك كلِّه، فليس يخفى بأن الله حكيم, وله في كل شيء حكمةٌ بالغة, والأعمار بيده, وهو رحيم, أرحم من الأم بولدها, فيتم إنسان لا ينبغي أن يُنظَرَ له بدون استشعار الحكمة البالغة, والرحمة الواسعة من رب البرية. وحين يحلُّ اليتمُ بإنسانٍ, فإنما ذلك له رفعة وأجر, إنه وإن اشتدت عليه الحياة, وصَعُبَ عليه فراقُ الأحباب, وودّ لو مُتِّعَ بوالدٍ ووالده, إلا أن الله أراد به خيراً, أجرٌ مدخر, وثوابٌ جزيل, وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب. بل إنه لربما اعتمد الأبُ حالَ وجوده على نفسه في عِيالةِ أبنائه, فوُكِل إلى جَهده, فإن غاب اعتمد على الحفيظ وكفى به سبحانه: (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ) [النساء: 9]. معشر الكرام: ليس اليُتْم نهايةَ ا .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 205
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات