طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(91)
478

الخطبة الثالثة:

1439/07/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اليتيم
1٬481
206
10
(478)

اليتيم

1437/06/11
الخطبة الأولى: بينما كانت البسمةُ تعلو وجهه, والأنسُ يملأ قبله, إذا بذلك كلِّه قد رحل, بينما كان يجدُ السندَ الذي يعضُده, والقلبَ الذي يحتويه, والنفسَ التي تحبه, والدعواتِ التي تلهج له, إذا به فقد ذلك كله, أتدرون من هذا, إنه من ذاق مرارة الفقد, ففقد أباه, إنه من فقده أو هما معاً, وهو دون بلوغه؛ إنه اليتيم, الذي كتب الله -وحكمته بالغه- أن يموت والده, فيفقد بفقده من ينفق عليه, ومن يحنو عليه. اليتيمُ -يا كرام- بشرٌ بالأمس كان مثلك ومثل أبنائك, واليوم هو بدون أب, وحديثنا في هذا اليوم هو عن هذا الفرد من مجتمعنا, عن اليتيم, عن يتمه, عن حقه, وواجبه. وقبل ذلك كلِّه، فليس يخفى بأن الله حكيم, وله في كل شيء حكمةٌ بالغة, والأعمار بيده, وهو رحيم, أرحم من الأم بولدها, فيتم إنسان لا ينبغي أن يُنظَرَ له بدون استشعار الحكمة البالغة, والرحمة الواسعة من رب البرية. وحين يحلُّ اليتمُ بإنسانٍ, فإنما ذلك له رفعة وأجر, إنه وإن اشتدت عليه الحياة, وصَعُبَ عليه فراقُ الأحباب, وودّ لو مُتِّعَ بوالدٍ ووالده, إلا أن الله أراد به خيراً, أجرٌ مدخر, وثوابٌ جزيل, وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب. بل إنه لربما اعتمد الأبُ حالَ وجوده على نفسه في عِيالةِ أبنائه, فوُكِل إلى جَهده, فإن غاب اعتمد على الحفيظ وكفى به سبحانه: (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ) [النساء: 9]. معشر الكرام: ليس اليُتْم نهايةَ ا .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 206
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات