طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(71)
467

الخطبة التاسعة:

1439/07/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
شريحة المعاقين
271
18
0
(467)

شريحة المعاقين

1439/06/22
الخطبة الأولى: لقد اهتمت الشريعة الإسلامية بأفرادها، ووضعت لهم حقوقًا، ولم تميز بينهم، بل أمرت بالعدل، ووجهت إلى إعطاء كل ذي حق حقه؛ فالمجتمع المسلم كل فرد فيه جزء لا يتجزأ منه يتمتع بكامل حقوقه التي وضعها له الإسلام. والمعاقون شريحة من شرائح المجتمع وفئة عزيزة من فئاته، لهم سائر الحقوق التي للفرد الصحيح، ولهم حقوق أخرى انفردوا بها مراعاة لأحوالهم وحاجاتهم. وينطلق حق المعاق في المجتمع أول ما ينطلق من أسرته التي ولد فيها، ونشأ في ظلالها، وتربى بين أفرادها؛ فإن الواجب على الأسرةِ قبل تكوينها من مؤسسيها الزوج والزوجة حسن الاختيار عند الرغبة في الزواج؛ لأن الوراثة من مسببات الإعاقة؛ فلا يكون من أسرةٍ عرفت بكثرة الإعاقة في أفرادها؛ فإن الطفل قد يرث الإعاقة من وراثاته القريبة أو البعيدة عن والديه، ومن حقوقه على والديه مراعاة الصلاح والاستقامة والسلامة من العيوب، قال -صلى الله عليه وسلم-: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه"(رواه الترمذي)، وقال: "تخيروا لنطفكم"(رواه ابن ماجه). ثم تأتي أهمية العناية بالمولود منذ أن يكون جنينًا في بطن أمه، وتجنيبه أسباب الإعاقة، وحمايته منها بإذن الله -تعالى-، ويتمثل ذلك في أن الإسلام أباح للحامل أن تفطر حين تكون صائمة وتخاف على جنينها من الضرر، وهذا ما يؤكد عناية الشريعة الإسلامية بالفرد قبل قدومه إلى هذه الحياة. ومن هنا فإن على الأم أن تحافظ على جنينها، وتبعد كلّ خطر عنه، وتبتعد عن كل ما يؤثر في نموه وتكوينه؛ فتعاطيها للتدخين والمخدرات من أكثر المخاطر التي قد تعرضه للإعاقة؛ كما أن تناولها لبعض الأدوية وهي حامل .....
الملفات المرفقة
شريحة المعاقين
عدد التحميل 18
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات