طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    نصح الدعاة أم إسقاطهم!!    ||    كن منصفًا لا منسفًا!    ||    علمهم يا “ابن مسعود”!    ||    اليمن يطالب بالحزم لتنفيذ اتفاق السويد وانسحاب الحوثيين من الحديدة    ||    اقتراح من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لحل الأزمة الراهنة في السودان    ||    فرار 2500 شخص من أراكان جراء القتال بين "إنقاذ روهنغيا" وقوات ميانمار    ||

ملتقى الخطباء

(114)
455

الخطبة الرابعة:

1439/06/20
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
هل الإعاقة عيب يمنع النجاح؟
1٬512
612
11
(455)

هل الإعاقة عيب يمنع النجاح؟

1435/05/17
الخطبة الأولى: الحمد لله جعل لكل شيء قدره، وأحاط بكل شيء علما، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبد الله ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. أما بعد: أيها المسلمون: اتقوا الله -تعالى- وتوبوا إليه. يقول نبينا -صلوات ربي وسلامه عليه: "إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم". اهتمت الشريعة الإسلامية بأفرادها عموما، ووضعت لهم حقوقا، لا سيما الضعفاء، ووجهت إلى إعطاء كل ذي حق حقه، فكل فرد في المجتمع المسلم جزء لا يتجزأ منه، يتمتع بكامل حقوقه التي وضعها له الإسلام، فقيرا كان أو غنيا، كبيرا كان أو صغيرا، مريضا كان أو سليما. لكن الاهتمام بذوي الضعف أولى، ومن ذلك: الأشخاص ذوي الإعاقة، فهم شريحة من شرائح المجتمع، وفئة عزيزة من فئاته، لهم سائر الحقوق التي للفرد الصحيح، بل لهم حقوق أخرى انفردوا بها، مراعاة لأحوالهم وحاجاتهم، والإسلام رحمة بكل ذوي الإعاقة، يهتم بهم، يرحمهم، هكذا كان فعله وقوله صلى الله عليه وسلم. هكذا كان الإسلام في وقت، كانت الحضارات السابقة يرمون المعاقين في الصحراء، كبار كانوا أو مواليد، معاقين لتأكلهم الطيور والسباع، ويحتقرونهم بعدم إنتاجهم، وأنهم عالة على المجتمع، ويستنزفون اقتصاد الدول. في تلك الحضارات لا يقام للضعيف حقا، ولا وزنا، وقد تدمرهم الحروب وال .....
الملفات المرفقة
الإعاقة عيب يمنع النجاح؟
عدد التحميل 612
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات