طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(64)
440

الخطبة السادسة:

1439/06/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
السلامة المرورية مطلب شعبي
749
158
10
(440)

السلامة المرورية مطلب شعبي

1435/11/23
الخطبة الأولى: الحمد لله الكريم المنان، ذي الجود والإنعام، لا نحصي ثناء عليه، هو كما أثنى -جل وعلا- على نفسه، نعمُهُ تترا، وفضلُهُ لا يحصى... وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له... أما بعد: فاتقوا الله -تعالى- حق التقوى. عباد الله: لقد أنعم الله على خلقه بنعم عظيمة أعانتهم على أمورهم، وسهلت لهم قضاء حاجاتهم. ومن تلك النِّعَمِ السياراتُ التي أراحتهم من عناء السفر، ورفعت عنهم كثيرًا من المشاقّ والمتاعب التي كانوا يواجهونها في رحلاتهم وتنقلاتهم؛ فقرَّبت المسافات، واختصرت الأوقات، ووفرت كثيرًا من الجهود. فيجب أن تُشكرَ هذه النعمُ حق شُكرِها، ومن شُكرِها أن يُقصَرَ الانتفاعُ بِها على ما يجلب الخير والنفع، وأن لا تكون مفتاحاً للشر، أو مصدراً من مصادر القلق، أو وسيلةَ إزعاجٍ أو أذى. إن تلك السيارات لم تُصنَع إلا لخدمة الإنسان ونفعه، وهي كذلك إذا أحسن الإنسانُ استعمالها والتزم الطريقة المثلى في قيادتها. إن الإسلام لم يدع شيئًا يتعلق بشؤون الناس في حياتهم ومعاملاتهم إلا بيَّنه ووضحه، وبيَّن أصول التعامل التي ينبغي أن يتبعها المسلم في حياته، وأمَرَهُ بأن يتحلى بحسن الخلق في كل قول وفعل، ونهاه عن ارتكاب الأعمال المشينة والمخالفات الصريحة المُتَعَمَّدَةِ التي يتضرر منها إخوانُه أو أفرادُ مجتمعه. وفي عصرنا الحاضر أصبحت السيارةُ من أهم وسائل النقل التي لا غنى للإنسان عنها، واعتُمد عليها في كثير من شؤون .....
الملفات المرفقة
المرورية مطلب شعبي
عدد التحميل 158
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات