طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(73)
438

الخطبة الرابعة:

1439/06/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
أسبوع المرور
468
84
8
(438)

أسبوع المرور

1438/05/11
الخطبة الأولى: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. أما بعد: أيها المسلمون، لقد عنى الإسلام عناية كبيرة وفائقة بالنفس الإنسانية وكرامتها؛ ولأجل ذلك جاءت التشريعات لحمايتها، وعقوبة من يتعدى عليها. وشريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- إنما جاءت لحفظ الضروريات الخمس: الدين، والعرض، والنفس، والعقل والمال. إلا أن الحوادث المرورية في هذا البلد الأول إسلامياً، هي أيضاً الأعلى نسبةً في العالم، أو من أعلاها؛ فهل التناسب الطردي هذا طبيعيٌ ومقر شرعاً؟ أم أنه ضد الطباع السوية؟! فضلاً عن أن دين الله -تعالى- ينهي صراحة عن قتل النفس، بل توعد بالعقاب الشديد والعذاب الأليم لمن أزهق نفساً بغير حق، حتى لو كانت نفسه، قال -صلى الله عليه وسلم-: "من تردى من جبل، فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تحسى سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده، يجأ بها في بطنه في نار جهنم، خالداً مخلداً فيها أبداً" رواه البخاري. وكثير من الحوادث إنما تأتي نتيجة التهور، والبطر، والاستهتار، وعدم أخذ الحيطة والحذر والتوقي بإتباع الإرشادات المرورية والأنظمة المرعية في قيادة السيارات. إن تجاوز السرعة النظامية، وقطع الإشارات، أبلغ الأسب .....
الملفات المرفقة
المرور
عدد التحميل 84
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات