طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(140)
395

الخطبة الثالثة عشر:

1439/05/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مكانة الصلاة
5٬495
2168
91
(395)

مكانة الصلاة

1432/04/02
أيها الأحبة في الله: تتفاوت شعائر الإسلام منـزلةً وقدراً، فيتأكَّد الأمر بالشعيرة على قدر أهميتها ومنـزلتها من الشريعة، فكلما كانت الشعيرة أعظم، كلما كانت العناية بها أولى وألزم، وكان التفريطُ فيها أشدَّ وأخطر؛ ولذا، فإن أولى ما يتفقد المسلم من تديّنه، وما يستدرك من تقصيره وتفريطه، حالُه مع الصلاة. فالصلاة هي الفريضة المقدَّمة والمفضلة على كل فريضة، وهي عمود الإسلام، وهي أول ما يحاسَب به العبد يوم القيامة من عمله، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب -تبارك وتعالى-: انظروا هل لعبدي من تَطَوُّع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك. وليس كل انتقاص في فريضة الصلاة ينجبر، فبعضه لا يجبره شيء، لا تطوُّعٌ ولا غيرُه؛ كترك بعض الصلوات اكتفاءً ببعضها، وكتعمد تأخير الصلوات عن وقتها؛ حتى يكون عادةً غالبة. وإنما النقص الذي يجبره التطوع ما كان من قبيل الإخلال بالخشوع أو السهو فيها، أو الإخلال بشيء من واجباتها على سبيل السهو. ولا يغني عن الصلاة شيء من الفرائض والفضائل؛ لأنها آكد الفرائض كلها، فلا يغني عنها حُسنُ خلق، ولا كثرة صدَقة، أو صيام، أو حجٍ، أو كثرةُ ذكرٍ واستغفار؛ ولا يغني عنها بِرٌ للوالدين، ولا إحسانٌ للجار، ولا صلةٌ للأرحام، ولا كفالةٌ للأيتام؛ لذا قال الملهم المحدَّثُ عمرُ &nda .....
الملفات المرفقة
الصلاة
عدد التحميل 2168
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات