طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(116)
394

الخطبة الثانية عشر:

1439/05/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
أهمية الصلاة
2٬417
352
11
(394)

أهمية الصلاة

1435/05/14
الخطبة الأولى: أما بعد: فإن الله -عز وجل- ينهى عن الانشغال عن الصلاة بأي شاغل؛ فقال -جل وعلا-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ) [المنافقون: 9]. والقارئ المتدبر لكتاب الله يجد أن الله ذكر فيه الصلاة في أكثر من تسعة وتسعين موضع، جُلُّها بصيغة الأمر؛ ما يدل على عظمها عند الله، ورفعة منزلة من حافظ عليها، ومما يؤكد ذلك تخصيصها عن سائر العبادات بأن الأمر بها لم ينزل به الملَك، وإنما شُرِّف النبي -صلى الله عليه وسلم- وكُرِّم بالعروج إلى السماء السابعة، ليتلقى الأمر بها مباشرة من رب السماوات والأرض. الصلاة -أيها الأحبة- أعظم العبادات، ثنّى الله بها بعد توحيده، وجعلها من أهم أسباب وعده ووعيده، وأمر بها الرسل جميع عباده، فكانت من دعاء الخليل -عليه الصلاة والسلام-، وأول الوصايا للمسيح -عليه الصلاة والسلام-، وسبب للثناء على الذبيح -عليه الصلاة والسلام-. كانت حاضرة في الميثاق على الأمم قبلنا، وكانت من وصايا لقمان الحكيم لابنه، وهي من أحب الأعمال إلى الله، فعن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلى اللهِ؟! قَالَ: "الصَّلاةُ عَلى وَقْتِها". قَالَ: ثُمَّ أَيّ .....
الملفات المرفقة
الصلاة2
عدد التحميل 352
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات