طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(74)
392

الخطبة العاشرة:

1439/05/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مكانة الصلاة 2
1٬234
522
14
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، وأمينه على وحيه، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، وما ترك خيرا إلا دلَّ الأمة عليه، ولا شراً إلا حذّرها منه، ترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعده إلا هالك، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد: معاشر المؤمنينَ.. عبادَ الله: اتقوا الله، فإنَّ مَنِ اتَّقَى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه. عباد الله: مرّ معنا قريبا ذكرُ نبأِ كُبرى الفواجع، وعُظْمى المصائب، يوم مات النبي -صلى الله عليه وسلم-، يوم توفي سيد ولد آدم إمام الهداة، وداعية الحقِّ والهدى، وسيد ولد آدم، صلوات الله وسلامه عليه، وهي مصيبةٌ عظيمة الجلَل، يقول -صلى الله عليه وسلم- في بيان عِظَمِ هذه المصيبة وكِبَرِ شأنها: "مَن أصيب بمصيبةٍ، فليتذَكَّر مصيبته بي، فإنها أكبر المصائب". نعم -عباد الله-، إن أكبر المصائب وأجلَّها وأعظمها وأشدها، هو مصيبة الأمة بفقد النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام-، بوفاة النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام-، الذي منّ الله على الأمة ببعثته، وكان دليلهم إلى الجنة، وقائدهم إلى كل فضيلة، وإمامهم إلى كل خير، (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن .....
الملفات المرفقة
الصلاة 2
عدد التحميل 522
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات