طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    السعودية تدعو إلى رفض تدخلات إيران في المنطقة    ||    في نور آية كريمة.. "لا تقنطوا من رحمة الله"    ||    أكثروا قرع باب السماء في العشر    ||    قطع العلائق عن الخلائق    ||    الاستمرارية.. درس رمضان الفريد    ||

ملتقى الخطباء

(143)
390

الخطبة التاسعة:

1439/05/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مكانة الصلاة
2٬044
813
41
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: أيها المسلمونَ.. عبادَ الله: اتقوا الله تعالى فيما افترض عليكم، وراقبوه فيما أوجب عليكم، فإنه تبارك وتعالى الرقيب الحسيب، ثم اعلموا -رحمكم الله- أن من أعظم الواجبات التي أوجبها الله على عباده، وأجل الفرائض التي افترضها الصلاة، التي هي عماد الدين، وآكد أركانه بعد الشهادتين. والصلاة هي الصّلة بين العبد وربه، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإذا فسدت فسد سائر عمله، وهي الفارقة بين المسلم والكافر، فإقامتها إيمان، وإضاعتها كفر وطغيان، فلا دين لمن لا صلاة له، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة. مَن حافظ عليها كانت له نورا في قلبه ووجهه وقبره وحشره، وكانت له نجاة يوم القيامة، وحشر مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، ومن لم يحافظ عليها، لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة، وحشر مع فرعون وهامان وقارون وأبيّ بن خلف. يقول الإمام أحمد -رحمه الله- في كتابه الصلاة: جاء في الحديث: "لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة"، وقد كان عمر ابن الخطاب يكتب إلى الآفاق: إنَّ أهم أموركم عندي الصلاة، فمن حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، ولا .....
الملفات المرفقة
الصلاة1
عدد التحميل 813
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات