طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(76)
390

الخطبة الثامنة:

1439/05/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
أهمية الصلاة وحكم تاركها
1٬446
157
11
(390)

أهمية الصلاة وحكم تاركها

1436/03/28
الخطبة الأولى: الحمد لله الذي جعل الصلاة عماد الدين، وجعلها كتاباً موقوتاً على المؤمنين، فقال وهو أصدق القائلين: (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ)[البقرة: 238]. أحمده على إحسانه، وأشكره على عظيم بره وامتنانه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في عبادته، كما أنه لا شريك له في ربوبيته. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، حث على الصلاة، ورغب فيها، وحذر من إضاعتها، والتكاسل عنها، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: أيها المسلمون: اتقوا الله -تعالى- في دينكم عامة، وصلاتكم خاصة، أقيموها وحافظوا عليها، وأدوها بخشوع وطمأنينة، وحضور قلب، ولازموا لها الجمع والجماعات، فهي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وقرة عين الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما قال: "وجعلت قرة عيني في الصلاة". تجتمع فيها من أنواع العبادات مالا يجتمع في غيرها، هي الصلة بين العبد وبين ربه، وهي الفارقة بين الكفر والإيمان، فلا حظ في الإسلام لمن ضيع الصلاة. عباد الله: إن ميزان الصلاة في الإسلام عظيم، ومنزلتها عند الله عالية، فاهتموا بشأنها غاية الاهتمام، وأدوها بالوفاء والتمام، فالصلاة مكيال من وفّاه، وُفيَ أجره من رب العالمين، ومن طفف فيه، فقد علمتم ما قال الله في المطففين. .....
الملفات المرفقة
الصلاة وحكم تاركها
عدد التحميل 157
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات