طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(117)
388

الخطبة السابعة:

1439/05/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
أهمية الصلاة وفرضيتها
3٬460
318
25
(388)

أهمية الصلاة وفرضيتها

1435/09/15
الخطبة الأولى: الحمد لله...، أما بعد: أيها المؤمنون: إن من نعم الله التي أنعم بها على عباده، لينالوا بها المنزلة العالية عنده سبحانه والقربة إليه – جل جلاله – نعمة عظيمة، هي صلة بين العبد وربه، وخلوة يناجي بها العبد خالقه، يُفضي إليه فيها بتوبته، ويقر بخطيئته، ويسكب دمعته ليخرج منها طاهراً مطهراً من الذنوب. إن هذه النعمة: هي فريضة الصلاة، الركن الثاني من أركان الإسلام، إنما كانت الركن الثاني؛ لأنها أول فريضة بعد الإخلاص لله بالعبادة، (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) [البينة: 5]، وقال سبحانه: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ) [التوبة: 11]، أي: تابوا بخلع الأوثان وعبادتها، وأقاموا الصلاة، فالصلاة أعظم الفرائض بعد التوحيد، وأحب الأعمال إلى الله تعالى فرائضه. أخرج البخاري من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: "قال الله تعالى: وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه". ومما يدل على تعظيم قدر الصلاة ومباينتها لسائر الأعمال: إيجاب الله تعالى لها على سائر أنبيائه ورسله، وإخباره عن تعظيمهم إياها، فمن ذلك أن ا .....
الملفات المرفقة
الصلاة وفرضيتها
عدد التحميل 318
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات