طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(45)
348

الخطبة الثامنة:

1439/04/29
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الإسراف
4٬838
860
96
أما بعد: أيها الناس: اتقوا الله تعالى واعلموا أن نعم الله علينا كثيرة وكثيرة، لا تعد ولا تحصى، ومن جملة هذه النعم ما أمدنا الله به في هذا الزمان من الأموال التي فاضت في أيدي كثير من الناس، وقليل من الناس من يعلم بأن هذا ابتلاء وامتحان من الله لعباده، سيحاسبون على تصرفهم فيها. أيها المسلمون: إن من أوتي مالاً فقد حُمّل مسؤولية عظيمة، قَلَّ من ينجو منها. عباد الله: إن من الآفات الخطيرة في هذا الزمان الذي نعيش فيه، والتي وقعت بسبب المال، والتي لم ينج منها حتى الصالحون والطيبون -ولا حول ولا قوة إلا بالله-: الإسراف. أيها الإخوة: وإن الإسراف يُعدُّ من سوء التصرف في الأموال، ذلكم الإسراف -يا عباد الله- الذي يهدد مجتمعنا الذي يقف على حافة الهاوية، والذي يوشك أن تتزلزل الأرض من تحتها فتسقط. وحينئذٍ يكون الهلاك أو الدمار. أيها المسلمون: إن الإسراف الذي نقصده، والذي تعاني منه مجتمعاتنا، والذي هو مكمن الخطر وقع المسلمون فيه من بابين: الباب الأول: إسراف في الإنفاق، وهو ما سُميّ في القرآن بالتبذير، قال تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنّ .....
الملفات المرفقة
1
عدد التحميل 860
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات