طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    حكايات الأم وتكوين وجدان الطفل    ||    ما وراء الهجوم على “البخاري”!    ||    لماذا كل هذا البؤس؟    ||    جواب المشككين    ||    آيات الذرية في سورة الأنعام ومضامينها التربوية    ||    مجهودات سعودية تدعم عودة الاستقرار إلى اليمن‎    ||    فلسطين: استشهاد 49 طالبًا ومعلمًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في 2018    ||

ملتقى الخطباء

(3٬420)
287

مجموعة مختارات عن غلاء الأسعار وأسباب الرزق الشرعية

1439/04/14
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

(وعلى الله فليتوكل المتوكلون) خطب مختارة
29٬922
لايوجد
237
(287)

(وعلى الله فليتوكل المتوكلون) خطب مختارة

1438/10/12
الناس مع التوكل طرفان ووسط، وقلّما تجد فيه من يرعاه حق الرعاية ويوليه حق الاهتمام ويسلك إزاءه جادة الصواب، فهم بين مبالغ في الأخذ بالأسباب فيعتمد عليها اعتمادًا كليًّا، فإذا حزبه أمر طرق كل الأبواب، وسعى في جميع الأسباب، ونسي قدرة الله تعالى والاعتماد عليه وأن الأمور كلها بيده، فيسعى يمينًا وشمالاً، ويذهب إلى هذا وذاك، ويقلب عينيه في كتب الطب والعلوم، ويطرق باب كل طبيب ليداوي علته، وينسى بابًا لا يغلق دون طلب الطالبين، ولا دعاء المضطرين، وهو باب الله تعالى الذي يحكم فلا معقب لحكمه. والطرف الآخر يترك السبب بالكلية، فلا يسعى لرزق، ولا يسير في مناكب الأرض، بل ينتظر أن تنشق السماء عن رزقه، فينهال عليه كمطر الشتاء، أو كحر المصيف، تمامًا كمن يتمنى الولد بغير زواج، أو يسعى للشبع بغير طعام، أو لقتال العدو بغير سلاح، ويسمون أنفسهم المتوكلين، بل هم متواكلون اتكاليون، يبررون لقعودهم وتقاعسهم عن العمل بالتوكل والاعتماد على الله، في حين أنهم مقصرون في الأخذ بالأسباب. فكلا الطرفين مذموم، فالأول نسي الخالق المدبر وأعرض عنه وركن إلى السبب، فوقع في شرك الأسباب، والآخر نسي الأسباب بالكلية وأعرض عنها على الرغم من الأمر الشرعي بالأخذ بها والموازنة بينها وبين الاعتماد واللجوء إلى الله تعالى، فأنى له الرزق أو النصر؟! أما الوسط أو التوكل الحق فهو صرف القلب إلى الله تعالى بصدق اللجوء إليه والاعتماد عليه وتمام التعلق به وبحوله وطوله، مع بذل الأسباب المؤدية إلى المأمول، فهما ركنان للتوكل ينبغي أن لا يغفل المتوكل أيًّا منهما: تعلق القلب بالله، وبذل الأسباب، فإن تخلف أحدهما عن الوجود كان ذلك قادحًا في توكل العبد. والمتوكلون لا يرجون سوى الله، ولا يقصدون إلا إياه، و .....
فابتغوا عند الله الرزق – خطب مختارة
4٬308
لايوجد
9
(287)

فابتغوا عند الله الرزق – خطب مختارة

1439/04/15
إن من أعظم أصول الإيمان؛ الإيمان برزق الله لجميع خلقه؛ فهو المتصرف بذلك، والواهب له قال -سبحانه-: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) [هود: 6]، وقال تعالى: (وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ) [العنكبوت:60]، قال ابن كثير -رحمه الله-: "أخبَر تعالى أنَّه مُتَكفِّلٌ بأرزاقِ المخلوقاتِ، مِن سائرِ دَوابِّ الأرضِ؛ صغيرِها وكبيرِها، بَحريِّها وبَريِّها". وقال الله عن مريم بنت عمران؛ حين سئلت عن رزقها؛ فأجابت هو من عند الله، قال تعالى: (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [آل عمران: 37]، وقال تعالى: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) [الذاريات 22-23]، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: "إِنَّ أَحَدَكُم يُجمعُ خَلقُهُ في بَطنِ أُمِّهِ أَربَعِينَ يَومًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضغَةً مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبعَثُ اللهُ مَلَكًا فَيُؤمَرُ بِأَربَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ: اُكتُبْ عَمَلَهُ وَرِزقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَو سَعِيدٌ" (أَ .....
محاربة الفقر والبطالة – خطب مختارة
2٬203
لايوجد
8
(287)

محاربة الفقر والبطالة – خطب مختارة

1440/02/01
هل يحب الإسلام الفقر؟... يجيب أحد الغافلين الجاهلين: بالتأكيد نعم، وكيف لا، وقد كان رسول الإسلام -صلى الله عليه وسلم- يدعو ربه فيقول: "اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين" (ابن ماجه)، ثم يتابع قائلًا: وها هو -صلى الله عليه وسلم- يخبرنا بسبق الفقراء إلى الجنة فيقول: "إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفًا" (مسلم)، ثم يؤكد كلامه بقوله: بل وفي كتاب الله -عز وجل- تحذير واضح من الأموال وجمعها؛ فالله -تعالى- يقول: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) [التغابن: 15]، وبناءً على هذه المعطيات، فقد دعا صاحبنا الناس قائلًا: "فكونوا -عباد الله- فقراء"!! ونتعجب حين نسمع ذلك، ويحزننا هذا الفهم الأعوج الأعرج الأعور! ونقول -واثقين غير مترددين-: إن الإسلام يكره الفقر ولا يحبه، وقد كان رسول الإسلام -صلى الله عليه وسلم- يستعيذ بالله منه ويقرنه بالكفر، فعن مسلم بن أبي بكرة، قال: كان أبي يقول في دبر الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر"، فكنت أقولهن، فقال أبي: أي بني، عمن أخذت هذا؟ قلت: عنك، قال: "إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقولهن في دبر الصلاة" (النسائي)، بل وفي حديث أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقدم الاستعاذة من الفقر على الاستعاذة من الكفر، فكان -صلى الله عليه وسلم- يقول: "وأعوذ بك من الفقر والكفر" (ابن حبان). وقد مدح رسولنا -صلى الله عليه وسلم- صاحب المال الذي يؤدي حقه، فعن عمرو بن العاص أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: "يا عمرو اشدد عليك سلاحك وثيابك"، قال: ففعلت، ثم أتيته فوجدته يتوضأ، فرفع رأسه، فصعد في النظر وصوبه، قال: "يا عمرو إني أريد أن أبعثك .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات