طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(147)
275

الخطبة الأولى:

1439/04/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مغبة الغش
6٬855
1050
76
إن الحمد لله، نحمدك ربي ونشكرك ونستعينك ونستغفرك، سبحانك لم يزل فضلك على عبادك عميمًا سكَّابا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً نبلغ في مرابعها أيما طِلابا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله.. أسنى البرايا أخلاقا وأعظمها انتسابا، صلى عليه الله ما زمَّتْ هممٌ للعلياء رِكَابا وما ألفت قلوب غشًّا وزورًا وعابا، وعلى آله وصحبه البالغين من التقى معارج وأسبابا، والتابعين ومن تبعهم بإحسان يرجوا جنات مفتحة أبوابا، وسلِّم اللهم تسليماً كثيرا ما تأرج روضٌ أنساماً عذابا. أما بعد: فيا عباد الله: خير ما يوصى به تقوى الله -عز وجل- فبالتقوى تؤخذ النفوس بعنانها وتتزكى الأرواح عن عيوبها وأدرانها: (... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً) [الطلاق:5]. فَمَنْ تَذَرَّعَ بالتقوَى استَنَارَ بها *** وَبَاتَ في بهجةِ الأعْمَالِ جَذْلانَا فَسِرْ تقُودُكَ التَّقْوَى مُحَجَّلـةً *** شُجُونُها امتلأتْ رَوْحًا وريْحَانَا أمة الإسلام: قصدت شريعتنا الغراء في غاياتها وبديع مآلاتها إلى إصلاح الأمم وائتلافها وتزكية النفوس على تباينها واختلافها، وأقامت لذلك صوراً ومعالما متى استمسكت بها المجتمعات انتزع أبناؤها عناصر الخلود والنماء وخصائص الإبداع في البناء فتجددت بهم الآما .....
الملفات المرفقة
الغش
عدد التحميل 1050
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات