طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(49)
252

الخطبة الثامنة:

1439/03/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التبيان في الدفاع عن لغة القرآن (2)
1٬085
105
3
(252)

التبيان في الدفاع عن لغة القرآن (2)

1436/03/07
الخطبة الأولى: أما بعد فأوصيكم أيها الإخوة ونفسي بتقوى الله -تعالى- فالتقوى خيرُ زادٍ وخيرُ لِباسٍ يقول ربنا جل في علاه: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281] أيها الأحبة: كان للفتوحات الإسلامية بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- الأثرُ الكبيرُ في نشرِ اللغةِ العربيةِ في كثيرٍ من البلادِ خارجَ شبه الجزيرة العربية، فبعد أن اعتنق كثير من السريان والأقباط والروم والأمازيغ والآشوريين الدين الإسلامي، أصبحوا عربًا باللغة؛ لأن اللغة الجديدة هي لغة الدين الجديد في المعمورة، ولغة مصدر التشريع الأساسي في الإسلام (القرآن، والسنة النبوية). بل إن بعض العبادات في الإسلام لا تتم إلا بإتقان بعض كلمات من هذه اللغة.. ثم إن اللغة العربية أصبحت لغة الدواوين في الأمصار حديثة الفتح، في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وهي لغة السياسة والإدارة بعد أن نُقلت إليها المصطلحات الفنيّة في الإدارة والحساب وغيرها. ومع أن كثيراً من الأمم الأعجمية من الأمازيغ والترك والكرد والفرس وبعض الآشوريين والسريان، بقوا على هويتهم ولم يتقبلوا الهوية العربية، إلا أن قسماً كبيراً منهم تلقى اللغة العربية وتكلمها بطلاقة إلى جانب لغته الأم؛ لأنهم اعتنقوا الإسلام مثل الأكراد والفرس والأتراك، وحتى الذين بقوا على الديانة النصرانية أو اليهودية أو الصابئة وغيرهم، تكلموا العربية كلغة أساسية إلى جانب لغتهم الأم .....
الملفات المرفقة
في الدفاع عن لغة القرآن (2)
عدد التحميل 105
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات