طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(77)
239

الخطبة السابعة:

1439/03/24
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مع دخول الشتاء
12٬655
1363
186
(239)

مع دخول الشتاء

1432/08/18
أما بعد: أيها الناس: فإن الله تعالى خلق هذه الدار وجعلها دار عمل وسعي وابتلاء، ورتب على عمل أهلها الجزاء، فجعل دارين للجزاء لا تبليان ولا تفنيان: دار السرور والحبور، ودار النار والسعير والزمهرير. ومن حكمته تبارك وتعالى أن جعل في دار الدنيا ما يذكّر بالآخرة، فجعل سرور العبد وفرحه بنعمة ربه مذكرًا له جنته وفضله، بينما تذكّر أحزانُ الدنيا ضيقَ المقام يوم القيامة، وتذكر نار الدنيا نار الآخرة دار الخزي والندامة، (نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ) [الواقعة:73]. ومما يُذكِّر بالله وبجزائه تعاقب الأزمان، فشدة الحَرِّ والبرد تُذكِّر بما في جنهم من الحر والزمهرير. أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب، أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحرّ من سموم جهنم، وأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم". إن المسلم العاقل هو ذلك الذي جعل من الدنيا عِبَرًا، ومن تقلباتها عظات وفِكَرًا، فلا يكاد يمرّ عليه موقف من مواقف الحياة إلا ربطه بطاعة ربه، وأوجب له محاسبة نفسه، والعمل على إبلاغها غاية ما تستطيعه من الاستعداد ليوم المعاد. وللمؤمن من دخول الشتاء واشتداد البرد، للمسلم من ذلك فوائد وعبر كثيرة، فكان عليه أن لا يفوته هذا الموسم إلا وقد استفاد مما فيه، وتقرب إلى ربه بما يرضيه. ولقد كان سل .....
الملفات المرفقة
دخول الشتاء
عدد التحميل 1363
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات