طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

(1٬833)
231

مجموعة مختارات عن فصل الشتاء

1439/03/23
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
حين يجتمع البرد والجوع في البلدان المنكوبة – خطب مختارة
93
لايوجد
0
(231)

حين يجتمع البرد والجوع في البلدان المنكوبة – خطب مختارة

1440/02/27
تهلك الأمم حينما يسودها التفكك والأنانية، وتتأخر عندما يصير همّ كل فرد من أفرادها نفسه، ونفسه فقط، فلا يهتم بأمور المحيطين به، ولا يحفل بقضايا مجتمعه، ولا نوازل قومه، ويعيش غريبًا عن قضايا أمته، وإذا اتصف المرء بذلك باع ضميره، وخسر أقرب الناس إليه، وهدم وطنه، فيصير قريب شره لا يُرجى منه خير ولا نفعٌ، فيشقى في نفسه ويُشقي مَن حوله. وهذا نموذج إنسان خاسر، لا يبحث إلا عن متعته وشهواته، ولا يعبأ بهموم الآخرين وآلامهم، والمؤمن الحق يحمل نفسًا من أصفى النفوس وأسعدها، وروحًا محبة للخير، تبذل الإحسان للخلق، وقلبه يحب السعادة للآخرين، ويرجو الخير لكل المسلمين، يتألم لآلام إخوانه المنكوبين، ويسعد بفرحهم، ويتمنى التوفيق للجميع، يتبسم في وجوه الخلق، لا يبخل عليهم بماله ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، يحنو على اليتيم، ويخاف الله في الأرملة والمسكين. هذا الرجل الرقيق القلب يُرْجَى أن يكون من أهل الجنة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما يرويه عن رب العزة -جل شأنه- في الحديث القدسي، عن عياض بن حمار المجاشعي -رضي الله عنه-، قال: "وَأَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاَثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ لِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ" (مسلم: 2865). فأكْرِم بمسلمٍ يسعى في منافع الناس، يفرح عندما يوسّع الله على إخوانه، ويسعد عندما تمتد يده بالعطاء، ويهنأ عندما يُطعم مسكينًا، أو يكسو فقيرًا، يبذل الإحسان لا يرجو بذلك إلا وجه الله، مستحضرًا قوله تعالى: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) [الإنسان: 9]. وهذه النفس هي التي يُقاب .....
فصل الشتاء – خطب مختارة
2٬425
لايوجد
5
(231)

فصل الشتاء – خطب مختارة

1439/03/24
الحمد لله الذي يولج الليل في النهار، ويولج النهار في الليل، والصلاة والسلام على من جعل لكل زمان ما يناسبه من العبادات، ووظف العباد بأعمال تناسب أحوالهم وطاقاتهم، من الأزمنة والأمكنة والقوة والضعف؛ فلم يكلف أمته بما يتنافى مع قدراتها وإمكانياتها، -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً-، أما بعد: أيها المسلمون: إن لله -تعالى- في دوران الزمان، وتقلب أحواله؛ أسراراً عميقةً وحِكَمَاً بالغةً، مما قد يغيب علينا ويظهر بعضها لأهل العلم من الحِكَمِ والأسرار، ما يلي: أن الله جعلها مهيأة للعباد في كل فصل من فصول العام؛ بما يميزه عن غيره من الفصول فرص من العبادات التي قد لا تتهيأ له في غيره من الفصول، وقد يبتلي في بعضها بأمور وأحكام ليظهر صدق عبوديته، وكمال تسليمه لربه من سوى ذلك، ولنأخذ فصل الشتاء مثالاً؛ فقد أرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى بعض ما فيه من الحكم، وقرر ما يتعلق به من أحكام وآداب، وكذلك السلف -رحمهم الله ورضي عنهم- قد ظهر لهم بعض ذلك، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- مبيناً بعض حكم فصل الشتاء من حيث طول ليله، وقصر نهاره: "الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة"، وقال عمر -رضي الله عنه-: "الشتاء غنيمة العابدين"، وكان ابن مسعود -رضي الله عنه- يقول: "مرحباً بالشتاء، تنزل فيه البركة، ويطول فيه الليل للقيام، والنهار للصيام. ومما يظهر من الحِكَمِ؛ أنه لما كان بردُ الشتاء شديداً وقارساً، له وقع على الأجساد؛ رغب النبي -صلى الله عليه وسلم- في إسباغ الوضوء؛ مما قد يجعل بعض الناس يتساهلون في الإسباغ؛ لذلك ذكَّر النبي الكريم بفضله في حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وإسباغ الوضوء في السبرات، وانتظار الصلاة، ومن .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات