طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    نصح الدعاة أم إسقاطهم!!    ||    كن منصفًا لا منسفًا!    ||    علمهم يا “ابن مسعود”!    ||    اليمن يطالب بالحزم لتنفيذ اتفاق السويد وانسحاب الحوثيين من الحديدة    ||    اقتراح من الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لحل الأزمة الراهنة في السودان    ||    فرار 2500 شخص من أراكان جراء القتال بين "إنقاذ روهنغيا" وقوات ميانمار    ||

ملتقى الخطباء

(109)
193

الخطبة السابعة:

1439/03/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الغيرة
3٬592
678
44
الخطبة الأولى: أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله -عز وجل-، فتقوى الله هي المنجية من المهالك والمعاصي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70، 71]. عباد الله: إن من الأخلاق الحميدة خلقًا عظيمًا وطبعًا جميلاً يحمل الرجل على حفظ نسائه وأهل بيته من كل فاجر وغادر، تزيد في الرجال بقدر إيمانهم وشهامتهم وكرامة أنفسهم، ذلك الخلق ذو أهمية كبيرة خاصة في هذه الأيام التي كثر فيها الفساد، والتي سعى فيها أعداء الإسلام لإفساد المرأة المسلمة بشتى الوسائل. أيها الإخوة المؤمنون: إن خلق الغيرة خلق عظيم، ركّبه الله -عز وجل- في فِطَر الرجال، قال العلامة بكر أبو زيد في كتباه القيم (حراسة الفضيلة): "الغيرة هي ما ركّبه الله في العبد من قوة روحية تحمي المحارم والشرف والعفاف من كل مجرم وغادر". الغيرة غريزة فطرية، وصفة ربانية، وسجية نبوية، وخلق محمود وصفة حسنة، والغيرة كانت موجودة في الجاهلية قبل الإسلام حتى قال شاعرهم يبين حماية الرجل لمحارمه: منعَّمة ما يستطاع كلامها *** على بابها من أن تزار رقيب وقد أقر الإسلام هذا الخلق وهذبه، وضبطه بضوابط الشرع. والغيرة تكريم للمرأة وحفظ لها من العابثين المفسدين، لا كما تظن بعض النساء أنه تضييق عليها وتحكّم في تصرفاتها، بل هو .....
الملفات المرفقة
1
عدد التحميل 678
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات