طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    حكايات الأم وتكوين وجدان الطفل    ||    ما وراء الهجوم على “البخاري”!    ||    لماذا كل هذا البؤس؟    ||    جواب المشككين    ||    آيات الذرية في سورة الأنعام ومضامينها التربوية    ||    مجهودات سعودية تدعم عودة الاستقرار إلى اليمن‎    ||    فلسطين: استشهاد 49 طالبًا ومعلمًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في 2018    ||

ملتقى الخطباء

(139)
192

الخطبة السادسة:

1439/03/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الغيرة
4٬633
926
178
(192)

الغيرة

1434/04/17
الخطبة الأولى: نقف اليوم مع خُلُق من أخلاق الإسلام الحميدة، مع سِمة من سمات عباد الله الصالحين، هذا الخُلق أعلى الإسلام قدْره، وأشاد بذِكْره، هذا الخُلق هو السياج المنيع لحماية المجتمع الإسلامي من الوقوع في مهاوي الرَّذيلة والفاحشة، هذا الخُلق هو مظهر من مظاهر الرجولة الحقيقة؛ لذلك ضرَب سلفُنا الصالح أروعَ الأمثلة في ترجمة هذا الخلق في واقع حياتهم، إنه خُلق الغَيْرة؛ الغَيْرة على المحارِم، الغيرة على الأعرَاض. والذي دَعاني إلى التحدُّث عن موضوع الغَيْرة في هذه الخطبة هو ما نراه مِن خُروج النساء من البيوت؛ حتى أصبحْنَ يملأْنَ الشوارع والأسواق، والكماليات والمجمعات الطبيَّة وهن متبرِّجات، سافرات الوجوه، قد وضعْنَ على وجوههنَّ جميع أنواع المساحيق والزِّينة، وهنا نتساءل: أليس لهذه المرأة التي خرجتْ بأبْهَى زينتها رجلٌ يردعها؟! أيًّا كان هذا الرجل زوجًا أم أبًا أم أخًا، أين غَيْرة الرجال؟! بل الأعجب من ذلك: أنَّك ترى مع المرأة المتبرِّجة أخاها أو أباها أو زوجها وهو يمشي معها، ورُبما هناك مَن يُضاحكُها على مرأًى من الناس، وهو مع ذلك لا يستحيي من نفسه، ولا يخجل من مشاهدة الناس له، بل ولا يَغار على زوجته أو ابنته أو أخته وقد خرجتْ سافرة متبرِّجة في أبْهَى زينة، قد عصت الله ورسوله! فيا أبناء الإسلام: هل ماتت الغَيْرةُ عند مَن يسمح لمحارمه أن يخرجْنَ وهنَّ سافرات، أين غَيْرتكم يا رجال؟! الغيرة التي كان الجاهليون يتحلون بها، حتى إنَّ بعضهم كان يبالغ في غَيْرته على محارمه بأن يدفنَ ابنته في التراب وهي حيَّة؛ خوفًا من أن تقعَ في الفاحشة .....
الملفات المرفقة
عدد التحميل 926
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات