طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(107)
190

الخطبة الرابعة:

1439/03/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
صور من ذهاب الغيرة
5٬113
841
50
(190)

صور من ذهاب الغيرة

1433/05/17
إن الحمد لله، نحمده على ما كان، ونستعينه من أمرنا على ما يكون، ونسأله المعافاة في الدين، كما نسأله المعافاة في الأبدان. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وصلي الله عليه وعلى آله النجباء، والصحابة الأجلاء، وعلى من سار على طريقهم وابتع هداهم، ما وقب الغاسق، ولاح الضياء. أما بعد: أيها المسلمون: إن من أغلى ما يملكه الإنسان عرضه وشرفه، وإن العاقل لَيبذل الغالي والنفيس للدفاع عن عرضه؛ بل ربما عرَّض الإنسان نفسه لسهام المنايا ليصد أقواها فلا تلوث كرامته، وبمثل هذه الغيرة جاء الإسلام، يقول الحبيب -صلى الله عليه وسلم-: "ومَن قتل دون أهله فهو شهيد". قال ابن القيم -رحمه الله-: إذا رحلت الغيرة من القلب ترحَّلت المحبة، بل ترحل الدين كله. ولذهاب الغيرة في وقتنا هذا صور، أقتصر على ذكر ثلاث منها لكثرة انتشارها خاصة في مثل هذه الأيام: وأولها: ما يحدثه بعض الناس في مناسبات الأفراح هذه الأيام، من سفور وتبرج، ولبس الملابس الضيقة والقصيرة والشفافة المظهرة للمفاتن، حتى أصبحت صالات الأفراح أماكن للتعري والتفسُّخ، والتبذل باللباس، وإظهار النحور والأفخاذ الملونة بالحناء والأصباغ. فتيات مراهقات؛ بل -وللأسف!- نساء كبيرات أسرفن على أنفسهن، ولقلة حظوظهن من أدب النفس لجأن إلى مغالاة في اللباس والزينة، وليسترن نقصهن، ويدفنَّ عوارهن؛ ولكن هيهات! فمقاييس الكمال عند العقلاء جلية لا تخفى. وهذه رسالة من إحدى الأخوات أنقلها إليكم باختصا .....
الملفات المرفقة
من ذهاب الغيرة
عدد التحميل 841
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات