طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(58)
179

الخطبة الثالثة:

1439/02/25
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الفساد المالي.. صور وأسباب (1)
710
109
12
(179)

الفساد المالي.. صور وأسباب (1)

1438/05/30
الخطبة الأولى: أما بعد: فإن مما جُبلت عليه النفوس، وتعلّقت به القلوب، بل هو زينة من زينة الحياة: المال. (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) [الفجر:20]، وكم كان لهذا الحب من أثرٍ في تجاوز الحدّ في التعامل معه! فحصل البغي والحسد، ووقع الظلم والعدوان، فتكبّر بسبب حيازته قوم، وكفَر آخرون، وما قارون عنا ببعيد!. ولهذا جاءت الشريعةُ بضبط حدودِ هذا المال، لما سبق في علم الله -تعالى- من الشح والبغي في ذلك، حتى إن الله -تعالى- تولى قسمةَ المواريث والغنائم بنفسه؛ لينقطع قولُ كل قائل مؤمن. ومن جملة ما أحاطته الشريعة بهذا المال: حدّ السرقة، الذي يحفظ الحق، ويردع ضعاف النفوس الذين تُسّول لهم التعدّي على أموال غيرهم. ومن جملة ذلك: ضبط بيت المال، وتولية الإمام الأعظم عليه؛ ليديره بما يحقّق مصلحةَ المسلمين، ويختار لذلك من الموظّفين مَن يُعينه على تنميته والمحافظة عليه، وقطع الطريق على المتحايلين باسم الدولة لمصلحة أنفسهم. ولهذا؛ حين اتسعت رقعة الدولة الإسلامية في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ كان يبعث بعضَ أصحابه لجباية الصدقات من القرى والنواحي، وكان ممن استعمل -صلى الله عليه وسلم- رجلاً يقال له: ابن اللُّتْبيَّةعلى الصدقة، فلما قدِم قال: هذا لكم، وهذا لي، أُهدي لي! قال: فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر وهو مغضبٌ، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: "ما بال عامل أبعثه، فيقول: هذا لكم، وهذا أهدي لي، أفلا قعد في بيت أبيه، أو في بيت أمّه، حتى ينظر أُيه .....
الملفات المرفقة
المالي.. صور وأسباب (1)
عدد التحميل 109
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات