طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(120)
171

الخطبة السادسة:

1439/02/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
الغلول
2٬447
630
26
الحمد لله الذي بطاعته يعز المؤمنون وبمعصيته يذل الخائنون، أحمده سبحانه وأشكره، عليه توكلت وإليه أنيب. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يكرم ويغني بالحلال من استغنى به وإن قل، ويهين ويعذب بالغلول دنيا وأخرى من غل، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله الله رحمة للعالمين وحجة على الناس أجمعين، فبلغ رسالة ربه خير بلاغ، وأدى أمانة الله خير أداء، قال فيما قال مخاطباً من ولى شيئاً من مال المسلمين: "أيها الناس من عمل لنا منكم عملاً فكتمنا منه مخيطاً فما فوقه فهو غلول يأتي به يوم القيامة" فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله اقبل مني عملك قال: "ماذا؟" قال: سمعتك تقول: كذا وكذا قال: "وأنا أقوله من استعملناه على عمل فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذه وما نهى عنه انتهى" رواه مسلم. وقال: "أدوا الخيط والمخيط، وإياكم والغلول، فإن الغلول خزيٌ على صاحبه يوم القيامة"، صلى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وعلى كل من سار على نهجه، واتقى الله في مال أمته، وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: فيقول الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [الأنفال:27 .....
الملفات المرفقة
391
عدد التحميل 630
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات