طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(97)
131

الخطبة الحادية عشر:

1439/01/27
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التشاؤم وخطره على العقيدة
2٬269
159
25
(131)

التشاؤم وخطره على العقيدة

1436/02/08
الخطبة الأولى: أما بعد فيا أيها الناس: إن أغلى ما يملك ابن آدم عقيدته، التي فيها نجاته وفلاحه، والمؤمن حريص على كل ما فيه نجاته، ومتجنّب لكل ما فيه عطبه وهلاكه، وإن ثمة أمور تخرم تلك العقيدة وتنقص منها، وإنما يحرص المسلم على عقيدته؛ لأنه كلما كملت له عقيدته، كلما زاد أمنه يوم القيامة (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام: 82]. معاشر المؤمنين: إن من القوادح في العقيدة ما يسمى بالتشاؤم أو التطير، وهي من أعمال الجاهلية، ومن الأمور التي جاء الإسلام بالتحذير منها، ولازالت تلك الصفات موجودة عند البعض من المسلمين للأسف، ولذا سنبين في هذه الخطبة بعضًا من صور التشاؤم التي يقع فيها البعض وهم لا يشعرون فأقول مستعينا بالله تعالى: "التطير هو التشاؤم بمرئي أو مسموع". (مفتاح دار السعادة 3/311، فتح المجيد 2/525). قال النووي رحمه الله تعالى: "التطير هو التشاؤم وكانوا يتطيرون بالسوانح والبوارح، فينفّرون الظباء والطيور، فإن أخذت ذات اليمين تبرّكوا به ومضوا في سفرهم وحوائجهم، وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم وحاجتهم وتشاءموا بها، فكانت تصدهم في كثير من الأوقات عن مصالحهم فنفى الشرع ذلك، وأبطله، ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير ينفع ولا يضر" ا.هـ (الديباج على مسلم 5/241). أي .....
الملفات المرفقة
وخطره على العقيدة
عدد التحميل 159
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات