طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(86)
65

الخطبة الثالثة:

1438/12/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التربية والتعليم
5٬528
1197
64
(65)

التربية والتعليم

1431/10/11
أمّا بعد: أيّها المسلمون: لئن تجاذَبتِ الهموم المصلحين، ونازعَت قضايا الأمّة اهتمامات الناصحين، وتلوَّنتِ الآمال في عيون الطامحين، فإنها تتَّفق في قضية كبرى وأطروحة جُلّى، تؤول أكثرُ الهموم إليها، وتنتهي الآمالُ إليها وعليها؛ تلك -أيها المسلمون- قضيّة التربية والتعليم. التربيةُ والتعليم وظيفة الأنبياء والرّسل، وهي معيارُ حضارةِ الشعوب وسَبق الدول، أوّلُ ما صدَر للبشريّة هو التعليم: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) [البقرة: 31]، وأوّل معلّمٍ في هذه الأمّة هو محمّد –صلى الله عليه وسلم-، وأوّل مدرسةٍ في الإسلامِ كانت في ناحيةِ هذا المسجِد الحرام عند جبَل الصفا: مدرسة دار الأرقم، ومن ذلك المعلِّم، وفي تلك المدرسة، ومن أولئك التلاميذ، صَاغ العربُ نواةَ حضارتهم، وحينها فقَط سمِع العالمُ يومئذ بالعرَب، وأدخلوهم ضمنَ حساباتهم؛ إذ كانوا قبل ذلك على هامِش الأحداث وفي ساقة الأمَم، والتاريخ يعيد نفسَه، وما أشبهَ الليلة بالبارحة، ولن يَرفعَ شأنَ هذه الأمة ولن ينهَض بها إلاّ ما نهض بها في سابقها. أيّها المسلمون: لا يخفى على عاقلٍ فضلُ العلم المقرون بالتربية الصالحة؛ فبه يعبد المسلم ربَّه على بصيرة، وبه يعامِل الناس بالحسنى، وبه يسعَى في مناكبِ الأرض يبتغِي عند الله الرزق، وبالعلم تُبنى الحضارات وتُبلغ الأمجاد ويحصلُ البناء والنماء، العلم يُجلِس صاحبَه .....
الملفات المرفقة
والتعليم
عدد التحميل 1197
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات