طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

(100)
57

الخطبة الثالثة:

1438/11/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
فتح بيت المقدس
1٬425
444
15
(57)

فتح بيت المقدس

1433/03/09
أما بعد: استولى النصارى على بلاد الشام، وذلك في القرن السادس الهجري، وعاثوا فيها فسادًا، وهذا شأن النصارى، كلما حلوا بأرض، فإنهم ينشرون فسادهم، ويبثون سمومهم. ومن أقبح ما فعله النصارى -قبَّحهم الله- إضافة إلى مضايقتهم المسلمين أنهم لم يتركوا المسلمين يعيشون في بلادهم بحرية وإن كانوا دائمًا يرفعون شعار الحرية، وحقوق الإنسان كذبًا وزورًا، إضافة إلى هذا، مُنع الأذان في كثير من بلاد الشام نحو تسعين سنة، بما في ذلك المسجد الأقصى، ووضعت الصلبان في كل مكان، حتى قبة الصخرة، رفعوا عليه صليبًا كبيرًا، وأدخلوا الخنـزير في مساجد المسلمين وفعلوا وفعلوا أعظم من هذا. لكن هذه الغشاوة انقشعت عن المسلمين -ولله الحمد- في معركة حطين، وذلك بعدما زادت جرائم النصارى، وبلغ الظلم والقهر حده، عزم السلطان صلاح الدين على غزو النصارى، وتطهير البلاد منهم، وتخليص المسلمين من جرائمهم، فبرز السلطان من دمشق وسار بجيشه، لكنه انتظر قدوم ورجوع الحجاج؛ لأن النصارى كانوا يتعرضون لقوافل الحجاج أحيانًا، وهم راجعون إلى الشام، فلما جاز الحجيج سالمين نزل الجيش في منطقة، وانتظروا اكتمال الجيوش الإسلامية، فجاءت العساكر المصرية وتوافدت الجيوش المشرقية، فاجتمعوا حوالي اثني عشر ألفًا، فرَتب الجيش وسار قاصدًا بلاد الساحل، حيث تجمع النصارى، فسمع النصارى بتجمع المسلمين، فجهزوا جيوشهم وجاؤوا بحدِّهم وحديدهم، واستصحبوا معهم الصليب، يحمله عباد الطاغوت في خلق لا يعلم عدتهم إلا الله -عز وجل-، حتى قيل: إن عددهم كانوا قرابة الستين ألفًا، فتقدم المسلمون، وأول ما استولوا عليه بحيرة طبرية، واستفاد المسلمون بما فيها من ال .....
الملفات المرفقة
بيت المقدس
عدد التحميل 444
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات