طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الجيش يسيطر على الحكم بزيمبابوي ويقيد إقامة الرئيس    ||    الجزائر تعلن موعد الانتهاء من إنشاء ثالث أكبر مساجد العالم    ||    محامون يسلمون الجنائية الدولية ملفًا بجرائم حرب لحفتر وقواته    ||    قرار أممي يدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا    ||    ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب الحدود العراقيه الإيرانية لأكثر من ٥٣٠ شخصًا    ||    بريطانيا تحمّل جيش ميانمار مسؤولية أزمة الروهينغيا    ||    412 ألف عاطل عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة    ||    السعودية توقع مع منظمة الصحة العالمية مشروعين لعلاج ومكافحة الكوليرا في اليمن    ||    عاجزون أمام الزلازل!    ||    كف عن التماس الأعذار وتب لربك!    ||    تصاعد الانهيار الأخلاقي في الغرب    ||    أوراق الفساد تتناثر!    ||    لا عليك ما فاتك من الدنيا (1)    ||    تسريبات " الفردوس" و"محيطات" الفساد    ||    زهرة الصومالية    ||    مسلمو الهند والإرهاب الهندوسي    ||    أيتها الزوجة.. لا تحكي لزوجك عن هذه الأشياء!    ||
ملتقى الخطباء > مختارات الخطب > الأخلاق المذمومة: (سوء الظن) خطب مختارة

ملتقى الخطباء

(854)
483

الأخلاق المذمومة: (سوء الظن) خطب مختارة

1438/10/12
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

فينتج عن ذلك بالنسبة لمسيء الظن نتائج عدة منها: الأولى: أن يعيش وحيدًا شريدًا بلا أخ أو صديق، ومَن يصادق أو يخالل والناس عنده ذئاب مخادعون! الثانية: أن يحيا مكتئبًا حزينًا منقبضًا معتزلًا الخلق، وبالتالي منبوذًا ممن حوله! ثم تكون النتيجة الثالثة الطبيعية وهي أن يسيء العمل، ويقع في المعاصي مبررًا لنفسه: “لما أصلح وكل الناس فسدة! إني لن أصلح الكون، فلأصنع كما يصنعون!”..

 

ما أكثر ما يسوء ظنك بإخوانك يا إنسان! وما أسرع ما يسبح خيالك ويدور فكرك فتنسج الأوهام وتبني على أساسها التقديرات والأسقام! فما هو إلا أمر بسيط تراه من أخيك حتى تسيء تفسيره وتأويله وتعتبره دليلًا وحجة وبرهانًا على ما يتخيله عقلك من فساد أو انحراف أو زيغ وميل!

 

فلما افتقد أخاه في المسجد في صلاة الفجر أو الظهر، قالت له نفسه -أو قال هو لها-: "لقد ضَعُفَ إيمانه فترك صلاة الجماعة فهو يصلي في بيته وحده، أو ربما لا يصلي أصلًا!"، ولعل أخاه ذلك مريض أو مسافر أو يصلي في مسجد آخر.

 

ولما لاحظ أن أنوار بيت جاره مضاءة بعد منتصف الليل، حدثته نفسه قائلة: "تراه الآن عاكفًا على القنوات الفضائية الخليعة أو على المواقع الإباحية يتصفحها!"، وحين رأى رجلًا يتلفت حوله بين الحين والحين، أوحى إليه شيطانه: "لعله قد ارتكب جريمة ما، فهو يخاف ويخشى أن تمسك به الشرطة!"، ولما شاهده يقف في شرفة بيته، دلَّه فكره: "إنما يتلصص على جارته يختلس النظر إليها ويتحين الفرص للاطلاع على عورتها!"، ولما أنعم الله -تعالى- على زميله في العمل فاشترى سيارة جديدة، لم يجد لذلك تفسيرًا إلا أن زميله ذاك "قد ارتشى أو اختلس أموال العمل فاشترى منها تلك السيارة!".

 

بل إنه لما وقعت عينه على من يمسك بمسبحة أو يحمل سجادة صلاة، أدرك بخبرته "الثاقبة": أنه مُراءٍ للناس غير مخلص في تسبيحه ولا في صلاته! ولما علم أن إحدى قريباته قد التزمت أو احتشمت أو لبست النقاب، قال: "تداري قبحها أو تتخفى لترتكب الفواحش فلا يعرفها أحد!"، وقد كاد سوء ظنه أن يبلغ ذروته لما رأى أحد معارفه يسير في الطريق مع إحدى الفتيات، فكان تفسيره: "أنما تعرَّف عليها من السوق أو من "الانترنت" فهو يتسلى بها!" وقد رفض ما ورد على باله أنها قد تكون أخته أو إحدى محارمه!

 

وحين تآخى رجلان في الله وتحابا فيه، فكان أحدهما يكثر من زيارة الآخر، هداه قلبه "المنير": "أنه لا يتردد عليه إلا لمصلحة يريدها منه، أو ليتقرب من إحدى النساء في بيته!"، أما لما رأى فلانًا من الناس يتقرب منه هو ويتودد إليه ويخاطبه بأرق الألفاظ وأعذبها، فقد كان تفسيره لذلك: "ما يتقرب مني إلا لأنه يرجو مني منفعة، أو يريد توريطي في مشكلة، أو يبتغي الاطلاع على أسراري!"…

 

سوء ظن متوافر، ونوايا سوداء، وتفسيرات ظالمة، وتأويلات جائرة، وتخمينات لا تنبني على شيء سوى الوهم وسوء الظن وفساد الطوية!

 

وسوء الظن هذا من أكبر العقبات التي تحول دون التآخي في الله والمحبة فيه؛ فكيف أحب من هو في عيني مخادع مراء عاص! وكيف تصفو مودتي لمن هو في عيني طالب للدنيا بالدين ولابس للناس جلود الضأن من اللين، وقلبه كقلب الذئاب؟! فسوء الظن أشنع ما يقطِّع أواصر المجتمع الإسلامي ويبث التنافر والفرقة بين المسلمين، وهذه كانت العقوبة الأولى لسوء الظن.

 

أما العقوبة الثانية فهي أن سوء الظن هو البوابة لكثير من الذنوب والمعاصي؛ فما أن يسيء الإنسان الظن بغيره حتي يحمله ذلك على التجسس عليه -إن استطاع- ليتحقق؛ هل ظنه في محله أم لا، فإذا تجسس فرأى من أخيه عورة أو عيبًا تكلم به من ورائه واغتابه… فهو سوء ظن جَرَّ تجسسًا ثم تبعته الغيبة! وما أدق القرآن الكريم حين قال: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا) [الحجرات: 12]؛ فأتى بالتجسس بعد سوء الظن، وبالغيبة بعد التجسس.

 

وفي سبب نزول هذه الآية نقل الخازن في تفسيره أنها "نزلت في رجلين اغتابا رفيقهما؛ وذلك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا غزا أو سافر ضم الرجل المحتاج إلى رجلين موسرين يخدمهما ويتقدمهما إلى المنزل فيهيئ لهما ما يصلحهما من الطعام والشراب، فضم سلمان الفارسي إلى رجلين في بعض أسفاره، فتقدم سلمان إلى المنزل فغلبته عيناه فنام ولم يهيئ شيئا لهما، فلما قدما قالا له: ما صنعت شيئًا؟! قال: لا، غلبتني عيناي فنمت، قالا له: انطلق إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاطلب لنا منه طعامًا.

 

فجاء سلمان إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسأله طعامًا فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- انطلق إلى أسامة بن زيد وقل له: "إن كان عنده فضل طعام وأدم فليعطك"، وكان أسامة خازن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى رحله، فأتاه فقال: ما عندي شيء، فرجع سلمان إليهما فأخبرهما، فقالا: كان عند أسامة طعام ولكن بخل، فبعثا سلمان إلى طائفة من الصحابة فلم يجد عندهم شيئًا فلما رجع قالا: لو بعثناه إلى بئر سميحة لغار ماؤها، ثم انطلقا يتجسسان هل عند أسامة ما أمر لهما به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-!

 

فلما جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لهما: "ما لي أرى خضرة اللحم في أفواهكما؟" قالا: والله يا رسول الله ما تناولنا يومنا هذا لحمًا! قال: "ظللتما تأكلان لحم سلمان وأسامة"، فأنزل الله -عز وجل-: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ)، يعني: أن يظن بأهل الخير سوءًا، فنهى الله المؤمن أن يظن بأخيه المؤمن شرًا.

 

وقيل: هو أن يسمع من أخيه المسلم كلامًا لا يريد به سوءًا، أو يدخل مدخلًا لا يريد به سوءًا، فيراه أخوه المسلم فيظن شرًا؛ لأن بعض الفعل قد يكون في الصورة قبيحًا وفي نفس الأمر لا يكون كذلك، لجواز أن يكون فاعله ساهيًا أو يكون الرائي مخطئًا" (تفسير الخازن).

 

وكما حذَّر القرآن الكريم في الآية السابقة من سوء الظن فكذلك حذَّرت منه السنة النبوية المطهرة، فعن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا" (متفق عليه)، "قال علماؤنا: فالظن في هذا الحديث وفي الآية هو: التهمة، ومحل التحذير والنهي إنما هو تهمة لا سبب لها يوجبها، كمن يتهم بالفاحشة أو بشرب الخمر مثلًا ولم يظهر عليه ما يقتضي ذلك.

 

ودليل كون الظن هنا بمعنى التهمة قوله -تعالى-: (ولا تجسسوا) وذلك أنه قد يقع له خاطر التهمة ابتداء ويريد أن يتجسس خبر ذلك ويبحث عنه، ويتبصر ويستمع لتحقق ما وقع له من تلك التهمة، فنهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، وإن شئت قلت: والذي يميز الظنون التي يجب اجتنابها عما سواها، أن كل ما لم تعرف له أمارة صحيحة وسبب ظاهر كان حرامًا واجب الاجتناب" (تفسير القرطبي بتصرف).

 

أما العقوبة الثالثة فهي أن تتكون عند سيء الظن النظرة المتشائمة ؛ فكل الناس عنده منافقين خبثاء متملقين مرائين! والعالم قبيح لا خير فيه! والقلوب كلها ملوثة مدخولة مدنسة! والنفوس كلها شريرة ماكرة طالحة!… فينتج عن ذلك بالنسبة لمسيء الظن نتائج عدة منها:

 

الأولى: أن يعيش وحيدًا شريدًا بلا أخ أو صديق، ومَن يصادق أو يخالل والناس عنده ذئاب مخادعون!

الثانية: أن يحيا مكتئبًا حزينًا منقبضًا معتزلًا الخلق، وبالتالي منبوذًا ممن حوله.  

ثم تكون النتيجة الثالثة الطبيعية وهي أن يسيء العمل، ويقع في المعاصي مبررًا لنفسه: "لما أصلح وكل الناس فسدة! إني لن أصلح الكون، فلأصنع كما يصنعون!".

 

والآن نقول: إياك -أخي المسلم- وسوء الظن، انج بنفسك وأربأ بها أن تقع فريسة للهواجس والظنون والأكاذيب والأوهام، خاصة وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بئس مطية الرجل زعموا" (أبو داود)، فلا دليل له على سوء ظنه ثم على غيبته إلا: سمعت كذا! ويقولون كذا! وزعموا كذا وكذا!

 

واستمع إلى هذي النصيحة الغالية التي كتبها أحد الصحابة الأطهار لسعيد بن المسيب، والتي يقول فيها: "ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرًا وأنت تجد له في الخير محملًا" (البيهقي في شعب الإيمان).

 

بل هذا أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وإذا ظننتم فلا تحقوا" (الكامل لابن عدي، وصححه الألباني في الصحيحة: 3942).

 

وهي دعوة لك أيها الخطيب اللبيب أن تحذِّر الناس من سوء الظن، وأن تبصِّرهم بعواقبه وأخطاره ومضاره على نفس الإنسان وعلى من حوله، ومساهمة منا في ذلك فقد جمعنا لك ها هنا بعضًا من الخطب المميزة لخطباء أدركوا خطورة سوء الظن فانطلقوا يحذرون منه، وقد جاءت تلك الخطب كالتالي:

 

الخطبة الأولى: سوء الظن داء خطير في المجتمع – للشيخ عمر بن عبد الله بن مشاري المشاري.

الخطبة الثانية: سوء الظن – للشيخ أحمد عماري.

الخطبة الثالثة: سوء الظن (سورة الحجرات) – للشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح قاري.

الخطبة الرابعة: حكم سوء الظن بالمسلم – للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل.

الخطبة الخامسة: سوء الظن والتجسس – للشيخ محمد زراك.

الخطبة السادسة: سوء الظن، الآفة التي تفتك بالأفراد والمجتمعات، خطره وضرره ومعناه (1) – للشيخ أحمد الطيار.

الخطبة السابعة: وقفات مع آيات من سورة الحجرات – للشيخ الرهواني محمد.

 

 

عنوان الخطبة سوء الظن داء خطير في المجتمع اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13512 اسم الجامع الداخلة
التصنيف الرئيسي الأخلاق المحمودة, قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 21/3/1438 هـ تاريخ النشر 5/5/1438 هـ
اسم الخطيب عمر بن عبد الله بن مشاري المشاري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ تفشي داء سوء الظن في المجتمع 2/ تحريم سوء الظن والمقصود به 3/ تحذير السلف من سوء الظن 4/ كبيرة سوء الظن بالمسلمين 5/ مضار سوء الظن

ظَنونٌ بالشرِّ, يُفسِّرُ الكلام والأفعال تفسيراً دلَّه عليه الوهم، فيتيقنُ أنَّ وهمَه حقيقة, فيبني حياته على وهمٍ يشقى به، متنقِّلاً من وهمٍ إلى آخر، ومن همٍّ وكدر إلى هموم ومكدِّراتٍ آخر..المزيد..

 

عنوان الخطبة سوء الظن اسم المدينة بدون, بدون
رقم الخطبة 13998 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي الأخلاق المذمومة, أحوال القلوب التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 12/7/1438 هـ
اسم الخطيب أحمد عماري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ المقصود بسوء الظن 2/ أقسام سوء الظن 3/ مخاطر سوء الظن وآثاره

حديثنا عن خلق ذميم، ووصف قبيح، يوغر الصدور، ويُقسي القلوب، ويزرع في النفوس الكراهية والبغضاء، ويُفقِد صاحبه الثقة في خالقه ومولاه، ويحمله على الإساءة إلى عباد الله..المزيد..

 

عنوان الخطبة سوء الظن (سورة الحجرات) اسم المدينة المدينة المنورة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 7567 اسم الجامع مسجد قباء
التصنيف الرئيسي الأخلاق المذمومة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 19/1/1411 هـ تاريخ النشر 19/4/1435 هـ
اسم الخطيب عبد العزيز بن عبد الفتاح قاري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ إشارة إلى ما في سورة الحجرات من آداب 2/ من معاني الأخوة الإسلامية 3/ خطورة سوء الظن وأثره على المجتمع المسلم 4/ حال المؤمن في السراء والضراء 5/ واقع الأمة المرير وبغيها على بعضها البعض 6/ واجب المسلم اليوم

وإن من أشد الأمراض الاجتماعية فتكاً بالأفراد والجماعات، من أشد الأجواء الاجتماعية إفساداً للمجتمع المسلم وتمزيقاً لصفة وهدماً لكيانه سوء الظن والتجسس والغيبة، وكل واحدة منها تحتاج إلى وقفة..المزيد..

 

عنوان الخطبة حكم سوء الظن بالمسلم اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2376 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي الأخلاق المذمومة, التربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 07/05/1432 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الأخوَّةُ أساس الشريعة 2/ المفاسد الناجمة عن سوء الظن بالإخوة 3/ النهي عن سوء الظن 4/ الاحتراز من المواضع التي يُساء فيها الظن 5/ كيفية التعامل مع القيل والقال

وإذا اعتبرت الظنون، واستمع إلى مُصدِّريها؛ فشت الشائعات، وانتشرت الغيبةُ والنميمة، وأُخذ البُرَآءُ بمجرد الظنون والأوهام؛ فيتولد عن ذلك الأحقاد والضغائن، والانتقام والثارات..المزيد..

 

عنوان الخطبة سوء الظن والتجسس اسم المدينة أولاد برحيل , المغرب
رقم الخطبة 7568 اسم الجامع المسجد الكبير
التصنيف الرئيسي الأخلاق المذمومة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 25/7/1433 هـ تاريخ النشر 19/4/1435 هـ
اسم الخطيب محمد زراك
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ سورة الحجرات سورة الآداب والأخلاق 2/ وجوب حسن الظن بالمسلمين 3/ نماذج من إساءة الظن المذمومة 4/ علاج سوء الظن 5/ النهي عن التجسس المبني على سوء الظن

إذا بلغك عن أخيك شيء تكرهه، فالتمس له العذر، فإن لم تجد له عذرًا فقل في نفسك: لعل لأخي عذرًا لا أعلمه، أما ظن السوء بمن قامت القرينة والحجة على أنه أهل لذلك، فهذا لا حرج..المزيد..

 

عنوان الخطبة سوء الظن، الآفة التي تفتك بالأفراد والمجتمعات، خطره وضرره ومعناه (1) اسم المدينة الزلفي, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 7906 اسم الجامع جامع عبد الله بن نوفل
التصنيف الرئيسي التربية, قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 18/6/1435 هـ تاريخ النشر 22/6/1435 هـ
اسم الخطيب أحمد بن ناصر الطيار
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ انتشار سوء الظن بين المسلمين 2/ سوء الظن سبب للعداوات والقطيعة 3/ معنى سوء الظن وعلاماته وثمراته في المجتمع 4/ كيف نجتنب الظن السيئ؟! 5/ التجسس من آثار سوء الظن

لا تكون عداوةٌ ولا قطيعةٌ إلا بسبب سوء الظنّ غالباً، لا تحدُثُ قطيعةٌ بين أحدٍ بسبب مزاحٍ, إلا لظنِّه أنَّ المازح يستخفُّ به. ولا تكونُ قطيعةٌ بين أحدٍ بسبب مالٍ وتجارة, إلا لظنِّ أحدهما..المزيد..

 

عنوان الخطبة وقفات مع آيات من سورة الحجرات اسم المدينة بدون, بدون
رقم الخطبة 13642 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي الأخلاق المذمومة, هدايات القرآن الكر يم التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 27/1/1438 هـ تاريخ النشر 23/5/1438 هـ
اسم الخطيب الرهواني محمد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ التحذير من السخرية والتنابز بالألقاب والتوبة من ذلك 2/ التحذير من الظن السيئ وبعض آثاره 3/ التحذير من الغيبة والتعريف بها وأسبابها وعلاجها

هذا الإنسان الذي تغتابه كأنك تأكل لحمه وهو ميت؛ لأن لما كان غائبا لا يستطيع الدفاع عن نفسه فكان كالإنسان الميت الذي يؤكل لحمه وينهش عظمه وهو ميت، وهكذا أخوك المسلم..المزيد..

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات