طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 355 /
  • 10 /
  • 0
564

مرأة

1439/05/29
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
(امرأة)، اسم جامد ذات مؤنّث امرئ، جمعه نساء أو نسوة من غير لفظها وهي أُنْثَى الرَّجُلِ، وتدخل (ال) التعريف نادرا على امرأة فيقال (المرأة) وزنه افعلة بفتح العين (معجم الغني الزاهر:2-10، الجدول في إعراب القرآن:3-161).

 
العناصر

  1. مكانة المرأة في الإسلام.

  2. المرأة قبل الإسلام وبعده

  3. معالم شخصية المرأة في الكتاب والسنة

  4. مساواة المرأة للرجل في الأمور الأخروية.

  5. الأوامر والنواهي الشرعية الخاصة بالمرأة دون الرجل

  6. مشروعية مطالبة المرأة بحقوقها

  7. دور المرأة في الأسرة والمجتمع.

  8. دعوى المساواة بين الجنسين.

  9. أعداء الله ووسائلهم في إفساد المرأة.

  10. المرأة في المجتمعات الكافرة.


 
الايات

  1. قال تعالى: (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ)[البقرة:187]

  2. وقال تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)[البقرة:222].

  3. وقال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)[البقرة:228].

  4. وقال تعالى: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْـزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلا وُسْعَهَا لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)[البقرة:231-233].

  5. وقال تعالى: (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) [البقرة:282].

  6. وقال تعالى: (وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلا أَنْ تَقُولُوا قَوْلا مَعْرُوفًا وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ * لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ)[البقرة:235-236].

  7. وقال تعالى: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى)[آل عمران:36].

  8. وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ)[آل عمران:42].

  9. وقال تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ)[آل عمران:159].

  10. وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالارحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً *وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً * وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا * وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا * وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً * وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا * لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً)[النساء:1-7].

  11. وقال تعالى: (يُوصِيكُمُ الله فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ.. الآيات)[النساء:11].

  12. وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا * وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا * وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا * وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلا * حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا)[النساء:19-23].

  13. وقال تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا)[النساء:34-35].

  14. وقال تعالى: (وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا * وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا * وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا)[النساء:127-129].

  15. وقال تعالى: (مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَام)[المائدة: 75].

  16. وقال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) [الأعراف:26-27].

  17. وقال تعالى: (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ) [الأعراف:81].

  18. وقال تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا)[الأعراف:189].

  19. وقال تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)[التوبة:71].

  20. وقال تعالى: (فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ)[يوسف:28-29].

  21. وقال تعالى: (وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ)[يوسف:50].

  22. وقال تعالى: (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)[النحل:58-59].

  23. وقال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل:97].

  24. وقال تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا)[مريم:16-18].

  25. وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [النور:19].

  26. وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)[النور:23].

  27. وقال تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[النور:31].

  28. وقال تعالى: (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَ)[النور:33].

  29. وقال تعالى: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)[النور:60].

  30. وقال تعالى: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا[الفرقان:74].

  31. وقال تعالى: (وأوحى الله في كتابه قول ملكة سبأ بلقيس: (قَالَتْ رَبّ إِنّي ظَلَمْتُ نَفْسِى وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَـانَ لِلَّهِ رَبّ الْعَـالَمِينَ) [النمل:44].

  32. وقال تعالى: (أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ)[النمل:55].

  33. وقال تعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ * فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا)[القصص:23-25].

  34. وقال تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)[الأحزاب:32-33].

  35. وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا)[الأحزاب:49].

  36. وقال تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْئَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)[الأحزاب:53].

  37. وقال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً * يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) [الأحزاب:58-59].

  38. وقال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)[الروم:21]

  39. وقال تعالى: (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[الذاريات:49]

  40. وقال تعالى: (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا)[الأحقاف:15]

  41. وقال تعالى: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى)[النجم:45-46].

  42. وقال تعالى: (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)[المجادلة: 1].

  43. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)[الممتحنة:10].

  44. وقال تعالى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى) [الطلاق:6].

  45. وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا)[التحريم:6].

  46. وقال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ)[التحريم:11-12].

  47. وقال تعالى: (وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ)[التكوير:8-9].

  48. (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) [النور: 26].

  49. (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 35].

  50. (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ) [الفلق: 4].

الاحاديث

  1. عن أَبي هريرة -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْراً؛ فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ، وَإنَّ أعْوَجَ مَا في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فَإنْ ذَهَبتَ تُقيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإنْ تَرَكْتَهُ، لَمْ يَزَلْ أعْوجَ، فَاسْتَوصُوا بالنِّساءِ"(رواه البخاري:٣٣٣١، ومسلم:١٤٦٨)، وفي رواية للبخاري (٥١٨٤)، ومسلم (١٤٦٨): "المَرأةُ كالضِّلَعِ إنْ أقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإن اسْتَمتَعْتَ بِهَا اسْتَمتَعْتَ وفِيهَا عوَجٌ". وفي رواية لمسلم ( ١٤٦٨): "إنَّ المَرأةَ خُلِقَت مِنْ ضِلَع، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَريقة، فإن اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفيهَا عوَجٌ، وإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَها، وَكَسْرُهَا طَلاَقُهَا".

  2. عن عبد الله بن زَمْعَةَ: أنَّهُ سَمِعَ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يَخْطُبُ، فذَكَرَ النِّسَاءَ، فَوعَظَ فِيهنَّ، فَقَالَ: "يَعْمِدُ أحَدُكُمْ فَيَجْلِدُ امْرَأتَهُ جَلْدَ العَبْدِ فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَومِهِ"(رواه البخاري:٤٩٤٢، ومسلم:٢٨٥٥، واللفظ للبخاري).

  3. عن أَبي هريرة -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقاً رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ"، أَوْ قَالَ: "غَيْرَهُ"(رواه مسلم:١٤٦٩).

  4. وقولُهُ: "يَفْرَكْ" معناه: يُبْغِضُ، يقالُ: فَرِكَتِ المَرأةُ زَوْجَهَا، وَفَرِكَهَا زَوْجُهَا: أيْ أبْغَضَهَا.

  5. عن عمرو بن الأحوصِ الجُشَمي رضي الله عنه: أنَّهُ سَمِعَ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في حَجَّةِ الوَدَاعِ يَقُولُ بَعْدَ أنْ حَمِدَ الله تَعَالَى، وَأثْنَى عَلَيهِ وَذَكَّرَ وَوَعظَ، ثُمَّ قَالَ: "ألا وَاسْتَوصُوا بالنِّساءِ خَيْراً، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئاً غَيْرَ ذلِكَ إلاَّ أنْ يَأتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ؛ فَإنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ في المَضَاجِع، وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فإنْ أطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيهنَّ سَبيلاً؛ ألاَ إنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقّاً، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقّاً؛ فَحَقُّكُمْ عَلَيهِنَّ أنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ؛ ألاَ وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ في كِسْوَتِهنَّ وَطَعَامِهنَّ"(رواه الترمذي:١١٦٣، وَقالَ: حديث حسن صحيح، وحسنه الألباني).

  6. قوله -صلى الله عليه وسلم-: "عَوان" أيْ: أسِيرَاتٌ جَمْع عَانِيَة، وَهِيَ الأسِيرَةُ، والعاني: الأسير.

  7. عن معاوية بن حيدة -رضي الله عنه-، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول الله، مَا حق زَوجَةِ أَحَدِنَا عَلَيهِ؟ قَالَ: "أنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طعِمْتَ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلاَ تَضْرِبِ الوَجْهَ، وَلا تُقَبِّحْ، وَلا تَهْجُرْ إلاَّ في البَيْتِ" رواه أَبُو داود:٢١٤٢، وحسنه الألباني).

  8. عن أَبي هريرة -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أكْمَلُ المُؤمِنِينَ إيمَاناً أحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وخِيَارُكُمْ خياركم لِنِسَائِهِمْ"(رواه الترمذي: ١١٦٢، وقال الألباني: حسن صحيح).

  9. عن إياس بن عبد الله بن أَبي ذباب -رضي الله عنه-، قَالَ: قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لاَ تَضْرِبُوا إمَاء الله" فجاء عُمَرُ -رضي الله عنه- إِلَى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ: ذَئِرْنَ النِّسَاءُ عَلَى أزْوَاجِهِنَّ، فَرَخَّصَ في ضَرْبِهِنَّ، فَأطَافَ بآلِ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- نِسَاءٌ كَثيرٌ يَشْكُونَ أزْواجَهُنَّ، فَقَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لَقَدْ أطَافَ بِآلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ نِسَاءٌ كثيرٌ يَشْكُونَ أزْوَاجَهُنَّ لَيْسَ أولَئكَ بخيَارِكُمْ"(رواه أَبُو داود:٢١٤٦، وصححه الألباني).

  10. قوله: "ذَئِرنَ" أي: اجْتَرَأْنَ، قوله: "أطَافَ" أيْ: أحَاطَ.

  11. عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-: أنَّ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: "الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيرُ مَتَاعِهَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ"(رواه مسلم:١٤٦٧).

  12. عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ وُلِدَتْ له ابنةٌ فلم يئِدْها ولم يُهنْها ولم يُؤثرْ ولَده عليها يعني الذكَرَ أدخلَه اللهُ بها الجنةَ"(رواه أبو داود:5146، وأحمد:3-294، وقال أحمد شاكر: إسناده حسن).

  13. عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من عال جاريتَيْن حتَّى تبلغا، جاء يومَ القيامةِ أنا وهو" وضمَّ أصابِعَه"(رواه مسلم:٢٦٣١).

  14. عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن كان لهُ ثلاثُ بناتٍ،وصبَرَ عليهِنَّ وكساهنَّ مِن جِدَتِه ؛ كُنَّ لهُ حِجابًا منَ النَّارِ"(رواه البخاري في الأدب المفرد:٥٦، وصححه الألباني).

  15. عن أَبي هريرة -رضي الله عنه-، قَالَ: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقال: مَن أَحَقُّ الناسِ بحُسنِ صحابتي ؟ قال: "أمُّك" قال: ثم من؟ قال: "ثم أمُّكَ" قال: ثم من؟ قال: "ثم أمُّكَ" قال: ثم من؟ قال: "ثم أبوك"(رواه البخاري:٥٩٧١، ومسلم:٢٥٤٨).

  16. عن أَبي هريرة -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الساعي على الأرملةِ والمسكينِ؛ كالمجاهدِ في سبيلِ اللهِ -وأحسبُه قال- وكالقائمِ لا يفتُرُ؛ وكالصائمِ لا يفطرُ"(رواه البخاري:٥٣٥٣، ومسلم:٢٩٨٢، واللفظ له).

  17. عن أَبي هريرة -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تُنكَحُ الأيِّمُ حتَّى تُستَأمَرَ، ولا تُنكَحُ البِكْرُ حتَّى تُستأذَنَ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف إذْنُها؟ قال: "أن تَسكُتَ"(رواه البخاري:٥١٣٦، ومسلم:١٤١٩).

  18. عن عائشةَ أمِّ المؤمنين أنها قالت -بعد أن سردت حديث بدء الوحي-: فرجع بها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يرجُف فؤادُه، فدخل على خديجةَ بنتِ خُويلِدٍ -رضي الله عنها-، فقال: "زمِّلوني زمِّلوني". فزمَّلوه حتى ذهب عنه الروعُ، فقال لخديجةَ وأخبرها الخبرَ: لقد خشيتُ على نفسي. فقالت خديجةُ: كلا واللهِ ما يخزيك اللهُ أبدًا، إنك لتصلُ الرحِمَ، وتحملُ الكلَّ، وتكسبُ المعدومَ، وتُقري الضيفَ، وتعينُ على نوائب الحقِّ. فانطلقت به خديجةُ حتى أتت به ورقةَ بنِ نوفلِ بن أسدٍ بن عبدِ العُزى، ابنِ عمِّ خديجةَ، وكان امرءًا تنصَّر في الجاهليةِ، وكان يكتب الكتابَ العبرانيَّ، فيكتب من الإنجيلِ بالعبرانيةِ ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عميَ، فقالت له خديجةُ: يا ابنَ عم!ِ، اسمعْ من ابنِ أخيك.. الحديث" (رواه البخاري:٣).

  19. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الدنيا حلوةٌ خضرةٌ. وإن اللهَ مستخلفُكم فيها. فينظرُ كيف تعملون؛ فاتقوا الدنيا واتقوا النساءَ؛ فإن أولَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ"(رواه مسلم:٢٧٤٢).

  20. عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما تَركتُ بَعدي فِتنَةً أضرَّ على الرجالِ منَ النساءِ"(رواه البخاري:٥٠٩٦، ومسلم:٢٧٤١).

  21. عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن المرأةَ تقبلُ في صورةِ شيطانٍ، وتدبرُ في صورةِ شيطانٍ، فإذا أبصر أحدُكم امرأةً فليأتِ أهلَه. فإن ذلك يرد ما في نفسِه"(رواه مسلم:١٤٠٣).

  22. عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا صَلَّتْ المرأةُ خمسَها، وصامَتْ شَهْرَها، وحَصَّنَتْ فَرْجَها، وأَطَاعَتْ بَعْلَه، دخلَتْ من أَيِّ أبوابِ الجنةِ شاءَتْ"(رواه ابن حبّان:1296، وصححه الألباني).

  23. عن حصين بن محصن -رضي الله عنه- أن عمة له أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لها: أذاتُ زوجٍ أنتِ قالت نَعَمْ قال كيفَ أنتِ له قالت ما آلوه إلَّا ما عجَزْتُ عنه فقال رسولُ اللهِ انظُري أينَ أنتِ منه فإنَّه جنَّتُكِ ونارُكِ"(رواه الطبراني في المعجم الأوسط:١-١٦٨، والمنذري في الترغيب والترهيب:٣-٩٧، وصححه الألباني).

  24. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر؛ يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا"(رواه مسلم:٢١٢٨).

  25. عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا ومعها ذو محرمٍ. ولا تسافرُ المرأةُ إلا مع ذي محرمٍ فقام رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ ! إنَّ امرأتي خرجت حاجة. وإني اكتتبتُ في غزوةِ كذا وكذا. قال انطلِقْ فحُجَّ مع امرأتكَ"(رواه مسلم:١٣٤١).

  26. عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا لا يخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهما الشيطانُ"(رواه الترمذي:٢١٦٥، وصححه الألباني).

  27. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا خطبَ إليكم مَن ترضَونَ دينَه وخلقَه، فزوِّجوهُ إلَّا تفعلوا تَكن فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريضٌ"(رواه الترمذي:١٠٨٥، وابن ماجه:١٦١٤، وقال الألباني: حسن صحيح).

  28. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تفلات"(رواه البخاري:900، ومسلم:442، وأبو داود:566، واللفظ له).

  29. عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أيُّما امرأةٍ استَعْطَرت فمرَّت على قومٍ لِيجِدوا ريحَها فهي زانيةٌ وكلُّ عينٍ زانيةٌ"(رواه ابن حبان:4424، وحسنه الألباني).

  30. عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمُخَنَّثِينَ من الرجالِ والْمُتَرَجِّلاتِ من النساءِ قال: فقلتُ: ما الْمُتَرَجِّلاتُ من النساءِ قال: "الْمُتشبهاتُ من النساءِ بالرجالِ"(رواه أبو داود:٤٠٩٧، وأحمد:٤/٧٩، وصححه أحمد شاكر).

  31. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن كانتْ له امرأتانِ فمال إلى إحداهما جاء يومَ القِيامةِ وشِقُّهُ مائلٌ"(رواه أبو داود:2133، وصححه الألباني).

  32. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: سئل رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عن الرجلِ يجد البللَ ولا يذكر احتلامًا؟ قال: "يغتسل". وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولم يجد بللًا؟ قال: "لا غسل عليه". قالت أم سلمةَ: يا رسول اللهِ، هل على المرأة ترى ذلك غسلٌ؟ قال: "نعم إنَّ النساءَ شقائقُ الرجالِ"(رواه أبو داود:٢٣٦، والترمذي: ١١٣ وصححه الألباني).

  33. عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والمرْأةُ راعِيةٌ في بيتِ زوجِها ومَسْؤُولةٌ عن رعِيَّتِها"(رواه البخاري:٨٩٣).

  34. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: دخلتْ امرأةٌ معها ابنتانِ لها تسأَلُ، فلم تجدْ عندي شيئًا غيرَ تمرةٍ، فأَعطيتُهَا إيَّاها، فَقَسَمَتْهَا بينَ ابنتيْها، ولم تأكُلْ منها، ثم قامتْ فخرجتْ، فدخلَ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- علينا فأخبرتُهُ، فقال: "من ابْتُلِي من هذهِ البناتِ بشيٍء كُنَّ لهُ سِترًا من النارِ"(رواه البخاري:1418).

  35. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ ولو كان أحدٌ ينبغي أنْ يسجُدَ لأحدٍ لَأمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها لِمَا عظَّم اللهُ عليها مِن حقِّه"(رواه ابن حبان في صحيحه:4162، وحسنه الألباني).

  36. عن عمران بن الحصين -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اطَّلَعتُ على الجنَّةِ فكان أكثَرُ أهلِها الفُقراءَ، واطَّلَعتُ على النَّارِ فرأيتُ أكثرَ أهلِها النِّساءَ"(رواه البخاري:٥١٩٨).

  37. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أضحى أو فطر إلى المصلَّى، ثم انصرف، فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة، فقال: "أيها الناس، تصدقوا". فمر على النساء فقال: "يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار". فقُلْن: وبم ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال: "تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقُلْ ودين، أذهب للب الرجلُ الحازم، من إحداكن، يا معشر النساء". ثم انصرف، فلما صار إلى منزله، جاءت زينب، امرأة ابن مسعود، تستأذن عليه، فقيل: يا رسولَ اللهِ، هذه زينب، فقال: "أي الزيانب". فقيل: امرأة ابن مسعود، قال: "نعم، ائذنوا لها". فإذن لها، قالتْ: يا نبي الله، إنك أمرت اليومَ بالصدقة، وكان عِندَي حلي لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود: أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم"(رواه البخاري:١٤٦٢، وهو عند مسلم:٧٩ دون آخر الحديث).

  38. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-: أنَّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- كان في سفَرٍ، وكان غُلامٌ يَحدو بهنَّ يُقالُ له أنجَشَةُ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "رُوَيدَك يا أنجَشَةُ سَوقَك بالقَواريرِ". قال أبو قِلابَةَ: يعني النساءَ. حدَّثَنا إسحقُ: أخبَرنا حِبَّانُ: حدَّثَنا هَمَّامٌ: حدَّثَنا قَتادَةُ: حدَّثَنا أنسُ بنُ مالكٍ قال: كان للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- حادٍ يُقالُ له أنجَشَةُ، وكان حسَنَ الصوتِ، فقال له النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "رُوَيدَك يا أنجَشَةُ، لا تَكسِرِ القَواريرَ". قال قَتادةُ: يعني ضَعَفَةَ النساءِ (رواه البخاري:6210، ومسلم:٢٣٢٣، واللفظ للبخاري).

  39. عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصَبتُ ذنبًا عظيمًا فَهَل لي مِن تَوبةٍ؟ قالَ: "هل لَكَ مِن أمٍّ؟" قالَ: لا، قالَ: "هل لَكَ من خالةٍ؟" قالَ: نعَم، قالَ: "فبِرَّها"(رواه الترمذي:1904، وصححه الألباني).

  40. عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "سوُّوا بين أولادكم في العطيَّةِ فلو كنتُ مفضِّلًا أحدًا لفضلتُ النساءَ" رواه ابن حجر في فتح الباري:٥-٢٥٣، وقال: إسناده حسن، وكذا حسنه الصنعاني في سبل السلام).

  41. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "كلُّ نفسٍ من بني آدمَ سَيِّدٌ، فالرجلُ سيِّدُ أهلِه، و المرأةُ سيِّدةُ بيتِها"(رواه السيوطي في الجامع الصغير:6346، وصححه الألباني).

  42. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خيرُ صفوفِ الرِّجالِ المقدَّمُ وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المؤخَّرُ وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المؤخَّرُ وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المقدَّمُ، يا معشرَ النِّساءِ إذا سجَد الرِّجالُ فاحفَظْنَ أبصارَكنَّ مِن عوراتِ الرِّجالِ" فقُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ: ما يعني بذلك ؟ قال: ضيقَ الأُزُرِ (رواه ابن حبان في صحيحه ٤٠٢، وابن حزم في المحلى:٣-١٣١، واحتج به، وصححه الألباني).

  43. عن أبي أسيد الساعدي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "استأخرن ؛ فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق. فكانت المرأة تلتصق بًالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بًالجدار من لصوقها به "(رواه أبو داود:٥٢٧٢، وحسنه الألباني).

  44. عن نافع عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "لو تركنا هذا الباب للنساء؟" قال نافعٌ: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات (رواه أبو داود:٤٦٢، وصححه الألباني).

  45. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قالتْ النساءُ للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: غَلبَنا عليك الرجالُ، فاجعل لنا يومًا من نفسكَ، فوَعَدَهُنَّ يومًا لقيَهُنَّ فيهِ، فوعَظَهُنَّ وأمرَهُنَّ، فكان فيما قال لهُنَّ: "ما مِنكُنَّ امرأةٌ تُقَدِّمُ ثلاثَةً مِن ولَدِها، إلا كان لها حجابًا من النارِ". فقالتْ امرأةٌ: واثنينِ؟ فقال: "واثنينِ"(رواه البخاري:١٠١).

  46. عن أبي بكرة نفيع بن الحارث -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لن يُفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة"(رواه البخاري:4425).

  47. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت عليه، لعنتها الملائكة حتى تصبح» "(رواه البخاري:٣٢٣٧).

  48. عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع: "اتقوا اللهَ في النِّساءِ؛ فإنكم أخذتموهن بأمانِ اللهِ. واستحللتُم فروجهنَّ بكلمةِ اللهِ. ولكم عليهنَّ أن لا يُوطئنَ فُرُشَكم أحدًا تكرهونه. فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ. ولهنَّ عليكم رزقُهن وكسوتُهنَّ بالمعروفِ. وقد تركتُ فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتُم به. كتابَ اللهِ. وأنتم تُسألون عني. فما أنتم قائلون ؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغتَ وأدَّيتَ ونصحتَ. فقال بإصبعِه السبَّابةِ، يرفعُها إلى السماءِ وينكتُها إلى الناسِ "اللهمَّ ! اشهدْ اللهمَّ !" اشهد ثلاث مراتٍ (رواه مسلم:1218).

  49. عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من جرَّ ثوبه خُيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: "يُرخين شبرًا"، قالت: إذن تنكشف أقدامُهن، قال: "يُرخين ذراعًا، ثم لا يزدن"(رواه الترمذي:١٧٣١، وصححه الألباني).

  50. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تزوِّجُ المرأةُ المرأةَ ولا تزوِّجُ المرأةُ نفسَها فإنَّ الزَّانيةَ هيَ الَّتي تزوِّجُ نفسَها"(رواه ابن ماجه:١٥٣٩، وصححه الألباني).

  51. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أيُّما امرأةٍ نُكحتْ بغيرِ إذنَ وليّها، فنكاحُها باطلٌ، فنكاحُها باطلٌ، فنكاحُها باطلٌ، فإن دخلَ بها، فلهَا المهْرُ بما استحلّ من فرجِها، فإن اشتجروا، فالسلطانُ وليّ من لا وليّ لهُ"(رواه الترمذي:١١٠٢، وابن ماجه:1536، وصححه الألباني).

  52. عن المسور بن مخرمة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه: "قوموا فانحَرُوا ثم احْلِقُوا". قال: فواللهِ، ما قام منهم رجلٌ حتى قال ذلك ثلاثَ مراتٍ، فلما لم يَقُمْ منهم أحدٌ دخَلَ على أمِّ سَلَمَةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ مِن الناسِ، فقالت أمُّ سَلَمَةَ: يانبيَّ اللهِ، أَتَحُبُّ ذلك، اخرُجْ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كلمةً، حتى تَنْحَرَ بُدْنَك، وتَدْعُوَ حالقَك فيَحْلِقَكَ. فخَرَجَ فلم يُكَلِّمْ أحدًا منهم حتى فعَلَ ذلك، نحَرَ بُدْنَه، ودعا حالقَه فحَلَقَه، فلما رأَوْا ذلك قاموا فنَحَرُوا وجعَلَ بعضُهم يَحْلِقُ بعضًا، حتى كاد بعضُهم يُقْتَلُ غمًّا (رواه البخاري:٢٧٣١).

  53. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: "تبارَكَ الَّذي وسِعَ سمعُهُ كلَّ شيءٍ ، إنِّي لأسمعُ كلامَ خَولةَ بنتِ ثَعلبةَ ويخفَى علَيَّ بعضُهُ ، وَهيَ تشتَكي زَوجَها إلى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهيَ تقولُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أَكَلَ شَبابي ، ونثرتُ لَهُ بَطني ، حتَّى إذا كبُرَتْ سِنِّي ، وانقطعَ ولَدي ، ظاهرَ منِّي ، اللَّهمَّ إنِّي أشكو إليكَ ، فما برِحَتْ حتَّى نزلَ جِبرائيلُ بِهَؤلاءِ الآياتِ : (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ)" (رواه ابن ماجه:1691، وصححه الألباني).

  54. عن حنظلة بن الربيع -رضي الله عنه- قال: غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فمررنا على امرأةٍ مقتولةٍ قدِ اجتمعَ عليْها النَّاسُ فأفرجوا لَهُ فقالَ: "ما كانت هذِهِ تقاتلُ فيمن يقاتل" ثمَّ قالَ لرجلٍ: "انطلق إلى خالدِ بنِ الوليدِ فقل لَهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يأمرُكَ يقولُ لا تقتلَنَّ ذرِّيَّةً ولا عسيفًا"(رواه ابن ماجه:٢٣١١، وقال الألباني: حسن صحيح).

  55. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لاَ ينظرُ الرَّجلُ إلى عورةِ الرَّجلِ ولاَ تنظرُ المرأةُ إلى عورةِ المرأةِ ولاَ يفضى الرَّجلُ إلى الرَّجلِ في الثَّوبِ الواحدِ ولاَ تفضي المرأةُ إلى المرأةِ في الثَّوبِ الواحدِ"(رواه الترمذي:٢٧٩٣، وصححه الألباني).

  56. عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ المرأةَ عورةٌ ، فإذا خَرَجَتْ استَشْرَفَها الشيطانُ ، وأَقْرَبُ ما تكونُ من وجهِ ربِّها وهي في قَعْرِ بيتِها"(رواه المنذري في الترغيب:٣٤٤، وابن خزيمة في التوحيد:1-40، وصححه الألباني).

  57. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خيرُ نساءٍ رَكِبنَ الإبِلَ نساءُ قُريشٍ". وقالَ الآخَرُ: "صالِحُ نساءِ قُريشٍ؛ أحناهُ على ولَدٍ في صِغَرِه، وأرعاهُ على زوجٍ في ذاتِ يدِهِ"(رواه البخاري:٥٣٦٥).

  58. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أيُّ النساءِ خيرٌ؟ قال: "الذي تسرُّهُ إذا نظَرَ وتطيعُهُ إذا أَمَرَ ولا تخالِفُهُ فيما يكرَه في نفسِهَا ومالِهِ"(رواه النسائي:3231، وأحمد:١٣-١٥٣، وقال الألباني: حسن صحيح).

  59. عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إيَّاكُمْ والدخولَ على النساءِ". فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، أفرأيتَ الْحَمُو؟ قالَ: "الْحَمُو الموتُ"(رواه البخاري:5232، ومسلم:2172).

  60. عن أميمة بنت رقيقة -رضي الله عنها- قالت: أتيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في نسوةٍ مِن الأنصارِ نبايعُه، فقلنا: يا رسولَ اللهِ ، نبايعُك على أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ، ولا نسرقَ ، ولا نزنيَ ، ولا نأتيَ ببهتانٍ نفتريه بين أيدينا ، وأرجلِنا ، ولا نعصيَك في معروفٍ . قال : "فيما استطعتُنَّ وأطقْتُنَّ". قالت : قلنا : اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا . هلمَّ نبايعْك يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "إني لا أصافحُ النساءَ! إنما قولي لمائةِ امرأةٍ ، كقولي لامرأةٍ واحدةٍ _ أو مثل قولي _ لامرأةٍ واحدةٍ"(رواه النسائي:٤١٩٢، وابن ماجه:٢٣٤١، واللفظ للنسائي، وصححه الألباني).

  61. عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لعَنَ اللَّهُ الواصلةَ والمستوصِلةَ والواشمةَ والمستوشِمة"(رواه البخاري:٥٩٣٧، ومسلم:٢١٢٤).

  62. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما مِن امرأةٍ تخلَعُ ثِيابَها في غيرِ بيتِها إلَّا هتَكَتْ ما بينها وبين اللهِ تعالى"(رواه أبو داود:4010، والترمذي:2803، وصححه الألباني).

  63. عن حميدة -رضي الله عنها- قالت: أنها سألتْ أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني امرأةٌ أُطيلُ ذَيلي، وأمشي في المكانِ القذِرِ؟! فقالت أمُّ سلمةَ: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "يُطهِّرُه ما بعدَه"(رواه داود:383، والترمذي:143، وصححه الألباني).

  64. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "طيبُ الرِّجالِ ما ظَهرَ ريحُهُ وخفِيَ لونُهُ، وطيبُ النِّساءِ ما ظَهرَ لونُهُ وخفِيَ ريحُهُ"(أخرجه الترمذي:2787، والنسائي:5117، وصححه الألباني).

  65. عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ؛ فلا يدخلِ الحمامَ بغير إزارٍ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ؛ فلا يُدخِلُ حليلتَه الحمامَ، ومن كان يؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ؛ فلا يجلسْ على مائدةٍ تُدار عليها الخمرُ"(رواه الترمذي:2801، وحسنه الألباني).

  66. عن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنهما- قالت: جاءتِ امرأةٌ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالتْ : أرأيتَ إحدانا تَحِيضُ في الثوبِ ، كيفَ تصنعُ ؟ قال : "تَحُتُّهُ، ثم تَقْرُصُهُ بالماءِ، وتَنْضَحُهُ، وتُصلي فيهِ"(رواه البخاري:227، ومسلم:291).

  67. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: خرجنا مع رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لا نذكر إلا الحجَّ . حتى جئنا سرِفَ فطمثتُ . فدخل عليَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وأنا أبكي . فقال "ما يُبكيكِ ؟" فقلتُ : واللهِ ! لوددتُ أني لم أكن خرجت العامَ . قال "مالكِ ؟ لعلك نَفِستِ؟" قلتُ : نعم . قال : "هذا شيءٌ كتبه اللهُ على بناتِ آدمَ . افعلي ما يفعل الحاجُّ غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري"( رواه البخاري:٥٥٥٩، ومسلم:1211).

  68. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: جاءتْ فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيْشٍ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إني امرأةٌ أُسْتَحَاضُ فلا أطهُرُ ، أفأدَعُ الصلاةَ ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لا ، إنما ذلك عِرْقٌ ، وليسَ بِحَيْضٍ ، فإذا أقبَلتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِي الصلاةَ ، وإذا أدْبَرَتْ فاغسلي عنْكِ الدَّمَ ثم صلي". قال: وقال أبي: ثم تَوَضَّئِي لِكُلِّ صلاةٍ، حتى يَجِيءَ ذلك الوَقْتُ (رواه البخاري:٢٢٨، ومسلم:٣٣٣).

  69. عن أم الفضل -رضي الله عنها- قالت: كان الحُسينُ بنُ عليٍّ -رضيَ اللهُ عنهُ- في حِجرِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فبال عليه فقلتُ: الْبَسْ ثوبًا وأعطِني إزارَك حتى أغسلَه قال إنما يُغسلُ من بولِ الأنثى ويُنضحُ من بولِ الذَّكرِ"(أخرجه أبو داود:375، وابن ماجه:522، وصححه الألباني).

  70. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "التسبيحُ للرجالِ، والتصفيقُ للنساءِ"(رواه البخاري:١٢٠٣، ومسلم:٤٢٢).

  71. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أنفقتِ المرأةُ من طعامِ بيتِها غيرَ مُفسدةٍ ، كان لها أجرُها بما أَنْفقتْ ، ولزِوجِها بما كسبَ ، وللخازنِ مثلُ ذلك ، لا يُنقصُ بعضُهم أجرَ بعضٍ شيئًا"(رواه البخاري:2065، ومسلم:1024).

  72. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يحِلُّ للمرأةِ أن تَصومَ وزَوجُها شاهِدٌ إلَّا بإذنِه، ولا تَأذَنَ في بَيتِه إلَّا بإذنِه، وما أنفَقَتْ مِن نفَقةٍ عن غيرِ أمرِه فإنَّه يؤدَّى إليه شَطْرُه"(رواه البخاري:٥١٩٥).

  73. عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنها قالت: يا رسولَ اللهِ، نرى الجهادَ أفضلَ العملِ؛ أفلا نجاهِدُ؟ قال: "لا، لكنَّ أفضلَ الجهادِ حجٌّ مبرورٌ"(رواه البخاري:1520).

  74. عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليس على النِّساءِ الحَلْقُ؛ إنَّما على النِّساءِ التَّقصيرُ"(رواه أبو داود:1985).

  75. عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تؤذي امرأةٌ زوجَها في الدُّنيا إلَّا قالت زوجتُه منَ الحورِ العينِ: لا تؤذيهِ قاتلَكِ اللَّهُ فإنَّما هوَ عندَكِ دخيلٌ أوشَك أن يفارقَكِ إلينا"(أخرجه الترمذي:1174، وابن ماجه:2014، وصححه الألباني).

  76. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "رحم اللهُ رجلًا قام من الليلِ فصلَّى وأيقظ امرأتَه فإن أبَتْ نضح في وجهِها الماءَ رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماءَ"(رواه أبو داود:1308، واللفظ له، والنسائي:1610، وابن ماجه:، 1336، وصححه الألباني).

  77. عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تباشِرُ المرأةُ المرأةَ ، فتنعتُها لزوجِها كأنَّه ينظرُ إليها"(رواه البخاري:5240).

  78. عن أسماءَ بنتِ أبى بكر -رضي الله عنهما- قالت: جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إنَّ لي ضَرَّةً . فهل عليَّ جناحٌ أن أتشبَّعَ من مالِ زوجي بما لم يُعطني ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "المتشبِّعُ بما لم يُعْطَ كلابسِ ثوبيْ زورٍ"(رواه البخاري:٥٢١٩، ومسلم:2130).

  79. عن أم كلثوم بنت عقبة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا أعده كاذبًا! الرجل يصلح بين الناس يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها"(رواه أبو داود:4921، وصححه الألباني).

  80. امرأةَ ثابتِ بنِ قيسٍ أتتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، ثابتُ بنُ قيسٍ ، مَا أعْتِبُ عليهِ فِي خُلُقٍ ولا دينٍ ، ولكنِّي أكرَهُ الكفْرَ في الإسلامِ ، فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "أَتَرُدِّينَ عليهِ حَدِيقَتَهُ". قالتْ : نعمْ ، قالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "اقْبَلِ الحديقةَ وطلِّقْهَا تَطْلِيَقةً"(رواه البخاري:٥٢٧٣).

  81. عن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- أنَّ ابنةً للنبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- أرسلتْ إليه، وهو مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسعدٍ وأبيٍّ، نحسب : أنَّ ابنتي قد حضرتْ فاشهدْنا، فأرسل إليها السلامَ، ويقول : "إنَّ للهِ ما أخذ وما أعطى، وكلُّ شيءٍ عنده مسمّى، فلتحتسبْ ولتصبرْ". فأرسلت تقسمُ عليه، فقام النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- وقمنا، فرفع الصبيُّ في حِجر النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ونفسُه تقَعقعُ، ففاضت عينا النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-، فقال له سعدٌ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : "هذه رحمةٌ وضعها اللهُ في قلوبِ من شاء من عبادِه، ولا يرحم اللهُ من عبادهِ إلا الرحماءَ"(رواه البخاري: ٥٦٥٥، ومسلم:923).

  82. عن علي بن أبي طالب أنَّ فاطمةَ -عليها السلامُ- شكت ما تلقى في يدِها من الرَّحى، فأتت النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- تسأله خادمًا فلم تجدْه، فذكرت ذلك لعائشةَ، فلما جاء أخبرته، قال : فجاءنا وقد أخذنا مضاجعَنا، فذهبتُ أقومُ، فقال: "مكانَك". فجلس بيننا حتى وجدت بردَ قدمَيه على صدري، فقال : "ألا أدلُّكما على ما هو خيرٌ لكما من خادمٍ؟ إذا أويتُما إلى فراشِكما، أو أخذتما مضاجعَكما، فكبِّرا ثلاثًا وثلاثين، وسبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، فهذا خيرٌ لكما من خادمٍ"( رواه البخاري:٥٣٦١، ومسلم:2727).

الاثار

  1. سئل أبو حفص عن هذه الآية (وعاشروهن بالمعروف) فقال: "هو حسن الصحبة مع من ساءك ومن كرهت صحبتها" (آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي).

  2. قَالَ الرسول صلى الله عليه وسلم: "ألا وَاسْتَوصُوا بالنِّساءِ خَيْراً، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئاً غَيْرَ ذلِكَ إلاَّ أنْ يَأتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ".

  3. قال ابن العربي: "يريد بمعصية ظاهرة لا تحل ولا تجد منها مخرجاً ولا تتبين فيها عذراً، فحينئذٍ يملك الزوج عليها الأدب والهجران في المضجع" (عارضة الأحوذي).

  4. قَالَ الرسول صلى الله عليه وسلم: "يَعْمِدُ أحَدُكُمْ فَيَجْلِدُ امْرَأتَهُ جَلْدَ العَبْدِ فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَومِهِ" (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ).

  5. قال النووي: "في الحديث النهي عن ضرب النساء لغير ضرورة التأديب" (شرح صحيح مسلم).

  6. عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "كان الرجل إذا مات أبوه، أو حموه، فهو أحق بامرأته إن شاء أمسكها، أو يحبسها حتى تفتدي بصداقها، أو تموت فيذهب بمالها"(تفسير الطبري:8-106).

  7. قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "كنا في الجاهليةِ لا نَعُدُّ النساءَ شيئًا، فلما جاء الإسلامُ وذَكَرَهُن اللهُ، رأَيْنا لهن بذلك علينا حقًّا، من غيرِ أن يُدْخِلَهن في شيءٍ من أمورِنا"(رواه البخاري:٥٨٤٣).


  8. 7- قال سعيد بن جبير وقتادة: "كان المشركون يجعلون المال للرجال الكبار ولا يورثون النساء والأطفال شيئًا فأنزل الله: (لّلرّجَالِ نَصيِبٌ مّمَّا تَرَكَ ٱلْوالِدانِ وَٱلأَقْرَبُونَ وَلِلنّسَاء نَصِيبٌ مّمَّا تَرَكَ ٱلْوالِدانِ وَٱلأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا) [النساء:7](انظر: تفسير ابن كثير:1-465).

  9. قال قتادة: "كان أهل الجاهلية يحرمون ما حرم الله إلا أن الرجل كان يخلُف على حليلة أبيه ويجمعون بين الأختين"(جامع البيان:3-393).

  10. قال قتادة: "كان أهل الجاهلية لا تساكنهم حائض في بيت ولا تؤاكلهم في إناء؛ فأنزل الله تعالى في ذلك، فحرم فرجَها ما دامت حائضًا، وأحلَّ ما سوى ذلك؛ أن تصبغ لك رأسك وتؤاكلك من طعامك، وأن تضاجعك في فراشك إذا كان عليها إزار فتحجزه به دونك"(جامع البيان:3-393).

  11. قال مجاهد في قوله تعالى: (وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ)[الممتحنة:12]، قال: "لا تخلو المرأة بالرجال". وقال عبد الرحمن بن زيد: "لا تخلو برجل غير ذي محرم، ولا تسافر إلا مع ذي محرم".

  12. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ)[القصص: 25]، قال: "مستترة بكمِّ درعها أو بكم قميصها" (رواه الطبري:20-60)، ورواه ابن أبي حاتم، ولفظه: (... قائلة بثوبها على وجهها)؛ (إسناده صحيح).

  13. عن عائشة رضي الله عنها قالت: "تسدل المرأة جلبابَها من فوق رأسها على وجهها"(رواه سعيد بن منصور بإسناد صحيح).

  14. عن عاصم الأحول قال: "كنَّا ندخل على حفصة بنت سيرين، وقد جعلت الجلبابَ هكذا، وتنقَّبَت به، فنقول لها: رحمك الله! قال الله تعالى: ﴿ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ) هو الجلباب، فتقول لنا: أي شيء بعد ذلك؟ فنقول: (وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ) [النور: 60]، فتقول: هو إثبات الجلباب".

  15. قال ميمون بن مهران: "ثلاث لا تبلون نفسك بهن: لا تدخل على السلطان وإن قلت آمره بطاعة الله، ولا تُصغين بسمعك إلى هوى فإنك لا تدري ما يعلق بقلبك منه، ولا تدخل على امرأة ولو قلت أعلمها كتاب الله". (سيرا أعلام النبلاء:5-77).

  16. قال عبد الله ابن مسعود -رضي الله عنه-: "لأن أزاحم بعيرا مطليا بقطران أحب إلي من أن أزاحم امرأة" (مصنف ابن أبي شيبة:17515).

  17. قال مالك: "المرأة فتنة إلا فيما جبل الله تعالى النفوس عليه من النفرة عن محارم النسب" (شرح صحيح مسلم للنووي:9-105).

  18. عن أبي المليح سمعت ميمونا -أي ابن مهران- يقول: "لأن أوتمن على بيت مال أحب إلي من أن أوتمن على امرأة" (سير أعلام النبلاء:5-77).

  19. قال سعيد بن المسِّيب، قال : "ما أيِسَ الشيطان مِنْ شيء إلا أتاه مِن قِبَل النساء".

  20. ثم قال -رحمه الله- وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: "ما شيء أخوف عندي من النساء"( سير أعلام النبلاء:4-237).

  21. عن أسماءَ بنتِ أبى بكر -رضي الله عنهما- قالت: تزوّجني الزُبير وما له في الأرض من مالٍ ولا مملوك،  فكُنْتُ أعلِفُ فَرَسَه، وأستَقِي الماء، وأخرِزُ الدّلوَ،  وأعجِن،  وكنت أنقُلُ النَّوَى من أرضِ الزُّبَيرِ على رأسِي وهِيَ مِنّي على ثُلُثَي فرسخ -الفرسخ نحو ثمانية كيلومترات- (رواه البخاري:٥٢٢٤).

القصص

  1. يمشي أمير المؤمنين عمر فتستوقفه المرأة فيقف لها، وتقول له: "يا عمر: كنت تدعى عميرًا، ثم قيل لك: عمر، ثم قيل لك: أمير المؤمنين، فاتق الله -يا عمر-؛ فإنه من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خاف العذاب". وهو واقف يسمع لكلامها، فقيل له: يا أمير المؤمنين: أتقف لهذه العجوز هذا الموقف؟! فقال: "والله لو حبستني من أول النهار إلى آخره ما تحركت من مكاني، أتدرون من هذه العجوز؟! هي خولة بنت ثعلبة، سمع الله قولها من فوق سبع سموات، أيسمع رب العالمين قولها، ولا يسمعه عمر".

  2. قال شُريحٍ القاضي -رحمه الله- عن زوجه: "مَكَثَت معي أمُّ الفضل عشرينَ عامًا لم أرَ ما يُغضِبُني منها، ولم أعقّب عليها في شيء، إلاَّ مرَّة، وكنتُ لها ظالمًا".

  3. قالت امرأة سعيد بن المسيّب -رحمه الله-: "ما كنا نكلِّمُ أزواجنا إلا كما تكلِّمُون أُمَرَاءَكُم: أصلحك الله! عافاك الله!".

  4. أرسل بعض الخلفاء إلى الفقهاء بجوائز، فقبلوها، وردها الفضيل، فقالت له امرأته: ترد عشرة آلاف، وما عندنا قوت يومنا، فقال: "مثلي ومثلكم كقوم لهم بقرة يحرثون عليها، فلما هرمت ذبحوها، وكذا أنتم أردتم ذبحي على كبر سني، موتوا جوعاً قبل أن تذبحوا فضيلاً"( فيض القدير:5-436).

  5. ذهبت إحداهُن إلى القاضي تطلبُ طلاقها من زوجها، وحجتها في ذلك أنها سئمت من نمط الحياة مع هذا الرجل الذي لم تسمع له رأياً مستقلاً، ولم يقل لها يوماً من الأيام كلمة: لا  أو:  هكذا يجب أن تفعلي، فقال لها القاضي مستغرباً: أليس في هذا الموقف من زوجك ما يعززُ دعوة المرأة إلى الحرية والمساواة. فصرخت قائلة: كلا.. كلا.. أنا لا أريد منافساً؛ بل أريد زوجاً يحكمني ويقودني"(رسالة إلى حواء:4-31).

  6. نشرت مجلة (حضارة الإسلام) التي تصدر في دمشق المجلد الثاني عام 1961م أنه عندما زار وفد المغتربين العرب سوريا جرت محادثه بين أحد الصحفيين في دمشق وإحدى المغتربات حول المرأة، ومما جاء فيها أن سألها الصحفي: هل هي متزوجة؟ فأجابت لم أتزوج بعد لأنني لم أجد الزوج الذي يقدس المرأة ويميزها ويقدمها على نفسه ويعرف قدرها كالزوج العربي، هناك يعامل الزوج زوجته على قدر المساواة مع أي صديق أو جار، إنها شيء في حياته يجوز الاستغناء عنه... أما هنا فالزوجة والمرأة بشكل عام مفضلة مدللة محترمه المكانة يسعى الرجل لإسعادها قبل أن يسعد نفسه. ثم سألها الصحفي قائلاً: إن النساء هنا لا يرضين عن هذه المعاملة إنهن يطالبن بالمساواة مع الرجل.

  7. ضحكت المغتربة ساخرة وقالت: "لو ذهبن إلى أمريكا وأذعن ما يطالبن به هنا لضحكت كل النساء الأمريكيات من هذه المطالب، إن المرأة الأمريكية تحسد المرأة العربية وتتمنى حياة زوجية كحياتها"(المرأة بين الفقه والقانون:181).

  8. قال الشيخ سامي الحمود: " إحدى العداءات الغربيات طلقها زوجها، فسئل: لماذا طلقتها؟ قال: لا أدري أأنا متزوج بامرأة أو برجل، هذه كتلة من العضلات وليست امرأة".

الاشعار

  • 1- قال الشاعر:

  • لا يأمنَنَّ على النساءِ أخٌ أَخَاً *** ما في الرجالِ على النساءِ أمينُ

  • إن الأمين وإن تحفظ جهده *** لا بد أن بنظرة سيخون

  • 2- قال المتنبي:

  • ولو كان النساءُ كَمَنْ ذَكَرْنَا *** لفُضِّلَتِ النِّسَاءُ علَى الرِّجَالِ

  • فما التأنيثُ لاسمِ الشمسِ عَيْبٌ *** ولا التذكيرُ فَخْرٌ للهلال

  • [شرح ديوان المتنبي للواحدي:1-198].

  • 3- قال الشاعر حافظ إبراهيم:

  • من لي بتربية النساء فإنهــــا *** في الشرق علة ذلك الإخفــــاق

  • الأم مــدرسـة إذا أعــددتـهـــا *** أعـددت شعبا طيب الأعــراق

  • الأم روض إن تعهــده الحيـــا *** بالـــريّ أورق أيمـــا إيــــراق

  • الأم أستــاذ الأساتــذة الألــــى *** شغلت مآثرهم مدى الآفـــــاق

  • أنا لا أقول دعوا النساء سوافراً *** بين الرجال يجلن في الأسواق

  • يدرجن حيث أرَدن لا من وازع *** يحـذرن رقبتـه ولا مـن واقـــي

  • يفعلــن أفعال الرجــال لواهيــــا *** عن واجبات نواعـس الأحـــداق

  • في دورهــن شؤونهــن كثيــــرة *** كشؤون رب السيف والمــزراق

  • كلا ولا أدعوكم أن تسرفوا في *** الحجب والتضييق والإرهاق

  • ليست نساؤكم حلى وجواهرا *** خوف الضياع تصان في الأحقاق

  • ليست نساؤكم أثاثا يقتنى *** في الدور بين مخادع وطباق

  • تتشكّل الأزمـــان فــي أدوارهـــا *** دولاً وهن على الجمـود بواقـــي

  • فتوسطـوا في الحالتين وأنصفــوا *** فالشـرّ فـي التّقييــد والإطــــلاق

  • ربوا البنات على الفضيلــة إنهـــا *** فـي الموقفيـن لهـنّ خيـر وثـــاق

  • وعليكمُ أن تستبيــن بناتكـم نـــور *** الهــدى وعلـى الحيــاء البـــاقي

  • (ديوان حافظ إبراهيم:1-25).

الحكم

  1. قال تعالى: (لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)[المائدة:101].

  2. "رفقاً بالقوارير" (أخرجه البخاري بمعناه).

  3. "لا خير في حب لا تحتمل أقذاؤه، ولا يشرب على الكدر ماؤه"(سحر البلاغة وسر البراعة:1-72).

  4. قيل: "ما أكرم النساء إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم"(رواه ابن عساكر، وقال الألباني: "موضوع") ولكن معناه صحيح.

  5. " علِّقوا السَّوطَ حيثُ يراه أهلُ البيتِ فإنَّه آدَبُ لهم"(رواه الهيثمي في مجمع الزوائد:٨-١٠٩، وقال: إسناده حسن).

  6. قال أحد الحكماء: "إن المرأة التي تهز السرير لطفلها بيمينها، تهز العالم بأسره"( مسؤولية المرأة المسلمة؛ محمد جميل زينو:343).

متفرقات

  1. قال البغوي: "وكان الرجل من العرب إذا وُلدت له بنت وأراد أن يستحيِيَها ألبسها جبةَ من صوف أو شعر وتركها ترعى له الإبل والغنم في البادية، وإذا أراد أن يقتلها تركها حتى إذا صارت سداسية قال لأمها: زيِّنيها حتى أذهب بها إلى أحمائها، وقد حفر لها بئرًا في الصحراء، فإذا بلغ بها البئر قال لها: انظري إلى هذه البئر، فيدفعها من خلفها في البئر ثم يهيل على رأسها التراب حتى يستوي البئر بالأرض"(معالم التنزيل:5-25).

  2. قال الإمام الأبي -رحمه الله- تعالى: "لا تعرض المرأة نفسها بالخلوة مع أحد وإن قل الزمن لعدم الأمن لا سيما مع فساد الزمن، والمرأة فتنة إلا فيما جبلت عليه النفوس من النفرة من محارم النسب"(إكمال إكمال المعلم:3-436).

  3. قال ابن القيم: "ودخل في قوله تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ) جميع الحقوق التي للمرأة وعليها، وإن مردَّ ذلك إلى ما يتعارفه الناس بينهم، ويجعلونه معروفاً لا منكراً، والقرآن والسنة كفيلان بهذا أتمَّ كفالة"(إعلام الموقعين:1-334-335).

  4. قال الطيبي في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (واستوصوا بالنساء خيرا؛ فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه) "والمعنى: أوصيكم بهن خيرًا، فاقبلوا وصيتي فيهن، (فإنهن خلقن من ضلع) أي: خلقن خلقًا فيه اعوجاج، وكأنهن خلقن من أصل معوجٍّ، فلا يتهيأ الانتفاع بهن إلا بمداراتهن والصبر على اعوجاجهن"(شرح الطيبي على مشكاة المصابيح:6-306).

  5. قال الشيخ ابن عثيمين في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (واستوصوا بالنساء خيرا؛ فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه): "وفي هذا توجيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاشرة الإنسان لأهله، وأنه ينبغي أن يأخذ منهم العفو وما تيسر كما قال تعالى: (خُذِ ٱلْعَفْوَ)، يعني: ما عفا وسهل من أخلاق الناس، (وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِض عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ)" (شرح رياض الصالحين:5/139-140).

  6. قال الخطابي في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إنما النساء شقائق الرجال): "أي: نظائرهم وأمثالهم في الخلق والطباع، فكأنهن شُقِقن من الرجال. وفيه من الفقه... أنّ الخطاب إذا ورد بلفظ الذكور كان خطابًا للنساء إلا مواضع الخصوص التي قامت أدلة التخصيص فيها"(معالم السنن:1-161).

  7. قال الألباني -رحمه الله- في قوله -صلى الله عليه وسلم-: "فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك": "والحديث ظاهر الدلالة على وجوب طاعة الزوجة لزوجها، وخدمتها إياه في حدود استطاعها، ومما لا شك فيه أن من أول ما يدخل في ذلك الخدمة في منزله وما يتعلق به من تربية أولاده، ونحو ذلك"(آداب الزفاف:118).

  8. قال المناوي في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها..): "وجه اقتصاره -عليه الصلاة والسلام- على الصوم والصلاة ولم يذكر بقية الأركان الخمسة التي بني الإسلام عليها هو غلبة تفريط النساء في الصلاة والصوم، وغلبة الفساد فيهن، ولأن الغالب أن المرأة لا مال لها تجب زكاته ويتحتم فيه الحج فأناط الحكم بالغالب، وحثها على مواظبة فعل ما هو لازم لها بكل حال والحفظ والصون والحراسة"(فيض القدير:1-392).

  9. قال الشوكاني في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا يفرك مؤمن مؤمنة ..): "فيه الإرشاد إلى حسن العشرة، والنهي عن البغض للزوجة بمجرد كراهة خُلُق من أخلاقها؛ فإنها لا تخلو مع ذلك عن أمر يرضاه منها، وإذا كانت مشتملة على المحبوب والمكروه فلا ينبغي ترجيح مقتضى الكراهة على مقتضى المحبة"(نيل الأوطار:6-358-359).

  10. قال الغزالي: "لم تزل الرجال على مر الأزمان تكشف الوجوه، والنساء يخرجن منتقبات أو يمنعن من الخروج"(إحياء علوم الدين:2-74).

  11. قال ابن باز في قوله تعالى: (وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ ٱلأولَى): "ونهاهن عن تبرج الجاهلية وهو إظهار الزينة والمحاسن كالرأس والوجه والعنق والصدر والذراع والساق ونحو ذلك من الزينة، لما في ذلك من الفساد العظيم والفتنة الكبيرة وتحريك قلوب الرجال إلى تعاطي أسباب الزنا، وإذا كان الله سبحانه يحذِّر أمهاتِ المؤمنين من هذه الأشياء المنكرة مع صلاحهن وإيمانهن فغيرهن أولى وأولى بالتحذير والإنكار والخوف عليهن من أسباب الفتنة"(حكم السفور والحجاب، مجلة البحوث الإسلامية، العدد 14، 1405هـ - 1406هـ).

  12. قال ابن عطية في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لأزْواجِكَ وَبَنَـاتِكَ وَنِسَاء ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا): "لما كانت عادة العربيات التبذل في معنى الحجبة، وكنّ يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن وتشعب الفكر فيهن؛ أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بأمرهن بإدلاء الجلابيب ليقع سترهن، ويبين الفرق بين الحرائر والإماء فيعرف الحرائر بسترهن" ثم قال ابن عطية: "وقوله: (ذلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ) أي: على الجملة بالفرق حتى لا يختلطن بالإماء، فإذا عُرفن لم يقابلن بأذًى من المعارَضَة مراقبةً لرتبة الحرية، وليس المعنى أن تُعرف المرأة حتى يعلم من هي" (المحرر الوجيز:4-399).

  13. قال ابن كثير في قوله تعالى: (وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا) [النور:31]: "أي: لا يظهرن شيئًا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه، قال ابن مسعود: "كالرداء والثياب" يعني: على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلِّل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه؛ لأن هذا لا يمكنها إخفاؤه"(تفسير القرآن العظيم (3/312).

  14. وقال سيد قطب في نفس الآية السابقة: "والزينة حلالٌ للمرأة تلبيةً لفطرتها، فكلُّ أنثى مولعةٌ بأن تكون جميلةً وأن تبدوَ جميلة، والزينة تختلف من عصر إلى عصر، ولكن أساسها في الفطرة واحدٌ هو الرغبة في تحصيل الجمال أو استكماله وتجليته للرجال، والإسلام لا يقاوم هذه الرغبةَ الفطرية، ولكنه ينظِّمها ويضبطها ويجعلها تتبلور في الاتجاه بها إلى رجل واحد هو شريك الحياةِ، يطَّلع منها على ما لا يطَّلع أحد سواه، ويشترك معه في الاطلاع على بعضها المحارمُ المذكورون في الآية بعد، ممن لا يثير شهواتهم ذلك الاطلاعُ"(في ظلال القرآن:4-2512).

  15. قال الشوكاني في قوله تعالى: (يَا نِسَاء ٱلنَّبِىّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مّنَ ٱلنّسَاء إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلاَ تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِ مَرَضٌ): "أي: لا تُلنَّ القول عند مخاطبة الناس كما تفعله المرِيبَات من النساء فإنه يتسبَّب عن ذلك مفسدة عظيمة، وهي قوله: (فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِ مَرَضٌ)؛ أي: فجور وشكّ ونفاق"(فتح القدير:4-277).

  16. قال القاضي عياض في قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يخلوَنَّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم": "والمرأة فتنةٌ ممنوعٌ الانفراد بها لما جُبِلت عليه نفوسُ البشر من الشهوة فيهن، وسُلِّط عليهم الشيطانُ بواسطتهن، ولأنهن لحم على وَضَم إلا ما ذُبّ عنه، وعورةٌ مضطرة إلى صيانة وحفظٍ وذِي غيرة يحميها ويصونها، وطبع الله في ذوي المحارم من الغيرة على محارمهم والذبِّ عنهن ما يؤمَن عليهن في السفر معهم ما يُخشى"(إكمال المعلم:4-448).

  17. قال القرطبي: "قوله: (الحمو الموت) أي: دخوله على زوجة أخيه يشبه الموتَ في الاستقباح والمفسدة، أي: فهو محرَّم معلوم التحريم، وإنما بالغ في الزجر عن ذلك وشبَّهه بالموت لتسامح الناس في ذلك من جهة الزوج والزوجة لإلفِهم ذلك، حتى كأنه ليس بأجنبيٍّ من المرأة عادة، وخرج هذا مخرج قول العرب: الأسد الموت، والحرب الموت، أي: لقاؤه يفضي إلى الموت، وكذلك دخول الحمو على المرأة يفضي إلى موت الدين، أو إلى موتها بطلاقها عند غيرة الزوج، أو برجمها إن زنت معه"( المفهم:5-501).

  18. قال النووي: "وإنما فضَّل آخرَ صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك، وذمَّ أوَّل صفوفهن لعكس ذلك"(شرح صحيح مسلم:4/159-160).

  19. قال المباركفوري في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (أيما امرأة استعطرت فمرَّت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية)": "لأنها هيَّجت شهوةَ الرجال بعطرها وحملتهم على النظر إليها، ومن نظر إليها فقد زنى بعينيه، فهي سبب زنا العين، فهي آثمة"(تحفة الأحوذي:8-58).

  20. قال ابن الجوزي: "المرأة شخص مكلَّف كالرجل، فيجب عليها طلب علم الواجبات عليها لتكون من أدائها على يقين. فإن كان لها أب أو أخ أو زوج أو محرَم يعلِّمها الفرائض ويعرِّفها كيف تؤدي الواجبات كفاها ذلك، وإن لم تكن سألت وتعلَّمت، فإن قدرت على امرأة تعلمت ذلك وتعرفت منها، وإلا تعلمت من الأشياخ وذوي الأسنان من غير خلوة بها، وتقتصد على قدر اللازم، ومتى حدثت لها حادثة في دينها سألت ولم تستحي؛ فإن الله لا يستحيي من الحق"(انظر: أحكام النساء:25).

  21. قال النووي في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (بلى، جذّي نخلك، فإنك عسى أن تصَّدَّقي أو تفعلي معروفًا): "هذا الحديث دليل لخروج المعتدّة البائن للحاجة"(شرح مسلم:6-301).

  22. قال الكاساني: "فالمرأة محبوسة بحبس النّكاح، وهو حقٌّ للزوج، وتصير بمقتضاه ممنوعة من الاكتساب، ولما كان نفع حبسها عائدًا إليه كانت كفايتها عليه"(بدائع الصنائع:5-2196).

  23. قال ابن حجر في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء): "ويدلّ الحديث على أن الفتنة بالنساء أشدّ من الفتنة بغيرهنّ، ويشهد له قوله تعالى: (زُيّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوٰتِ مِنَ ٱلنّسَاء وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَـٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ) [آل عمران:74]، فجعلهنّ من حبّ الشهوات، وبدأ بهنّ إشارة إلى أنهن الأصل في ذلك"(فتح الباري:9-138).

  24. قال النوويّ في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا استأذنكم نساؤكم إلى المساجد فأذنوا لهن): "استُدلّ به على أن المرأة لا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه لتوجُّه الأمر إلى الأزواج بالإذن"(شرح صحيح مسلم:3-83).

  25. قال الشيخ ابن باز: "إنّ عملَ المرأة بعيدًا عن الرّجال إن كان فيه مضيَعة للأولاد وتقصيرٌ بحقّ الزوج من غير اضطِرار شرعيّ لذلك يكون محرَّمًا؛ لأنّ ذلك خروج على الوظيفة الطبيعية وتعطيل للمهمة الخطيرة التي عليها القيام بها، مما ينتج عنه سوء بناء الأجيال، وتفكّك عُرى الأسرة التي تقوم على التعاون والتكافل"(التبرج وخطورته:30-31).

  26. قال الشيخ ابن باز: "المرأة تقوم بتربية الأولاد والعطف والحنان والرضاعة والحضانة والأعمال التي تناسبها كتعليم الصغار وإدارة مدارسهم والتطبيب والتمريض ونحو ذلك من الأعمال المختصّة بالنساء"(رأي الشرع في عمل المرأة:21).

  27. قال الشيخ عبد الكريم زيدان: "وإذا كان الأصل في عمل المرأة خارجَ البيت هو المنع والحظر فإن الجواز هو الاستثناء إذا اقتضت الضرورة ذلك؛ لأن الضرورات تبيح المحظورات، وهي من القواعد الثابتة في الشريعة الإسلامية التي لا خلاف فيها، فإذا اقتضت ضرورةٌ اكتسابَ المرأة عن طريق العمل المشروع ما تسدُّ به متطلَّبات معيشتها جاز لها هذا العمل"(المفصل في أحكام المرأة:4/267-268).

  28. قال الشيخ محمد الصالح العثيمين: "المجال العملي للمرأة أن تعمل بما يختص به النساء، مثل أن تعمل في تعليم البنات، سواء كان ذلك عملا إداريّاً أو فنيّاً، وأن تعمل في بيتها في خياطة ثياب النساء وما شابه ذلك؛ وأما العمل في مجالات تختص بالرجال، فإنه لا يجوز لها أن تعمل؛ حيث إنه يستلزم الاختلاط بالرجال، وهي فتنة عظيمة يجب الحذر منها, ويجب أن يُعلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ثبت عنه أنه قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء، وإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". فعلى المرء أن يجنب أهله مواقع الفتن وأسبابها بكل حال"(فتاوى المرأة المسلمة:2-981).

  29. قال أبو السعود في تفسير قوله تعالى: (وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ لّلرّجَالِ نَصِيبٌ مّمَّا ٱكْتَسَبُواْ وَلِلنّسَاء نَصِيبٌ مّمَّا ٱكْتَسَبْنَ) [النساء:32]: "لكلٍّ من الفريقين نصيب خاصّ به من الأجر يترتّب على عمله، فللرجال أجر بمقابلة ما يليق بهم من الأعمال كالجهاد ونحوه، وللنساء أجر بمقابلة ما يليق بهن من الأعمال كحفظ حقوق الأزواج ونحوه، فلا تتمنى النساء خصوصية أجر الرجال، وليسألنّ من خزائن رحمته تعالى ما يليق بحالهنّ من الأجر"(تفسير أبي السعود:2-173).

  30. قال ابن العربي في تفسير قوله تعالى: (ٱلرّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى ٱلنّسَاء) [النساء:34]: "فرَضَ عليها السّكون والقرار في البيت، وحبّبه إليها، وأمرها بعدم الخضوع في القول، ولا يتأتى ذلك منها حين تتسلط على الرجال وتديرهم؛ إذ ذلك يقتضي مخالطتهم ومخاطبتهم بمختلف ضروب الكلام وبشتى الأساليب"(أحكام القرآن لابن العربي:4-1457).

  31. قال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن البخاري: "ومن محاسن النكاح أن لم يشرع في حق النساء إلا بصداق، قال الله تعالى: (وَأُحِلَّ لَكُمْ مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوٰلِكُم) [النساء:24]، فإنها لو حلَّت بغير بدل لكان في ذلك ذلّ وضاعت بأسرع الأوقات، فلم يشرع عقد النكاح إلا ببدل يلزمه ليكون خوفُ المطالبة بالصداق مانعًا له عن الطلاق فيدوم، وإذا دام حصل مقصود البقاء والتوالد"(محاسن الإسلام:46).

  32. قال الشيخ عبد العزيز بن باز: "بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: (وَٱسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ مّن رّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَٱمْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ ٱلشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكّرَ إِحْدَاهُمَا ٱلأخْرَىٰ) [البقرة:282]. وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل هو الذي شرعه عز وجل رفقًا بها وتيسيرًا عليها... ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس، ولا يلزم من هذا أن تكون أيضًا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجل أفضل من جنس النساء في الجملة، لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تكثر منها الأعمال الصالحة فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبطها ضبطًا كثيرًا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعًا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمّل أحاول النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك"( مجموع فتاوى ومقالات متنوعة:4-292/293).

  33. قال سيد قطب: "أما أن شهادة المرأة على النصف من شهادة الرجل فقد جاء معللا في النص القرآني بقوله تعالى: (أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكّرَ إِحْدَاهُمَا ٱلأخْرَىٰ) [البقرة:282]، والضلال هنا ينشأ من أسباب كثيرة، فقد ينشأ من قلة خبرة المرأة بموضوع التعاقد، مما يجعلها لا تستوعب كل دقائقه وملابساته، ومن ثم لا يكون من الوضوح في عقلها بحيث تؤدي عنه شهادة دقيقة عند الاقتضاء، فتذكرها الأخرى بالتعاون معًا على تذكر ملابسات الموضوع كلّه. وقد ينشأ من طبيعة المرأة الانفعالية، فإن وظيفة الأمومة العضوية تستدعي مقابلاً نفسيًا في المرأة حتمًا، يستدعي أن تكون المرأة شديدة الاستجابة الوجدانية الانفعالية لتلبية مطالب طفلها بسرعة وحيوية لا ترجع فيهما إلى التفكير البطيء، وذلك من فضل الله على المرأة وعلى الطفولة، وهذه الطبيعة لا تتجزأ، فالمرأة شخصية موحدة هذه طابعها حين تكون امرأة سوية، بينما الشهادة على التعاقد في مثل هذه المعاملات في حاجة إلى تجرد كبير من الانفعال، ووقوف عند الوقائع بلا تأثير ولا إيحاء، ووجود امرأتين فيه ضمانة أن تذكر إحداهما الأخرى إذا انحرفت مع أي انفعال، فتتذكر وتفيء إلى الوقائع المجردة" (في ظلال القرآن:1-336).

  34. قال الشيخ عبد العزيز بن باز: "الدعوة إلى نزول المرأة في الميادين التي تخصّ الرجال أمرٌ خطير على المجتمع الإسلاميّ، ومن أعظم آثاره الاختلاط الذي يعتبر من أعظم وسائل الزنا الذي يفتك بالمجتمع"(التبرج وخطورته:22).

  35. قال مؤسِّسُ المملكة الملكُ عبد العزيز –رحمه الله-: "أقبحُ ما هنالك في الأخلاق ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء بدعوى تهذيبهنَّ وفتح المجال لهنّ في أعمال لم يخلقن لها، حتى نبذن وظائفهن الأساسية: من تدبير المنزل، وتربية الأطفال، وتوجيه الناشئة.. وإبدال ذلك بالتبرج والخلاعة، ودخولهن في بؤرات الفساد والرذائل، ولا يرضى أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان وإسلام ومروءة أن يرى زوجته أو أحدًا من عائلته أو من المنتسبين إليه في هذا الموقف المخزي" أهـ باختصار.

  36. قال سماحة المفتي العام للمملكة -حفظه الله-: "إن المطالبة بإنشاء أندية رياضية نسائية أمر ينادي به من ليس عنده قناعة بأخلاق الإسلام ومن في قلبه مرض" أهـ.

  37. قال أحد كُتَّاب الغرب وهو يقول: "إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد فإن نتيجتَه كانت هادمةً لبناء الحياة المنزلية؛ لأنه هاجم هيكلَ المنزل، وقوَّض أركانَ الأسرة، ومزَّق الروابط الاجتماعية".

  38. قالت عالمة أحياء أمريكية: "إن النساء الأمريكيات أصبحن يصبن بالشيخوخة في سن مبكرة نتيجة صراعهن لتحقيق المساواة مع الرجال".

  39. قالت الكاتبةُ "آرنون": "لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادمَ خيرٌ وأخفُّ بلاءً من اشتغالهن بالمعامل، حيثُ تصبحُ المرأة ملوثةً بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف والطهارة"(فتياتنا بين التغريب والعفاف؛ د. ناصر العمر:56).

  40. قالت صوفيا لورين: "إن حبي لأطفالي هو أفضلُ وسيلة لمقاومة تجاعيد السن، وقد تتحدث بعض النساء عن أسعد أوقات حياتهن بطريقةٍ أو بأخرى، وغالباً مايَذْكرْنَ سنَّ الثامنةِ عشرة، أو الثانية والعشرين أما بالنسبة لي ؛ فهو سنُّ الرابعة والثلاثين حين أنجبت ولدي الأول، وسنُّ الثامنة والثلاثين حين أنجبت الثاني"(رسالة إلى حواء:4-64).

  41. قالت الصحفية الأمريكية "هيلسيان ستانسبري" بعد أن أمضت في القاهرة عدة أسابيع، ثم عادت إلى بلادها: "إن المجتمع العربي كاملٌ وسليمٌ، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليدِهِ التي تُقَيِّدُ الفتاة والشاب في حدود المعقول، وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوروبي والأمريكي، فعندكم أخلاقٌ موروثةٌ تحتِّم تقييد المرأة، وتُحتِّم احترام الأب والأم، وتُحَتِّم اكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية ؛ التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوروبا وأمريكا... امنعوا الاختلاط وقيّدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خيرٌ لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا"(العنف ضد المرأة:1-90).

  42. قالت زوجة رئيس جنوب أفريقيا السابق: "إن المكان الطبيعي للمرأة هو البيت الذي فيه تكون الأسرة، وترعى فيه الأبناء أجيال المستقبل وأمل الأمة المنشود"(العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية:36).

  43. قالت زعيمة حركة "كل نساء العالم" جويس ومقرها أمريكا: "هناك بعض النساء حطمن حياتهن الزوجية عن طريق إصرارهن على المساواة بالرجل، إن الرجل هو السيد المطاع، ويجب على المرأة أن تعيش في بيت الزوجية وأن تنسى كل أفكارها حول المساواة"، ثم تقول "إنها تسببت كثيراً من إزعاج زوجها بسعيها المتواصل من أجل المساواة، وأن ذلك هو السبب الرئيس وراء خلافها مع زوجها"(العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية:102).

  44. قال الكاتب الأمريكي البروفسور هنري ماكوو: "تحرير المرأة خدعة من خدع النظام العالمي الجديد، خدعة قاسية، أغوت النساء الأمريكيات وضربت الحضارة الغربية.. لقد دمرت الملايين، وتمثل تهديداً كبيراً للمسلمين"( المرأة الغربية:90).

  45. طالبت منظمة الصحة العالمية في تقرير لها الحكومات في العالم بتفريغ المرأة ودفع راتب شهري مقابل ذلك التفرغ إذا لم يكن لها من يعولها حتى تستطيع أن تقوم بالرعاية الكاملة لأطفالها"(المرأة الغربية:73).

  46. قالت الدكتورة إيدابلين: "إن سبب الأزمات العائلية في أمريكا وسرّ كثرة الجرائم في المجتمع هو الزوجة، تركت بيتها لتضاعِف دخلِ الأسرة، فزاد الدخل وانخفض مستوى الأخلاق"( قضايا تهم المرأة:65-66).

  47. قال مارسيل بوازار -مفكر وقانوني فرنسي معاصر-: "كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا , فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية, وكان الرجل يتودد لـ(السيدة)للفوز بالحظوة لديها ..إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة"(إنسانية الإسلام:108).

  48. وقال أيضا: "إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية ، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها . فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف، وقد أدخلا مفهوما اشد خلقية عن الزواج , وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية . أمام القانون و الملكية الخاصة الشخصية , والإرث"(إنسانية الإسلام:109-110).

  49. وقال أيضا: "ليس في التعاليم القرآنية ما يسوغ وضع المرأة الراهن في العالم الإسلامي . والجهل وحده , جهل المسلمة حقوقها بصورة خاصة , هو الذي يسوغه"(إنسانية الإسلام:114).

  50. قال هنري دي كاستري مقدم في الجيش الفرنسي: " إننا لو رجعنا إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومكان ظهوره لما وجدنا عملا يفيد النساء أكثر مما أتاه عليه السلام فهن مدينات لنبيهن بأمور كثيرة وفي القرآن آيات ساميات في حقوقهن وما يجب لهن على الرجال ..ويرى القارىء من جميع تلك الآيات مقدار اهتمام (الإسلام) بمنع عوامل الفساد الناشئة عن التعشق بين المسلمين لكي يجعل الأزواج والآباء في راحة ونعيم ..ولقد(أصبحت) للمسلمين أخلاق مخصوصة ,عملا بما جاء في القرآن أو في الحديث ,وتولدت في نفوسهم ملكات الحشمة والوقار, وجاء هذا مغايرا لآداب الأمم المتمدنة اليوم على خط مستقيم ومزيلا لما عساه كان يحدث عن ميل الشرقيين إلى الشهوات لولا هذه التعاليم والفروض.والفرق بين الحشمة عند المسلم وبينها عند المسيحي كما بين السماء والأرض"(الإسلام: خواطر وسوانح:57-59).

  51. قال ايتين دينيه فرنسي ذهب إلى الجزائر وأسلم: "إننا نخشى أن تخرج المرأة الشرقية إلى الحياة العصرية ... فينتابها الرعب لما تشهده لدى أخواتها الغربيات , اللائي يسعين للعيش وينافس في ذلك الرجال, ومن أمثلة الشقاء والبؤس الكثيرة"(أشعة خاصة بنور الإسلام:340-341).

  52. قال لويس سيديو مستشرق فرنسي: "إن القرآن, وهو دستور المسلمين , رفع شأن المرأة بدلا من خفضه.. فجعل حصة البنت في الميراث تعدل نصف حصة أخيها مع أن البنات كن لا يرثن في زمن الجاهلية .. وهو و إن جعل الرجال قوامين على النساء بين أن للمرأة حق الرعاية والحماية على زوجها"(تاريخ العرب العام:110).

  53. سُئل أعرابي عن أفضل النساء فقال: أطولهن إذا قامت، وأعظمهن إذا قعدت، وأصدقهن إذا قالت، التي إذا غضبت حلمت، وإذا ضحكت تبسمت، وإذا صنعت شيئا ً جودت، التي تطيع زوجها، وتلزم بيتها، العزيزة في قومها، الذليلة في نفسها، الودود الولود، التي كل أمرها محمود.

  54. زوجات مرفوضات عند العرب قالت العرب إن على راغب الزواج أن يبتعد عن ستة أنواع من النساء هن:

  55. الأنانة: هي التي تكثر من الأنين والشكوى في كل ساعة ووقت بسب وبلا سبب.

  56. الحنانة: هي التي تحن إلى زوج آخر، أو لا ترضى بوضعها مع زوجها وتقارن بينه وبين غيرة من الرجال.

  57. المنانة: هي التي تمن على زوجها فتقول : فعلت من أجلك كذا .... وكذا.

  58. الحداقة: هي التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها أي بعينها فتشتهيه وتشتريه أو تكلف زوجها بشرائه.

  59. البراقة: هي التي تظل طوال النهار تصقل وجهها ، وتزينه وتبالغ في ذلك مبالغه شديدة.

  60. الشداقة: هي المتشدقة كثيرة الكلام بفائدة وبغير فائدة.

  61. وقالوا: امرأة يعتمد على رأيها، ولا تغير أفكارها، ولا تسأل زوجها أين كان؟، وإذا ائتمنت لا تخون، ولا تتمنى أن تلبس أغلى الثياب، ولا تكره تجاعيد الوجه، ولا تهزل وتضحك أكثر مما تفكر وتعبس، وإذا بكت لا تصدع الأفئدة، وإذا ابتسمت لا تسبي العقول.

الإحالات

  1. معالم شخصية المرأة في الكتاب والسنة؛ د.عادل حسن يوسف الحمد.

  2. 2- دور المرأة في رعاية الأسرة؛ د.عادل حسن يوسف الحمد.

  3. الأوامر والنواهي الشرعية وأثرها على شخصية المرأة.

  4. مراعاة الثوابت، والمتغيرات في قضايا المرأة المعاصرة في ضوء السنة النبوية؛ د.أميرة بنت علي الصاعدي.

  5. مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية في عصر النبوة والخلافة الراشدة -نماذج وضوابط؛ د.عادل حسن يوسف الحمد.

  6. حقوق المرأة (دراسة مقارنة بين الشريعة الاسلامية والنظم المعاصرة)؛ د.خيرى ابو العزايم فرجانى.

  7. حقوق المرأة الزوجية والتنازل عنها (دراسة فقهية تأصيلية)؛ د. محمد يعقوب محمد الدهلوي.

  8. قواعد ومسائل في طهارة المرأة المسلمة (الحيض - النفاس - الصفرة والكدرة - الاستحاضة )؛ شيخة بنت محمد القاسم.

  9. حقوق المرأة المالية في ضوء السنة النبوية؛ د.نوال بنت عبدالعزيز العيد.

  10. المرأة الغربية أرقام ناطقة.. وحقائق شاهدة؛ عبدالملك حسين التاج.

  11. حياء المرأة عصمة وأنوثة وزينة؛ د. محمد موسى الشريف.

  12. حركة التغريب في السعودية.. تغريب المرأة أنموذجا؛ د.عبدالعزيز بن أحمد البداح.

  13. حقوق المرأة في السنة النبوية؛ محمد السويسي.

  14. دور المرأة في تنشئة الأجيال؛ د.نهى قاطرجي.

  15. المرأة وعولمة قضاياها في وسائل الإعلام؛ د.نهى قاطرجي.

  16. عمل المرأة في ميزان الشريعة الإسلامية؛ عماد حسن أبو العينين.

  17. لباس المرأة.. دعوة للتصحيح والمراجعة؛ د. يوسف الأحمد.

  18. شرح عمدة المرأة (مائة حديث منتقاة من أحاديث المرأة)؛ د. عادل حسن يوسف الحمد.

  19. دور المرأة العقدي في زمن النبوة؛ د.عادل حسن يوسف الحمد.

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات