طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 468 /
  • 9 /
  • 0
555

يتيم

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

اليتيم في اللغة:



قال الجوهري: اليتيم جمعه أيتام ويتامى، وقد يتم الصبي بالكسر يتم يتيمًا بضم الياء وفتحها مع سكون التاء فيهما، واليتيم في الناس من قِبَل الأب، وفي البهائم من قِبَل الأم، وكل شيء مفرد يعز نظيره فهو يتيم، يقال: درة يتيمة [كما في مختار الصحاح (ص: 309) ].



وقال ابن منظور: اليتيم الانفراد واليتيم الفرد، واليتم: فقد الأب، وقد يتم بالضم وبالكسر وبالتسكين فيهما أي بتسكين التاء فيهما [كما في لسان العرب 12/645]



 



واليتيم في الشرع:



قال الجوهري: اليتيم في الناس من قِبَل الأب وفي البهائم من قِبَل الأم [لسان العرب 12/646].



وقال ابن منظور: اليتيم في الناس فقد الصبي أباه قبل البلوغ، وفي الدواب فقد الأم [لسان العرب 12/646]، [انظر الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام (1/19) ].



وكذلك في تعريفه الشرعي مثل التعريف اللغوي: هو من مات عنه أبوه دون الحلم , أي قبل أن يبلغ و ما بعد البلوغ لا يسمى يتيما على الراجح.. فيصير بلا عائل و لا قائم على شؤونه.. وقد يفقد أبواه جميعا فيكون أعظم في حاجته [تحفة اليتيم واللقيط الباحث: محمود بن أحمد أبو مسلم (1/3) ].


العناصر

1- من يسمى يتيما .


 


 


2- أقسام الولاية على اليتيم .


 


 


3- فضل كافل اليتيم .


 


 


4- تحريم أكل مال اليتيم بغير حق .


 


 


5- أكل مال اليتيم من السبع الموبقات .


 


 


6- واجب الأمة في القيام برعاية مصالح الأفراد .


 


 


7- يتم النبي صلى الله عليه وسلم وما في ذلك من فوائد ودلالات .


 


 


8- اهتمام الشرع باليتيم والوصية به .


 


 


9- مسح رأس اليتيم تساعد على تزكية الرحمة في القلب .


 


 


10- السعي في خدمة الأرملة والمسكين .


 


 


11- صور من رعاية النبي صلى الله عليه وسلم وإحسانه إلى الأيتام .


 

الايات
1- قَالَ الله تَعَالَى: (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ...) [البقرة:177].
2- قال تعالى: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ) [البقرة:215].
3- قال تَعَالَى: (وَيَسْألُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إصْلاَحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإخْوَانُكُمْ واللهُ يَعْلَمُ المُفْسِدَ مِنَ المُصْلِحِ) [البقرة:220].
4- قال تعالى: (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً * ...) الآيات [النساء:20-10].
5- قال تعالى: (وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً) [النساء:127].
6- قال تَعَالَى: (وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ اليَتِيمِ إِلاَّ بالَّتِي هِيَ أحْسَنُ) [الأنعام: 152].
7- قال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) [الإنسان:8].
8- قال تعالى: (كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) [الفجر:17].
9- قال تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ) [الضحى:9].
10- قال تعالى: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) [الماعون:1، 2].
الاحاديث
1- عن أَبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ !) قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: (الشِّرْكُ باللهِ، والسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بالحَقِّ، وأكلُ الرِّبَا، وأكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، والتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وقَذْفُ المُحْصَنَاتِ المُؤْمِنَاتِ الغَافِلاَتِ). متفق عَلَيْهِ.
(المُوبِقَاتِ): المُهْلِكات.
2- عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أَنَا وَكَافلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا) وَأَشارَ بالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا. رواه البخاري.
3- عن أَبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (كَافلُ اليَتيِم لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ في الجَنَّةِ) وَأَشَارَ الرَّ‌اوِي وَهُوَ مَالِكُ بْنُ أنَس بالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى. رواه مسلم.
4- عن أَبي شُرَيحٍ خُوَيْلِدِ بن عمرو الخزاعِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ إنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَينِ: اليَتِيم وَالمَرْأةِ) حديث حسن رواه النسائي بإسناد جيد.
القصص
- هؤلاء أربعة إخوة يدرسون في مدارس تحفيظ القرآن الكريم، كلُّ طالبٍ منهم يتقاضى مكافأة شهرية من المدرسة قدرها مائتان وخمسون ريالاً، وقد اتفق هؤلاء الأربعة على أن يدفع كل واحد منهم شهريًا خمسين ريالاً، يجمعونها فإذا اكتملت سددوها قيمة كفالة يتيم.
الاشعار
هل من يعين على التجلد ساعة *** فمع الدموع تجلدي قد سال
طفل بجوف الليل يبكي عاريا *** نال الضنى من جسمه ما نال
ساءلته ما خطبـه فتدفقـت *** منه الدموع فما استطاع مقال
فمسحتهـا حتى اطمأن فؤاده *** وأعدت بعدئذ عليه سؤال
(خليل مردم بك)
الحكم
1- (هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانِ).
2- من أحب ولده رحم الأيتام.
3- قال أكثم صيفي: مَنْ ظلم يتيماً ظلم أولاده.
متفرقات

1- قال شيخ الإسلام بن تيمية في مجموع الفتاوى " اليتيم في الآدميين" (1) من فقد أباه؛ لأن أباه هو الذي يهذبه؛ ويرزقه؛ وينصره: بموجب الطبع المخلوق؛ ولهذا كان تابعا في الدين لوالده؛ وكان نفقته عليه وحضانته عليه والإنفاق هو الرزق. و " الحضانة " هي النصر لأنها الإيواء ودفع الأذى. فإذا عدم أبوه طمعت النفوس فيه؛ لأن الإنسان ظلوم جهول والمظلوم عاجز ضعيف فتقوى جهة الفساد من جهة قوة المقتضى ومن جهة ضعف المانع ويتولد عنه فسادان: ضرر اليتيم؛ الذي لا دافع عنه ولا يحسن إليه وفجور الآدمي الذي لا وازع له. فلهذا أعظم الله أمر اليتامى في كتابه في آيات كثيرة مثل قوله: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ) [البقرة: 83] وقوله: (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ) - إلى قوله – (وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ) [البقرة: 177] وقوله: (قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ) [البقرة: 215] [مجموع الفتاوى (34/68) ].



 



2- يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله: حين ترى مكانة اليتيم، وكيف يرعاه المجتمع وينهض به يطمئن قلبك إنْ فاجأك الموت وأولادك صغار، هذه مناعات يجعلها الإسلام في المجتمع: مناعة في نفس اليتيم، ومناعة فيمَنْ يرعاه ويكفله [تفسير الشعراوي].



 



3- إن مكانة اليتيم عند الله سبحانه وتعالى مكانة عالية جدا حتى إنه ورد في ذلك الآيات والأحاديث التي تحض على كفالة اليتيم وتحذر من مغبة ضياعه في المجتمع ومن خطورة أكل ماله. قال تعالى: (إِنَّ الذين يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليتامى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً) [النساء: 10]. عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اجتنبوا السبع الموبقات" قالوا يا رسول الله وما هن قال: "الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" [صحيح البخاري (2766) ].



وحث الإسلام على كفالة اليتيم والسعي على الأرملة فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنا وكافل اليتيم في الجنة» هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا" [صحيح البخاري (4998) ].



عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل الصائم النهار» [صحيح البخاري (5353) ].



ولو سألنا أنفسنا لماذا هذا التشديد على موضوع اليتيم والأرملة بشكل خاص عن باقي أفراد المجتمع؟ لوجدنا أن الجواب هو أن هذه الفئة قد فقدت المنفق والمشرف والموجه وبفقد هؤلاء الثلاثة يمكن أن يضيع اليتيم أو تضيع الأرملة ويصبح الواحد منهم أقرب إلى الانحراف نتيجة الوضع المادي (بغياب المنفق) ونتيجة للوضع الأخلاقي (بغياب المشرف والموجه).



إن اليتيم الحقيقي يحرك من مشاعر أغلب المسلمين فيتهافتون ويتسارعون إلى رعاية هذه الفئة وهو أمر طيب ومأمور به شرعا [موسوعة البحوث والمقالات العلميةجمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة حوالي خمسة آلاف وتسعمائة مقال وبحث علي بن نايف الشحود (ص17) ].



 



4- قال ابن حجر رحمه الله: كافل اليتيم: أي القيّم بأمره ومصالحه [فتح الباري (10/ 451) ]، وقال صاحب القاموس الفقهيّ: كافل اليتيم: هو القائم بأمر اليتيم المربّي له [القاموس الفقهي لسعدي أبو جيب (322) ]، وإذا كان اليتيم شرعا هو الصّغير الّذي فقد أباه [القاموس الفقهي لسعدي أبو جيب (322) ]، فإنّ كفالة اليتيم حينئذ تكون: القيام بأمر الطّفل الصّغير ورعاية مصالحه وتربيته والإحسان إليه حتّى يبلغ مبلغ الرّجال إن كان ذكرا أو تتزوّج إن كان بنتا [انظر نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم (8/3248) ].



 



5- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح في الكلام عن حديث «أنا وكافل اليتيم في الجنة»: أنا وكافل اليتيم أي القيم بأمره ومصالحه. وقال بن بطال حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك. أهـ وقال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: "كافل اليتيم القائم بأموره من نفقه وكسوة وتأديب وتربية وغير ذلك، وهذه الفضيلة تحصل لمن كفله من مال نفسه أو من مال اليتيم بولاية شرعية". وقال الإمام المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير: "أنا وكافل اليتيم" أي القائم بأمره ومصالحه هبه من مال نفسه أو من مال اليتيم كان ذا قرابة أم لا "في الجنة هكذا" وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما أي أن الكافل في الجنة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا أن درجته لا تبلغ بل تقارب درجته وفي الإشارة إشارة إلى أن بين درجته والكافل قدر تفاوت ما بين المشار به ويحتمل أن المراد قرب المنزلة حال دخول الجنة أو المراد في سرعة الدخول وذلك لما فيه من حسن الخلافة للأبوين ورحمة الصغير وذلك مقصود عظيم في الشريعة ومناسبة التشبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم شأنه أن يبعث لقوم لا يعقلون أمر دينهم فيكون كافلا ومرشدا لهم ومعلما وكافل اليتيم يقوم بكفالة من لا يعقل فيرشده ويعقله وهذا تنويه عظيم بفضل قبول وصية من يوصى إليه ومحل كراهة الدخول في الوصايا أن يخاف تهمة أو ضعفا عن القيام بحقها [فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة (3/407) ].

الإحالات

1- الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام (1/19).



2- موسوعة البحوث والمقالات العلميةجمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة حوالي خمسة آلاف وتسعمائة مقال وبحث علي بن نايف الشحود (ص17).



3- فِقْهُ الأُسرةِ المسلِمة معالِمُ تربويَّةُ لأسرةٍ راشدةٍ تأليف: المهندس. عبد اللطيف البريجاوي حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: علي بن نايف الشحود (1/64).



4- نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم المؤلف: عدد من المختصين بإشراف الشيخ/ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي الناشر: دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة الطبعة: الرابعة (8/3248).



5- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن المؤلف: محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى: 1393هـ) الناشر: دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع بيروت – لبنان عام النشر: 1415 هـ - 1995 مـ (8/568).



6- تفسير القرآن العظيم المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي [ 700 -774 هـ ] المحقق: سامي بن محمد سلامة الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة: الثانية 1420هـ - 1999 م (8/398).



7- الأدب المفرد المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر: دار البشائر الإسلامية – بيروت الطبعة الثالثة، 1409 – 1989 تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي (1/60).



8- مجلة البحوث الإسلامية - مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - معها ملحق بتراجم الأعلام والأمكنة المؤلف: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد (36/255).



9- كفالة اليتيم ( دعوة إلى مرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة ) تأليف: عبد الله بن ناصر بن عبد الله السدحان 1421هـ المملكة العربية السعودية.



10- فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري رحمه الله دراسة دعوية للأحاديث من أول: كتاب الوصايا إلى نهاية: كتاب الجزية والموادعة تأليف: د.سعيد بن علي بن وهب القحطاني (1/160).



11- تخريج أحاديث إحياء علوم الدين المؤلفون: العِراقي (725 - 806 هـ)، ابن السبكى (727 - 771 هـ)، الزبيدي (1145 - 1205 هـ) استِخرَاج: أبي عبد اللَّه مَحمُود بِن مُحَمّد الحَدّاد (1374 هـ -؟) الناشر: دار العاصمة للنشر – الرياض الطبعة: الأولى، 1408 هـ - 1987 م (5/2135).



12- شخصية المسلم كما يصوغها الإسلام في الكتاب والسنة المؤلف: الدكتور محمد علي الهاشمي الناشر: دار البشائر الإسلامية الطبعة: العاشرة، 1423هـ - 2002م (1/283).



13- موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق (قصص تربوية من حياة الأنبياء والصحابة والتابعين والصالحين) المؤلف: ياسر عبد الرحمن الناشر: مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة الطبعة: الأولى، 1428 هـ - 2007 م (1/319).



14- موسوعة الأخلاق الإسلامية إعداد: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ عَلوي بن عبد القادر السقاف الناشر: موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net (2/41).

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات