طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 1٬065 /
  • 7 /
  • 0
532

هدى

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

الهدى لغة:


الهدى والهداية مصدران لقولهم: هدى يهدي، وهما مأخوذان من مادّة (هـ د ى) الّتى تدلّ على أصلين: أحدهما: التّقدّم للإرشاد، والآخر: بعثة لطف، فالأوّل قولهم: هديته الطّريق هداية أي تقدّمته لأرشده، وكلّ متقدّم لذلك هاد، وينشعب هذا المعنى فيقال: الهدى خلاف الضّلالة، ومن الباب قولهم: نظر فلان هدي أمره أي جهته، وما أحسن هديته أي هديه، والأصل الآخر الهديّة: وهي ما أهديت من لطف إلى ذي مودّة، يقال: أهديت أهدي إهداء. ومن الباب الهدي والهديّ: ما أهدي من النّعم إلى الحرم قربة إلى اللّه تعالى، وقال الرّاغب: الهداية دلالة بلطف، من ذلك هوادي الوحش أي متقدّماتها الهادية لغيرها، وخصّ ما كان دلالة ب «هديت» وما كان إعطاء بأهديت، والهدى والهداية في موضوع اللّغة واحد، لكن قد خصّ اللّه عزّ وجلّ لفظة الهدى بما تولّاه وأعطاه واختصّ هو به دون ما هو إلى الإنسان نحو قوله تعالى (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) [البقرة: 2]، وقوله عزّ وجلّ (أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ) [البقرة: 5]، والاهتداء يختصّ بما يتحرّاه الإنسان على طريق الاختيار إمّا في الأمور الدّنيويّة أو الأخرويّة كما في قوله سبحانه: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها) [الأنعام: 97] وقوله عزّ وجلّ: (وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [البقرة: 53]، ويقال المهتدي لمن يقتدي بعالم كما في قوله سبحانه: (أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ) [المائدة: 104] تنبيها إلى أنّهم لا يعلمون بأنفسهم ولا يقتدون بعالم .


وقال الجوهريّ: الهدى: الرّشاد والدّلالة؛ يؤنّث ويذكّر، يقال: هداه اللّه للدّين هدى، والهدى في قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ) [السجدة: 26] أي لم يبيّن لهم، والهداء مصدر قولك: هديت المرأة إلى زوجها هداء وقد هديت إليه، ويقال: هدى هدي فلان أي سار سيرته، وفي الحديث: واهدوا هدي عمّار (أي سيروا سيرته)، والتّهادي أن يهدي بعضهم إلى بعض، وفي الحديث: «تهادوا تحابّوا».


وقال ابن منظور: هو من هداه يهديه هدى وهديا وهداية وهدية. والهدى: ضدّ الضّلال وهو الرّشاد والبيان، لازم ومتعدّ، يقال: هداه اللّه الطّريق وهي لغة الحجاز. ولغة غيرهم يتعدّى بالحرف فيقال هداه إلى الطّريق وللطّريق أي بيّنه له وعرّفه به. وهداه اللّه إلى الإيمان وللإيمان أي أرشده إليه.


وهدي هدي فلان سار سيرته، وهدى فلانا تقدّمه. وهدى الشّيء تهدية وهو لا يهدّي إلّا أن يهدى: أي لا يقدر أن ينتقل عن مكانه إلّا أن ينقلوه. ومعنى لا يهدّي: لا يهتدي. والهدى: مؤنّث ويذكّر، يقال: هو على الهدى، وسل اللّه الهدى: أي الدّلالة على الرّشاد. والهدى: النّهار أيضا  [مقاييس اللغة لابن فارس (6/ 24- 43)، والمفردات للراغب (540) وما بعدها، والصحاح (6/ 2533) ] .


الهدى اصطلاحا:


قال الرّاغب: الهداية دلالة بلطف، فإن قيل كيف جعلت الهداية دلالة بلطف وقد قال تعالى: (فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ) [الصافات: 23] قيل: استعمال اللّفظ في ذلك على سبيل التّهكّم مبالغة في المعنى كما في قوله تعالى: (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) [التوبة: 34].


وقال الجرجانيّ: الهداية الدّلالة على ما يوصّل إلى المطلوب [التعريفات للجرجاني (277) ] . وقيل: هي سلوك طريق يوصّل إلى المطلوب. والملاحظ هنا أنّه أضاف قيد «التّوصيل إلى المطلوب» وحذف قيد «كونها بلطف» وقد جمع المناويّ بين كلّ من الرّاغب والجرجانيّ فقال: الهداية: دلالة بلطف إلى ما يوصّل إلى المطلوب [التوقيف (343) ] .


وقال الكفويّ: الهداية هي الدّلالة على طريق من شأنه الإيصال (إلى المطلوب) سواء حصل الوصول بالفعل في وقت الاهتداء أو لم يحصل [الكليات (952) ] .


وقال ابن القيّم: الهداية: هي البيان والدّلالة، ثمّ التّوفيق والإلهام، وهو بعد البيان والدّلالة. ولا سبيل إلى البيان والدّلالة إلّا من جهة الرّسل، فإذا حصل البيان والدّلالة والتّعريف ترتّب عليه هداية التّوفيق [ فتح الباري (1/ 211)] .


وقال ابن كثير: الهداية: الإرشاد والتّوفيق، وقد تعدّى الهداية بنفسها كما في قوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ) [الفاتحة: 6]، فتضمّن معنى ألهمنا أو وفّقنا أو ارزقنا أو أعطنا. و(وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ) [البلد: 10] أي بيّنّا له الخير والشّرّ. وقد تعدّى ب* (إلى)* كما في قوله تعالى: (اجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) [النحل: 121]، وذلك بمعنى الإرشاد والدّلالة. وقد تعدّى باللّام كقول أهل الجنّة (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا) [الأعراف: 43] أي وفّقنا وجعلنا له أهلا  [تفسير القرأن العظيم (1/ 29). وانظر: عمدة التفسير (80) ] .


وقال البغويّ: اهدنا: أرشدنا، وقال عليّ وأبيّ ابن كعب- رضي اللّه عنهما-: ثبّتنا [معالم التنزيل (1/ 41) ] .


 

العناصر

1- معنى الهداية .


 


 


2- عظم نعمة الهداية للإسلام والإيمان وكيفية استشعارها .


 


 


3- أنواع الهداية .


 


 


4- لا تحصل الهداية إلا إذا شرح الله صدر من علم فيه الخير .


 


 


5- القرآن منبع الهداية، وموئل الحكمة، ومبعث العدالة والرحمة، والمصدر الأعلى للتشريع الإسلامي .


 


 


6- أسباب تحقق الهداية في قلوب العباد .


 


 


7- الحذر من الأسباب التي تعيق الإنسان عن الهداية .


 


 


8- واجبنا تجاه نعمة الهداية بالإسلام.


 

الايات
1- قوله تعالى: (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) [الفاتحة: 6- 7] .


2- قوله تعالى: (وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [البقرة: 53] .


3- قوله تعالى: (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [البقرة: 150] .


4- وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران: 103] .


5- قوله تعالى: (قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) [الأعراف: 158- 159] .


6- قوله تعالى: (ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ * إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) [التوبة: 17- 18] .


7- قوله تعالى: (الم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [البقرة: 1- 5] .


8- قوله تعالى: (كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) [البقرة: 213] .


9- قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) [البقرة: 272] .


10- قوله تعالى: (قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ * فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأعراف: 29- 30] .


11- قوله تعالى: (يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً * فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً) [النساء: 174- 175] .


12- قوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ * أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة: 155- 157] .
الاحاديث

1- عن عبد الرّحمن بن عمرو السّلميّ، وحجر بن حجر، قالا: أتينا العرباض بن سارية، وهو ممّن نزل فيه (وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ) [التوبة: 92] فسلّمنا، وقلنا: أتيناك، زائرين، وعائدين، ومقتبسين. قال العرباض: صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم، ثمّ أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقال قائل: يا رسول اللّه كأنّ هذه موعظة مودّع، فماذا تعهد إلينا؟. فقال: «أوصيكم بتقوى اللّه والسّمع والطّاعة وإن عبدا حبشيّا، فإنّه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء المهديّين الرّاشدين، تمسّكوا بها، وعضّوا عليها بالنّواجذ، وإيّاكم ومحدثات الأمور، فإنّ كلّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة» [أبو داود (4607) واللفظ له. وقال الألباني في صحيح أبي داود (3/ 871) حديث رقم (3851): صحيح. والترمذي (2676) وقال: حديث حسن صحيح. وقال محقق جامع الأصول (1/ 279): إسناده صحيح] .


 


 


2- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد للّه، وليقل له أخوه- أو صاحبه- يرحمك اللّه، فإذا قال يرحمك اللّه، فليقل: يهديكم اللّه ويصلح بالكم» [البخاري- الفتح 10 (6224) ] .


 


 


3- عن جرير بن عبد اللّه- رضي اللّه عنه- قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ألا تريحني من ذي الخلصة؟ وكان بيتا في خثعم يسمّى كعبة اليمانيّة. فانطلقت في خمسين ومائة من أحمس- وكانوا أصحاب خيل- فأخبرت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّي لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري حتّى رأيت أثر أصابعه في صدري، فقال: «اللّهمّ ثبّته، واجعله هاديا مهديّا». فانطلق إليها فكسرها وحرّقها، فأرسل إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يبشّره، فقال رسول جرير لرسول اللّه: يا رسول اللّه، والّذي بعثك بالحقّ، ما جئتك حتّى تركتها كأنّها جمل أجرب. فبارك على خيل أحمس ورجالها مرّات.[ البخاري- الفتح 6 (3076) واللفظ له ومسلم (2476) ] .


 


 


4- عن أبي أيّوب- رضي اللّه عنه- أنّ أعرابيّا عرض لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في سفر. فأخذ بخطام ناقته  أو بزمامها. ثمّ قال: يا رسول اللّه أو يا محمّد! أخبرني بما يقرّبني من الجنّة وما يباعدني من النّار؟ قال: فكفّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ نظر في أصحابه. ثمّ قال: «لقد وفّق أو لقد هدي». قال: كيف قلت؟ قال فأعاد. فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «تعبد اللّه لا تشرك به شيئا. وتقيم الصّلاة. وتؤتي الزّكاة. وتصل الرّحم. دع النّاقة» [مسلم (13) ] .


 


 


5- عن أمّ سلمة- رضي اللّه عنها- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يكثر في دعائه أن يقول: «اللّهمّ مقلّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك». قالت: قلت يا رسول اللّه! أو أنّ القلوب لتتقلّب؟ قال: «نعم، ما من خلق اللّه من بني آدم من بشر إلّا أنّ قلبه بين أصبعين من أصابع اللّه، فإن شاء اللّه- عزّ وجلّ- أقامه وإن شاء اللّه أزاغه، فنسأل اللّه ربّنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لّدنه رحمة إنّه هو الوهّاب». قالت: قلت: يا رسول اللّه ألا تعلّمني دعوة أدعو بها لنفسي، قال: «بلى. قولي: اللّهمّ! ربّ محمّد النّبيّ اغفر لي ذنبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من مضلّات الفتن ما أحييتنا» [أحمد (6/ 302). ونحوه عند مسلم (2654) من حديث عبد اللّه بن عمرو- رضي اللّه عنهما-] .


 


 


6- عن عبد اللّه بن عبّاس- رضي اللّه عنهما- أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ الهدى الصّالح، والسّمت الصّالح، والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءا من النّبوّة» [أبو داود (4776) وقال الألباني في صحيح أبي داود (3/ 79)، 3996: حسن] .


 


 


7- عن رافع بن سنان أنّه أسلم، وأبت امرأته أن تسلم، فأتت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فقالت: ابنتي وهي فطيم أو شبهه، وقال رافع: ابنتي، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «اقعد ناحية». وقال لها: «اقعدي ناحية» قال: وأقعد الصّبيّة بينهما، ثمّ قال: «ادعواها» فمالت الصّبيّة إلى أمّها، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «اللّهمّ اهدها». فمالت الصّبيّة إلى أبيها، فأخذها. [أبو داود (2/ 2244) وقال الألباني في صحيح أبي داود (2/ 422): صحيح. والنسائي (6/ 185) ] .


 


 


8- عن عليّ- رضي اللّه عنه- قال: بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى اليمن قاضيا، فقلت: يا رسول اللّه، ترسلني وأنا حديث السّنّ ولا علم لي بالقضاء؟ فقال: «إنّ اللّه سيهدي قلبك ويثبّت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضينّ حتّى تسمع من الآخر كما سمعت من الأوّل، فإنّه أحرى أن يتبيّن لك القضاء». قال: فما زلت قاضيا، أو ما شككت في قضاء بعد. [أبو داود 3 (3582). قال الألباني في صحيح أبي داود (2/ 684): حسن. وأحمد (1/ 136). وقال الشيخ أحمد شاكر (2/ 73): إسناده صحيح] .


 


 


9- عن البراء- رضي اللّه عنه- قال: لمّا كان يوم الأحزاب وخندق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رأيته ينقل من تراب الخندق حتّى وارى عنّى التّراب جلدة بطنه وكان كثير الشّعر- فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة وهو ينقل من التّراب يقول:


 


اللّهمّ لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدّقنا ولا صلّينا


 


فأنزلن سكينة علينا *** وثبّت الأقدام إن لاقينا


 


إنّ الألى قد بغوا علينا *** وإن أرادوا فتنة أبينا


 


قال ثمّ يمدّ صوته بآخرها.[البخاري- الفتح 7 (4106) واللفظ له في هذا الموضع 6 (3034)، ومسلم (1803) ] .


 


 


10- عن عبد اللّه بن عمرو- رضي اللّه عنهما- قال: زوّجني أبي امرأة من قريش، فلمّا دخلت عليّ جعلت لا أنحاش لها  ممّا بي من القوّة على العبادة من الصّوم والصّلاة فجاء عمرو بن العاص إلى كنّته حتّى دخل عليها، فقال لها: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير الرّجال، أو كخير البعولة من رجل لم يفتّش لنا كنفا، ولم يعرف لنا فراشا، فأقبل عليّ فعذمني  وعضّني بلسانه! فقال: أنكحتك امرأة من قريش ذات حسب فعضلتها  وفعلت وفعلت!! ثمّ انطلق إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فشكاني فأرسل إليّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأتيته، فقال لي: أتصوم النّهار؟ قلت: نعم، قال: وتقوم اللّيل؟ قلت: نعم، قال: لكنّي أصوم وأفطر، وأصلّي وأنام، وأمسّ النّساء، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي» قال: «اقرأ القرآن في كلّ شهر» قلت: إنّي أجدني أقوى من ذلك، قال: «فاقرأه في كلّ عشرة أيّام» قلت: إنّي أجدني أقوى من ذلك، قال: فلم يزل يرفعني حتّى قال: صم يوما وأفطر يوما فإنّه أفضل الصّيام وهو صيام أخي داود صلّى اللّه عليه وسلّم قال حصين في حديثه: ثمّ قال صلّى اللّه عليه وسلّم: فإنّ لكلّ عابد شرّة  ولكلّ شرّة فترة ، فإمّا إلى سنّة، وإمّا إلى بدعة، فمن كانت فترته إلى سنّة فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك» قال مجاهد: فكان عبد اللّه بن عمرو حيث ضعف وكبر، يصوم الأيّام كذلك، يصل بعضها إلى بعض، ليتقوّى بذلك، ثمّ يفطر بعد تلك الأيّام، قال: وكان يقرأ في كلّ حزبه  كذلك، يزيد أحيانا وينقص أحيانا، غير أنّه يوفي العدد إمّا في سبع وإمّا في ثلاث، قال: ثمّ كان يقول بعد ذلك: لأن أكون قبلت رخصة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أحبّ إليّ ممّا عدل به أو عدل، لكنّي فارقته على أمر أكره أن أخالفه إلى غيره. [أخرجه الترمذي. وأحمد 2/، 158 قال أحمد شاكر 9/ 188، 6477: إسناده صحيح] .


 


 


11- عن عبد اللّه- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، أنّه كان يقول: «اللّهمّ إنّي أسألك الهدى والتّقى والعفاف  والغنى»[ مسلم (2721) ] .


 


 


12- عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف، قال: سألت عائشة أمّ المؤمنين: بأيّ شيء كان نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يفتتح صلاته إذا قام من اللّيل؟ قالت: كان إذا قام من اللّيل افتتح صلاته: «اللّهمّ ربّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السّماوات والأرض، عالم الغيب والشّهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك، إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» [مسلم (770) ] .


 

الاثار

1- عن عبد اللّه- رضي اللّه عنه-، قال: من سرّه أن يلقى اللّه غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصّلوات حيث ينادى بهنّ. فإنّ اللّه شرع لنبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم سنن الهدى وإنّهنّ من سنن الهدى لو أنّكم صلّيتم في بيوتكم كما يصلّي هذا المتخلّف في بيته لتركتم سنّة نبيّكم. ولو تركتم سنّة نبيّكم لضللتم. وما من رجل يتطهّر فيحسن الطّهور ثمّ يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلّا كتب اللّه له بكلّ خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحطّ عنه بها سيّئة. ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلّا منافق، معلوم النّفاق، ولقد كان الرّجل يؤتى به يهادى بين الرّجلين حتّى يقام في الصّفّ.[مسلم (654) ] .


 


 


2- قال ابن مسعود أيضا: كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى، أحلاس  البيوت، وسرج اللّيل، جدد القلوب، خلقان الثّياب، تعرفون في السّماء وتخفون على أهل الأرض. [الفوائد (203) ] .


 


 


3- وقال: لا يكن أحدكم إمّعة، قالوا وما الإمّعة؟ قال: يقول: أنا مع النّاس، إن اهتدوا اهتديت وإن ضلّوا ضللت، ألا ليوطّننّ أحدكم نفسه على أنّه إن كفر النّاس لا يكفر. [الفوائد (204) ] .


 


 


4- وقال أيضا: امشوا إلى المسجد، فإنّه من الهدى وسنّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم. [أحمد (1/ 444) ] .


 


 


5- عن أبي أمامة بن سهل، قال: كنّا مع عثمان وهو محصور في الدّار، فدخل مدخلا كان إذا دخله يسمع كلامه من على البلاط، قال: فدخل ذلك المدخل، وخرج إلينا، فقال: إنّهم يتوعّدوني بالقتل آنفا، قال: قلنا: يكفيكهم اللّه يا أمير المؤمنين، قال: وبم يقتلونني؟ إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: لا يحلّ دم امرىء مسلم إلّا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا فيقتل بها. فو اللّه ما أحببت أنّ لي بديني بدلا منذ هداني اللّه، ولا زنيت في جاهليّة ولا في إسلام قطّ، ولا قتلت نفسا، فبم يقتلونني؟.[أحمد (1/ 62) وقال الشيخ أحمد شاكر (1/ 437): إسناده صحيح، هذا أثر في سياقه حديث والمقصود هنا الاستشهاد بالأثر] .


 


 


6- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- في قصصه يذكر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: إنّ أخا لكم لا يقول الرّفث يعني بذلك ابن رواحة قال:


 


فينا رسول اللّه يتلو كتابه *** إذا انشقّ معروف من الفجر ساطع


 


أرانا الهدى بعد العمى، فقلوبنا *** به موقنات أنّ ما قال واقع


 


يبيت يجافي جنبه عن فراشه *** إذا استثقلت بالمشركين المضاجع


 


[البخاري- الفتح 10 (6151) ] .


 


 


7- عن حذيفة- رضي اللّه عنه- قال: إنّ أشبه النّاس دلّا وسمتا وهديا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لابن أمّ عبد، من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه لا ندري ما يصنع في أهله إذا خلا.[ البخاري- الفتح 10 (6097) ] .


 


 


8- عن أنس بن مالك أنّه سمع عمر الغد حين بايع المسلمون أبا بكر واستوى على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، تشهّد قبل أبي بكر فقال: أمّا بعد فاختار اللّه لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم الّذي عنده على الّذي عندكم، وهذا الكتاب الّذي هدى اللّه به رسولكم فخذوا به تهتدوا، وإنّما هدى اللّه به رسوله.[البخاري- الفتح 13 (7269) ] .


 

متفرقات

1- قال ابن الجوزيّ: واللّه ما ينفع تأديب الوالد إذا لم يسبق اختيار الخالق لذلك الولد فإنّه سبحانه إذا أراد شخصا ربّاه من طفولته وهداه إلى الصّواب ودلّه على الرّشاد، وحبّب إليه ما يصلح، وصحبه من يصلح، وبغّض إليه ضدّ ذلك.[صيد الخاطر (299) ] .


 


 


2- قال ابن تيميّة- رحمه اللّه تعالى-: والعبد مضطرّ دائما إلى أن يهديه اللّه الصّراط المستقيم، فهو مضطرّ إلى مقصود هذا الدّعاء، فإنّه لا نجاة من العذاب ولا وصول إلى السّعادة إلّا بهذه الهداية، وهذا الهدى لا يحصل إلّا بهدى اللّه.[الفتاوى (14/ 37) ] .


 


 


3- قال ابن القيّم- رحمه اللّه-: الهداية تجرّ الهداية، والضّلال يجرّ الضّلال، فأعمال البرّ تثمر الهدى، وكلّما ازددت منها ازداد الهدى، وأعمال الفجور بالضّدّ، وذلك أنّ اللّه سبحانه يحبّ أعمال البرّ فيجازي عليها بالهدى والفلاح، ويبغض أعمال الفجور ويجازي عليها بالضّلال والشّقاء.[ تنوير الحوالك (1/ 338) ] .


 


 


4- وقال أيضا: إنّ العبد إذا آمن بالكتاب واهتدى به مجملا وقبل أوامره وصدّق بأخباره، كان ذلك سببا لهداية أخرى تحصل له على التّفصيل، فإنّ الهداية لا نهاية لها ولو بلغ العبد فيها ما بلغ (وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً) [مريم: 76] [تنوير الحوالك (1/ 177) ] .


 


 


5- وقال أيضا: فالهدى والفضل والنّعمة والرّحمة متلازمات لا ينفكّ بعضها عن بعض. [تنوير الحوالك (1/ 184) ] .


 


 


6- وقال أيضا: أكمل الهدي هدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وكان موفّيا كلّ واحد منهما أي الإسلام والإحسان حقّه. [تنوير الحوالك (1/ 195) ] .


 

الإحالات

1- التوحيد وقرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين تأليف:عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب دراسة وتحقيق:بشير محمد عيون الناشر:مكتبة المؤيد، الطائف، المملكة العربية السعودية/ مكتبة دار البيان، دمشق، الجمهورية العربية السورية الطبعة: الأولى، 1411هـ/1990م (1/194) .



2- مختصر معارج القبول المؤلف : أبو عاصم هشام بن عبد القادر بن محمد آل عقدة الناشر : مكتبة الكوثر – الرياض الطبعة : الخامسة ، 1418 هـ (1/197) .



3- معالم التنزيل في تفسير القرآن المؤلف : محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي (المتوفى : 510هـ) المحقق : حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة : الرابعة ، 1417 هـ - 1997 م (1/337) .



4- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : دار الفكر - بيروت ، 1398 – 1978 تحقيق : محمد بدر الدين أبو فراس النعساني الحلبي (1/65) .



5- مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله المؤلف : عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى : 1420هـ) أشرف على جمعه وطبعه : محمد بن سعد الشويعر مصدر الكتاب : موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء (23/331) .



6- موسوعة البحوث والمقالات العلمية جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة حوالي خمسة آلاف وتسعمائة مقال وبحث علي بن نايف الشحود .



7- موسوعة فقه القلوب / تأليف : محمد بن إبراهيم بن عبدالله التويجري قام بتنسيقه وفهرسته : الباحث في القرآن والسنة (1/228) . علي بن نايف الشحود (1/228) .



8- إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد المؤلف : صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الطبعة الثالثة، 1423هـ 2002م (1/258) .



9- الشرح الممتع على زاد المستقنع المؤلف: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ) دار النشر: دار ابن الجوزي الطبعة: الأولى، 1422 - 1428 هـ (4/21) .



10- فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب أبو رحمة / محمد نصر الدين محمد عويضة المدرس بالجامعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة فرع مدركة ورهاط وهدى الشام 22/10/1418 هجرية (1/55) .



11- الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة المؤلف: د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني الناشر: مطبعة سفير، الرياض توزيع: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان، الرياض (1/199) .



12- منهج القرآن في القضاء والقدر المؤلف: محمود محمد غريب: من علماء الأزهر الشريف والموجه الديني لشباب جامعة القاهرة (أسلم على يدي المؤلف خمسةٌ من علماء أوربا في فترة السبعينيات) الناشر: دار القلم للتراث - القاهرة الطبعة: الثانية، 1419 هـ - 1998 م (1/34) .



13- غذاء الألباب شرح منظومة الآداب المؤلف : محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1423 هـ - 2002 م الطبعة : الثانية تحقيق : محمد عبد العزيز الخالدي (1/22) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات