طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 537 /
  • 7 /
  • 0
492

مكر وكيد

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

المكر لغة:


المكر مصدر قولهم مكر به يمكر، وهو مأخوذ من مادّة (م ك ر) الّتي تدلّ على الاحتيال والخداع [المقاييس (5/ 345) ] .


والمكر: احتيال بغير ما يضمر، والاحتيال بغير ما يبدي: هو الكيد، والكيد فى الحرب حلال، والمكر فى كلّ حلال حرام  [العين للخليل بن أحمد (5/ 370) ] .


المكر: احتيال في خفية، قال اللّه تعالى: (وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) [النمل: 50]. وقيل: المكر الخديعة والاحتيال، ويقال، مكر يمكر مكرا ومكر به، ورجل مكّار ومكور: ماكر، وقال ابن سيدة: ولا أنكر أن يكون المكر الّذي هو الخديعة [ لسان العرب (5/ 183) ] .


المكر اصطلاحا:


إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر [التعريفات للجرجاني (245) ] .


وعرّفه بعضهم بأنّه: صرف الغير عمّا يقصده بحيلة [التوقيف على مهمات التعاريف (673) ] .


مكر اللّه- عز وجل-:


وأمّا المكر الّذي وصف به نفسه فهو صفة فعل حقيقيّة على ما يليق بجلاله ومعناه مجازاته للماكرين بأوليائه ورسله، فيقابل مكرهم السّيّىء بمكره الحسن، فيكون المكر منهم أقبح شيء، ومنه أحسن شيء، لأنّه عدل ومجازاة، وكذلك المخادعة منه جزاء على مخادعة رسله وأوليائه، فلا أحسن من تلك المخادعة والمكر [الفوائد لابن القيم (213) ] .


وقال الجرجانيّ: المكر من جانب الحقّ تعالى هو إرداف النّعم مع المخالفة، وإبقاء الحال مع سوء الأدب وإظهار الكرامات من غير جهد.


وقال الكفويّ: مكر اللّه: إمهال العبد وتمكينه من أعراض الدّنيا [التعريفات (245)، والكليات (771) ] .


الكيد لغة:


الكيد مصدر قولهم: كاده يكيده وهو مأخوذ من مادّة (ك ي د) الّتي تدلّ على معالجة شيء بشدّة، ثمّ إنّهم يتوسّعون في ذلك فيسمّون المكر كيدا [مقاييس اللغة 5/ 149]، وقال الجوهريّ: المكر الكيد، وكلّ شيء تعالجه فأنت تكيده [الصحاح 2/ 533]، وقال الرّاغب: الكيد ضرب من الاحتيال يكون مذموما وممدوحا، واستعماله في المذموم أكثر وكذلك الاستدراج والمكر، ومن أمثلة المحمود قوله تعالى: (كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ) [يوسف: 76]، وفي قول اللّه تعالى: (وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ) [يوسف: 52] إشارة إلى أنّه قد يهدي كيد من لم يقصد بكيد الخيانة ككيد يوسف لإخوته [المفردات ص 443]، وقال ابن منظور: الكيد: الخبث والمكر، والكيد الاحتيال والاجتهاد وبه سمّيت الحرب كيدا، والكيد التّدبير بباطل أو حقّ، وقول اللّه تعالى: (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً* وَأَكِيدُ كَيْداً) [الطارق: 15- 16] قال فيه الزّجّاج: يعني به كيد الكفّار وهو أنّهم يخاتلون النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، ويظهرون ما هم على خلافه، أمّا كيد اللّه تعالى لهم فهو استدراجهم من حيث لا يعلمون، يقال: فلان يكيد أمرا ما أدري ما هو إذا كان يريغه ويحتال له ويسعى له ويختله [ لسان العرب 3/ 385 (ط. بيروت) ] (أي يدبّره في خفاء).


الكيد اصطلاحا:


قال الجرجانيّ: هو إرادة مضرّة الغير خفية، وهو من الخلق: الحيلة السّيّئة، ومن اللّه تعالى: التّدبير بالحقّ لمجازاة أعمال الخلق [التعريفات ص 189 ] .


 

العناصر

1- أنواع المكر .


 


 


2- حكم المكر.


 


 


3- العلاقة بين المكر والكيد .


 


 


4- خطورة الأمن من مكر الله .


 


 


5- الله سبحانه كاف عباده المؤمنين من مكر أعداء الله .


 


 


6- صور من الأمن من مكر الله .


 


 


7- صور من كيد و مكر أعداء الإسلام .


 


 


8- طرق ووسائل للتحصن من كيد ومكر أعداء الله .


 

الايات

1- قوله تعالى: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ) [آل عمران: 54] .


 


 


2- قوله تعالى: (وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ * وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ )[ الأنعام: 123- 124] .


 


 


3- قوله تعالى: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ) [الأنفال: 30] .


 


 


4- قوله تعالى: (فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ) [يوسف: 31] .


 


 


5- قوله تعالى: (ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ) [يوسف: 102] .


 


 


6- قوله تعالى: (أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ) [الرعد: 33] .


 


 


7- قوله تعالى: (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ) [الرعد: 42] .


 


 


8- قوله تعالى: (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ) [إبراهيم: 46] .


 


 


9- قوله تعالى: (قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ) [النحل: 26] .


 


 


10- قوله تعالى: (وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ) [النمل: 50- 51] .


 


 


11- قوله تعالى: (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ) [النمل: 70] .


 

الاحاديث

1- عن قيس بن سعد بن عبادة- رضي اللّه عنهما- قال: لولا أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «المكر والخديعة في النّار» لكنت من أمكر النّاس. [صحيح الجامع (1057) وقال الألبانى صحيح] .


 


 


2- عن عياض بن حمار المجاشعيّ- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال ذات يوم في خطبته: «ألا إنّ ربّي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم ممّا علّمني، يومي هذا. كلّ مال نحلته عبدا، حلال ...» الحديث وفيه: «ورجل لا يصبح ولا يمسي إلّا وهو يخادعك عن أهلك ومالك ... الحديث.[مسلم (2865) ] .


 


 


3- عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- أنّ أناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وتكلّموا بالإسلام، فقالوا: يا نبيّ اللّه إنّا كنّا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بذود  وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه، فيشربوا من ألبانها وأبوالها. فانطلقوا حتّى إذا كانوا ناحية الحرّة ، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، واستاقوا الذّود، فبلغ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فبعث الطّلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم ، وقطعوا أيديهم، وتركوا في ناحية الحرّة حتّى ماتوا على حالهم.[البخاري- الفتح 7 (4192)، واللفظ له، ومسلم (1671) ] .


 


 


4- عن عبد اللّه بن عمر- رضي اللّه عنهما- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لكلّ غادر لواء يوم القيامة يعرف به» [البخاري- الفتح 12 (6966) ] .


 


 


5- عن عائشة- رضي اللّه عنها- قالت: سمعت سعدا- رضي اللّه عنه- قال: سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «لا يكيد أهل المدينة أحد إلّا انماع  كما ينماع الملح في الماء» [صحيح البخاري، حديث رقم 1877] .


 


 


6- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لم يكذب إبراهيم ...» الحديث وفيه: «فأتته  وهو قائم يصلّي فأومأ بيده مهيم؟ قالت ردّ اللّه كيد الكافر أو الفاجر في نحره، وأخدم هاجر» [صحيح البخاري، حديث رقم 3358] .


 

الاشعار

1- ما أحسن قول ابن العماد في منظومته:


 


لم يجعل الله في ذا الدين من حرج *** لطفا وجودا على أحيا خليقته


 


 


وما التنطع إلا نزغة وردت *** من مكر إبليس فاحذر سوء فتنته


 


 


إن تستمع قوله فيما يوسوسه *** أو نصح رأي له ترجع بخيبته


 


 


القصد خير وخير الأمر أوسطه *** دع التعمق واحذر داء نكبته


 


[إعانة الطالبين (1 / 131) ] .


 

متفرقات

1- قال الغزاليّ- رحمه اللّه- اعلم أنّ للإنسان أخلاقا وأوصافا كثيرة، لكن تنحصر مثارات الذّنوب في أربع صفات:


أحدها: صفات الرّبوبيّة، ومنها يحدث الكبر والفخر وحبّ المدح والثّناء، والعزّ وطلب الاستعلاء، ونحو ذلك وهذه ذنوب مهلكات، وبعض النّاس يغفل عنها، فلا يعدّها ذنوبا.


الثّانية: صفات شيطانيّة، ومنها يتشعّب الحسد والبغي والحيل والخداع والمكر، والغشّ والنّفاق والأمر بالفساد ونحو ذلك.


الثّالثة: الصّفات البهيميّة، ومنها يتشعّب الشّرّ والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج، فيتشعّب من ذلك الزّنى واللّواطة والسّرقة، وأخذ الحطام لأجل الشّهوات.


الرّابعة: الصّفات السّبعيّة، ومنها يتشعّب الغضب والحقد والتّهجّم على النّاس بالقتل والضّرب، وأخذ الأموال، وهذه الصّفات لها تدرّج في الفطرة.


فهذه أمّهات المنابع إلى الجوارح، فبعضها في القلب، كالكفر والبدعة والنّفاق، وإضمار السّوء، وبعضها في العين، وبعضها في السّمع، وبعضها في اللّسان، وبعضها في البطن والفرج، وبعضها في اليدين والرّجلين، وبعضها على جميع البدن.


ثمّ الذّنوب تنقسم إلى ما يتعلّق بحقوق الآدميّين، وإلى ما بين العبد وبين ربّه. فما يتعلّق بحقوق العباد، فالأمر فيه أغلظ، والّذي بين العبد وبين ربّه، فالعفو فيه أرجى وأقرب إلّا أن يكون شركا والعياذ باللّه، فذلك الّذي لا يغفر.[انظر مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة (252) ] .


 


 


2- قال ابن كثير عند قوله تعالى: (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) [النحل: 127] أي فى كيدك وردّ ما جئت به فإنّ اللّه مؤيّدك وناصرك ومظهر دينك على من خالفه وعانده فى المشارق والمغارب. [تفسير ابن كثير (3/ 374) ] .


 


 


3- وقال عند قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ) [فاطر: 10] قال مجاهد وسعيد بن جبير وشهر بن حوشب هم المراءون بأعمالهم يعني يمكرون بالنّاس يوهمون أنّهم في طاعة اللّه تعالى وهم بغضاء إلى اللّه- عزّ وجلّ- يراءون بأعمالهم ... (وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ) [فاطر: 11] أي يفسد ويبطل ويظهر زيفهم عن قريب لأولى البصائر والنّهى، فإنّه ما أسرّ أحد سريرة إلّا أبداها اللّه تعالى على صفحات وجهه وفلتات لسانه، وما أسرّ أحد سريرة إلّا كساه اللّه تعالى رداءها، إن خيرا فخير وإن شرّا فشرّ.[تفسير ابن كثير (3/ 550) ] .


 


 


4- وقال عند قوله تعالى: (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) [فاطر: 43] أي وما يعود وبال ذلك إلّا عليهم أنفسهم دون غيرهم.[ تفسير ابن كثير (3/ 563) ] .


 


 


5- قال الماورديّ عند قوله تعالى (وَمَكَرُوا مَكْراً ...) [النمل: 50] وفي مكرهم ومكر اللّه تعالى بهم قولان: أحدهما: قاله الكلبيّ: وهم لا يشعرون بالملائكة الّذين أنزل اللّه على صالح ليحفظوه من قومه حين دخلوا عليه ليقتلوه، فرموا كلّ رجل منهم بحجر حتّى قتلوهم جميعا وسلم صالح من مكرهم.


الثّانى: قاله الضّحّاك، أنّهم مكروا بأن أظهروا سفرا، وخرجوا فاستتروا فى غار ليعودوا فى اللّيل فيقتلوه، فألقى اللّه صخرة على باب الغار حتّى سدّه، وكان هذا مكر اللّه بهم. [تفسير الماوردى (4/ 220) ] .


 


 


6-أورد الرّاغب عن بعضهم قوله: من وسّع عليه دنياه ولم يعلم أنّه مكر به فهو مخدوع عن عقله.[المفردات للراغب (471) ] .


 

الإحالات

1- الأسماء والصفات المؤلف : البيهقي أحمد بن الحسين أبو بكر 458 هجرية المحقق : عبد الله بن محمد الحاشدي الناشر : مكتبة السوادي – جدة الطبعة : الأولى (2/442) .



2- العظمة المؤلف : عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني أبو محمد الناشر : دار العاصمة - الرياض الطبعة الأولى ، 1408 تحقيق : رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري (5/1630) .



3- بحر الفوائد المشهور بمعاني الأخبار المؤلف : أبو بكر محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي البخاري [ ت : 384 هـ] المحقق : محمد حسن محمد حسن إسماعيل - أحمد فريد المزيدي الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان الطبعة : الأولى ، 1420هـ - 1999م (1/214) .



4- الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد فضيلة الشيخ: صالح بن فوزان بن عبد الله آل فوزان (1/59) .



5- المهذب في ثمرات الإيمان جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنَّة علي بن نايف الشحود الطبعة الأولى 1430 هـ 2009 م ماليزيا بهانج - دار المعمور (1/36) .



6- تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد تأليف:سليمان بن عبد الله آل الشيخ دراسة وتحقيق:زهير الشاويش الناشر:المكتب الاسلامي، بيروت، دمشق الأولى، 1423ه-/2002م - باب قول اللّه تعالى: (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) .



7- الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة المؤلف : أبو عبدالله عبيدالله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي الناشر : دار الراية – الرياض الطبعة الثانية ، 1418 تحقيق : د.عثمان عبدالله آدم الأثيوبي (2/244) .



8- في ظلال القرآن المؤلف : سيد قطب (1/423) .



9- شرح صحيح البخارى ـ لابن بطال المؤلف : أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال البكري القرطبي دار النشر : مكتبة الرشد - السعودية / الرياض - 1423هـ - 2003م الطبعة : الثانية تحقيق : أبو تميم ياسر بن إبراهيم (5/96) .



10- بدائع الفوائد تأليف: محمد بن أبي بكر ابن قيم الجوزية الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان (3/228) .



11- فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي (5/143) .



12- البداية والنهاية تأليف: عماد الدين أبي الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (774 هـ). تحقيق: عبدالله عبدالمحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات بدار هجر الناشر: هجر للطباعة والنشر – الجيزة الطبعة: الاولى 1417هـ - 1997 م (2/73) .



13- نهاية الأرب في فنون الأدب ـ موافق للمطبوع المؤلف : شهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النويري دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1424 هـ - 2004 م الطبعة : الأولى (3/208) .



14- موسوعة البحوث والمقالات العلمية جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة حوالي خمسة آلاف وتسعمائة مقال وبحث علي بن نايف الشحود - التصور الصهيوني للتفتيت الطائفي والعرقي اللواء الركن: محمود شيت خطاب .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات