طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الكشاف العلمي > معرفة الله عزوجل

ملتقى الخطباء

  • 401 /
  • 7 /
  • 0
489

معرفة الله عزوجل

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

المعرفة لغة:


مصدر قولهم: عرف الشّيء يعرفه، وهي مأخوذة من مادّة (ع ر ف) الّتي تدلّ على السّكون والطّمأنينة، يقول ابن فارس: العين والرّاء والفاء أصلان [ معنى «أصلان» في قول ابن فارس: أن له معنيين أصليين تقاس عليهما مشتقات المادة] صحيحان يدلّ أحدهما على تتابع الشّيء الشّيء متّصلا بعضه ببعض، والآخر على السّكون والطّمأنينة، ومن الأصل الأوّل: عرف الفرس لتتابع الشّعر عليه، وجاءت القطا عرفا عرفا أي بعضها خلف بعض، والأصل الآخر، المعرفة والعرفان، تقول: عرف فلان فلانا عرفانا ومعرفة، وهذا أمر معروف لأنّ من عرف شيئا سكن إليه ومن أنكره توحّش منه ونبا عنه [،مقاييس اللغة 4/ 281 (بتصرف) ] وقال الخليل: ونفس عروف، إذا حملت على أمر بسأت به أي اطمأنّت، قال الشّاعر:


فآبوا بالنّساء مردّفات *** عوارف بعد كنّ واتّجاح.


وقال الرّاغب: المعرفة (كالعرفان) من قولهم: عرفت الشّيء أي أصبت عرفه أي رائحته أو حدّه [المفردات للراغب ص 333]، وقال الفيروزاباديّ: يقال: عرفه يعرفه إذا علمه (علما خاصّا)، أي أدركه بتفكّر وتدبّر لأثره، قال: وهي أخصّ من العلم، يقال: فلان يعرف اللّه ولا يقال: يعلم اللّه لأنّ معرفة البشر للّه تعالى هي بتدبّر آثاره دون إدراك ذاته، ويقال: اللّه يعلم كذا، ولا يقال: يعرف كذا لأنّ المعرفة تستعمل في العلم القاصر المتوصّل إليه بتفكّر وتدبّر [بصائر ذوي التمييز 4/ 47].


لفظ الجلالة لغة:


اختلف اللّغويّون في لفظ الجلالة «اللّه» فقال بعضهم إنّه علم غير مشتقّ، وهو اسم موضوع هكذا «اللّه» وليس أصله «إلاه» وليس من الأسماء الّتي يجوز فيها اشتقاق فعل، كما يجوز في الرّحمن الرّحيم. وقيل إنّه مشتقّ، وأصله إلاه، ثمّ دخلت عليه الألف واللّام، فقيل الإلاه، ثمّ حذفت همزته تخفيفا لكثرة الاستعمال، وأدغم اللّامان [المعجم الكبير 1/ 433]مع التّفخيم، ولكنّ اللّام ترقّق إذا كسر ما قبلها.


وقال الغزاليّ: فأمّا قوله «اللّه». فهو اسم للموجود الحقّ، الجامع لصفات الإلهيّة، المنعوت بنعوت الرّبوبيّة، المتفرّد بالوجود الحقيقيّ، فإنّ كلّ موجود سواه غير مستحقّ الوجود بذاته، وإنّما استفاد الوجود منه- سبحانه- وكلّ ما عداه من حيث ذاته هالك، ومن الجهة الّتي تليه موجود، فكلّ موجود هالك إلّا وجهه، والأشبه أنّه جار في الدّلالة على هذا المعنى مجرى أسماء الأعلام، وكلّ ما ذكر في اشتقاقه وتعريفه تعسّف وتكلّف [المقصد الأسنى ص 61] .


وقال السّفارينيّ: «اللّه» علم للذّات الواجب الوجود لذاته، المستحقّ لجميع الكمالات، وهو مشتق عند سيبويه، واشتقاقه من أله (على وزن فعل) إذا تحيّر، لتحيّر الخلق في كنه ذاته تعالى وتقدّس. وقيل: من لاه يليه إذا علا، أو من لاه يلوه، إذا احتجب، وهذا الاسم عربيّ عند الأكثر، وزعم بعضهم أنّه معرّب، فقيل عبريّ وقيل سوريانيّ، قال السّفارينيّ: والقول بأنّه معرّب ساقط لا يلتفت إليه [غذاء الألباب، شرح منظومة الآداب 1/ 10].


وقولهم «اللّهمّ» معناه: يا أللّه وهذه الميم المشدّدة عوض من «يا» (الّتي للنّداء)، لأنّهم لم يجدوا «يا» مع هذه الميم في كلمة واحدة، ووجدوا اسم اللّه مستعملا ب «يا» إذا لم يذكروا الميم في آخر الكلمة، فعلموا أنّ الميم في آخر الكلمة بمنزلة «يا» في أوّلها، والضّمة الّتي هي في الهاء هي ضمّة الاسم المنادى المفرد، والميم مفتوحة لسكونها وسكون الميم قبلها [ لسان العرب 13/ 470 (ط. بيروت) وقد نسب هذا الرأي للخليل وسيبويه وجميع النحويين الموثوق بهم].، ومن العرب من يقول إذا طرح الميم: يا أللّه اغفر لي (بهمزة)، ومنهم من يقول: يا اللّه (بغير همز)، فمن حذف الهمزة فهو على السّبيل (المعتاد) في حذف الهمزة مع ياء النّداء، ومن همزها فعلى توهّم أصالتها نظرا لعدم سقوطها (في غير النّداء) [لسان العرب 13/ 470 (ط. بيروت) بتصرف].


المعرفة اصطلاحا:


قال الكفويّ: المعرفة هي الإدراك المسبوق بالعدم، وتقال أيضا لثاني الإدراكين إذا تخلّلهما عدم، ولإدراك الأمر الجزئيّ أو البسيط [الكليات للكفوي ص 824] .


وقال الجرجانيّ: المعرفة إدراك الشّيء على ما هو عليه، وهي مسبوقة بنسيان حاصل بعد العلم، ولذلك يسمّى الحقّ تعالى بالعالم دون العارف [التعريفات ص 336]وقال صاحب التّوقيف (بعد أن ذكر تعريف الجرجانيّ): المعرفة عند القوم سموّ اليقين، وقيل: سقوط الوهم لوضوح الاسم [انظر التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي ص 310] .


وقال الفيروزاباديّ: المعرفة إدراك الشّيء بتفكّر وتدبّر لأثره، يقال: فلان يعرف اللّه، لأنّ معرفة البشر للّه إنّما هي بتدبّر آثاره دون إدراك ذاته، وهي أخصّ من العلم  [بصائر ذوي التمييز 4/ 47].


لفظ الجلالة اصطلاحا: «اللّه»


قال الغزاليّ: هو الاسم الدّالّ على الذّات الجامعة لصفات الإلهيّة كلّها حتّى لا يشذّ منها شيء،وسائر الأسماء لا يدلّ آحادها إلّا على آحاد المعاني، من علم وقدرة أو فعل أو غير ذلك، وهو أخصّ أسمائه تعالى، إذ لا يطلقه أحد على غيره لا حقيقة ولا مجازا، وسائر الأسماء قد يسمّى بها غيره، ولهذين الوجهين يشبه أن يكون هذا الاسم أعظم هذه الأسماء [المقصد الأسنى ص 60] .


وقال السّفارينيّ: وهو (أي لفظ الجلالة) الاسم الأعظم عند أكثر أهل العلم، وعدم الإجابة لأكثر النّاس مع الدّعاء به لتخلّف بعض شروطه الّتي من أهمّها الإخلاص وأكل الحلال، وقد قدّم على الرّحمن الرّحيم (في البسملة) لأنّه اسم ذات في الأصل، وهما اسما صفة في الأصل والذّات متقدّمة على الصّفة [غذاء الألباب، شرح منظومة الآداب 1/ 10].


وقال مؤلّفو المعجم الكبير: اللّه: علم على الإله المعبود بحقّ، الجامع لكلّ صفات الكمال، وتفرّد سبحانه بهذا الاسم فلا يشركه فيه غيره [ المعجم الكبير، تأليف لجنة من أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة (انظر قائمة المراجع) ]


معرفة اللّه عزّ وجلّ اصطلاحا:


قال الكفويّ: المعرفة في اصطلاحهم: هي معرفة اللّه عزّ وجلّ بلا كيف ولا [تشبيه الكليات ص 825] .


وقال بعضهم: معرفة اللّه عزّ وجلّ هي ثمرة التّوحيد، والمراد بها: معرفته عزّ وجلّ بصفاته الواجبة له مع تننزيهه عمّا يستحيل اتّصافه به، معرفة صحيحة ناشئة عن الأدلّة اليقينيّة [انظر توضيح العقيدة المفيدة في علم التوحيد ص 7] .


 

العناصر

1- الفرق بين المعرفة والعلم .


 


 


2- التّفاضل بين النّاس إنّما هو بمعرفة اللّه ومحبّته .


 


 


3- طرق المعرفة باللّه عزّ وجلّ والوصول إلى رضوانه والفوز بقربه .


 


 


4- أثر معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله في طمأنينة القلب .


 


 


5- كلما كان في معرفة الله خلل عند الفرد أو الجماعة، كان في سلوكها وهدايتها خلل بقدره .


 


 


6- التوكل على الله ثمرة من ثمرات معرفة الله .


 


 


7- ما عرف الله حق قدره من أصر على العصيان والفجور.


 


 


8- معرفة الله عز وجل تورث العبد الثقة المطلقة به وبقدرته .


 

الايات

1- قوله تعالى: (وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) [البقرة: 145- 147] .


 


 


2- قوله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ) [المائدة: 82- 85] .


 


 


3- الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) [الأنعام: 20] .


 


 


4- قوله تعالى: (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ * يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ) [النحل: 82- 83] .


 


 


5- قوله تعالى: (إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ * وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 91- 93] .


 


 


6- قوله تعالى: (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [البقرة: 259] .


 


 


7- قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ * وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) [القصص: 71- 73] .


 


 


8- قوله تعالى: (وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ * وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ * فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ ) [الذاريات: 20- 23] .


 

الاحاديث

1- عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- أنّه قال: كنت رديف النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «يا غلام- أو يا غليّم- ألا أعلّمك كلمات ينفعك اللّه بهنّ؟» فقلت: بلى. فقال: «احفظ اللّه يحفظك، احفظ اللّه تجده أمامك، تعرّف إليه في الرّخاء يعرفك في الشّدّة، وإذا سألت فاسأل اللّه، وإذا استعنت فاستعن باللّه، قد جفّ القلم بما هو كائن، فلو أنّ الخلق كلّهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه اللّه عليك لم يقدروا عليه. واعلم أنّ في الصّبر على ما تكره خيرا كثيرا، وأنّ النّصر مع الصّبر، وأنّ الفرج مع الكرب، وأنّ مع العسر يسرا» [المسند (1/ 307)، وهو في نسخة الشيخ أحمد شاكر رقم (2804)، وقال الشيخ أحمد شاكر: رواه أحمد بثلاثة أسانيد أحدها صحيح متصل (وهو الذي عولنا عليه هنا)، ورواه أيضا الترمذي برقم (2516) بلفظ مختلف، وقال: حسن صحيح] .


 


 


2- عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا بعث معاذا إلى اليمن قال: «إنّك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أوّل ما تدعوهم إليه عبادة اللّه عزّ وجلّ، فإذا عرفوا اللّه فأخبرهم أنّ اللّه قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم أنّ اللّه قد فرض عليهم زكاة تؤخذ من أغنيائهم فتردّ على فقرائهم، فإذا أطاعوا بها، فخذ منهم وتوقّ كرائم أموالهم» [مسلم (31) ] .


 


 


3- عن أبي سعيد- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «القلوب أربعة: قلب أجرد فيه مثل السّراج يزهر، وقلب أغلف مربوط على غلافه، وقلب منكوس، وقلب مصفّح، فأمّا القلب الأجرد فقلب المؤمن، سراجه فيه نوره، وأمّا القلب الأغلف فقلب الكافر، وأمّا القلب المنكوس فقلب المنافق، عرف ثمّ أنكر، وأمّا القلب المصفّح فقلب فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدّها الماء الطّيّب، ومثل النّفاق فيه كمثل القرحة يمدّها القيح والدّم، فأيّ المدّتين غلبت على الأخرى غلبت عليه» [المسند (3/ 17) ونسخة الشيخ أحمد شاكر برقم (11135) ] .


 


 


4- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: قال أناس لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: يا رسول اللّه هل نرى ربّنا يوم القيامة؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «هل تضارّون في القمر ليلة البدر؟» قالوا: لا يا رسول اللّه. قال: «فهل تضارّون في رؤية الشّمس ليس دونها سحاب؟» قالوا: لا. قال: «فإنّكم ترونه كذلك، يجمع اللّه النّاس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئا فليتّبعه، فيتّبع من كان يعبد الشّمس الشّمس، ومن كان يعبد القمر القمر، ويتّبع من كان يعبد الطّواغيت الطّواغيت وتبقى هذه الأمّة فيها منافقوها، فيأتيهم اللّه تبارك وتعالى في صورة غير صورته الّتي يعرفون فيقول: أنا ربّكم، فيقولون: نعوذ باللّه منك، هذا مكاننا حتّى يأتينا ربّنا، فإذا جاء ربّنا عرفناه، فيأتيهم اللّه في صورته الّتي يعرفون، فيقول: أنا ربّكم، فيقولون: أنت ربّنا فيتّبعونه ... الحديث» [البخاري- الفتح (806)، ومسلم (299) واللفظ له] .


 


 


5- عن عائشة- رضي اللّه عنها- قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون. قالوا: إنّا لسنا كهيئتك يا رسول اللّه، إنّ اللّه قد غفر لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر. فيغضب حتّى يعرف الغضب في وجهه ثمّ يقول: «إنّ أتقاكم وأعلمكم باللّه أنا» [البخاري- الفتح 1 (20)، قال ابن حجر: كذا في رواية أبي ذر، وهو لفظ الحديث الذي أورده في جميع طرقه، وفي رواية الأصيلي: «أعرفكم» وكأنه مذكور بالمعنى حملا على ترادفهما هنا، وهو ظاهر هنا وعليه عمل المصنف] .


 


 


6- قال يحيى بن معاذ: يخرج العارف من الدّنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكاؤه على نفسه، وثناؤه على ربّه. وهذا من أحسن ما قيل، لأنّه يدلّ على معرفته بنفسه وعلى معرفته بربّه وجماله وجلاله، فهو شديد الإزراء على نفسه، لهج بالثّناء على ربّه.[ بصائر ذوي التمييز ج 4 ص 54] .


 


 


7- قال الحسن البصريّ- رحمه اللّه تعالى-: من عرف ربّه أحبّه، ومن عرف الدّنيا زهد فيها، ومن خلا عن الحبّ هذا فلأنّه اشتغل بنفسه وشهواته وذهل عن ربّه وخالقه فلم يعرفه حقّ معرفته وقصر نظره على شهواته ومحسوساته.[ الإحياء ج 4 ص 318، 319] .


 

الاثار

1- عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- في تفسير قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) [الأعراف: 172] قال: إنّ اللّه تبارك وتعالى ضرب منكبه الأيمن فخرجت كلّ نفس مخلوقة للجنّة بيضاء نقيّة، فقال: هؤلاء أهل الجنّة ثمّ ضرب منكبه الأيسر فخرجت كلّ نفس مخلوقة للنّار سوداء، فقال: هؤلاء أهل النّار، ثمّ أخذ عهودهم على الإيمان والمعرفة له ولأمره والتّصديق به وبأمره وأشهدهم على أنفسهم فآمنوا وصدّقوا وعرفوا وأقرّوا وبلغني أنّه أخرجهم على كفّه أمثال الخردل.[ تفسير الطبري مجلد 6 ج 9 ص 78] .


 


 


2- قال ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- في تفسير قوله تعالى: (وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) [الأنعام: 75] إنّه تعالى جلّى له الأمر سرّه وعلانيته فلم يخف عليه شيء من أعمال الخلائق فلمّا جعل يلعن أصحاب الذّنوب قال اللّه: إنّك لا تستطيع هذا، فردّه كما كان قبل ذلك. قال ابن كثير: فيحتمل أن يكون كشف له عن بصره حتّى رأى ذلك عيانا ويحتمل أن يكون كشف عن بصيرته حتّى شاهده بفؤاده وتحقّقه وعرفه وعلم ما في ذلك من الحكم الباهرة والدّلالات القاطعة كما رواه الإمام أحمد والتّرمذيّ وصحّحه عن معاذ بن جبل في حديث المنام «أتاني ربّي في أحسن صورة فقال: يا محمّد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: لا أدري يا ربّ، فوضع يده بين كتفيّ حتّى وجدت برد أنامله بين ثدييّ فتجلّى لي كلّ شيء وعرفت ذلك» [ابن كثير ج 2 ص 156 والحديث صححه الألباني في صحيح الترمذي(2582) ] .


 


 


3- وعن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- في تفسير قول اللّه عزّ وجلّ: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [الأنعام: 79]، (نُورٌ عَلى نُورٍ) [النور: 35] قال:


كذلك قلب المؤمن يعرف اللّه عزّ وجلّ ويستدلّ عليه بقلبه، فإذا عرفه ازداد نورا على نور، وكذا إبراهيم عليه السّلام عرف اللّه عزّ وجلّ بقلبه واستدلّ عليه بدلائله، فعلم أنّ له ربّا وخالقا، فلمّا عرّفه اللّه عزّ وجلّ بنفسه ازداد معرفة فقال (أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدانِ) [الأنعام: 80][ تفسير القرطبي 7/ 219] .


 


 


4- وعنه أيضا- رضي اللّه عنه-: أفضل العبادة الفقه في الدّين، والحقّ سبحانه وتعالى جعل الفقه صفة القلب فقال: (لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها) [الأعراف: 179]، فلمّا فقهوا علموا، ولمّا علموا عملوا، ولمّا عملوا عرفوا، ولمّا عرفوا اهتدوا، فكلّ من كان أفقه كانت نفسه أسرع إجابة وأكثر انقيادا لمعالم الدّين وأوفر حظّا من نور اليقين، فالعلم جملة موهوبة من اللّه للقلوب والمعرفة تميّز تلك الجملة.[إحياء علوم الدين وكتاب عوارف المعارف للسهروردي ص 46 (ط. دار المعرفة، بيروت) ] .


 


 


5- قال عمر بن الخطّاب- رضي اللّه عنه-: رحم اللّه تعالى صهيبا لو لم يخف اللّه لم يعصه، يعني لو كتب له كتاب الأمان من النّار حمله صرف  المعرفة بعظيم أمر اللّه على القيام بواجب حقّ العبوديّة.[ إحياء علوم الدين وكتاب عوارف المعارف للسهروردي ص 58 (ط. دار المعرفة، بيروت) ] .


 


 


6- عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال: اختصم رجلان، فدارت اليمين على أحدهما، فحلف باللّه الّذي لا إله إلّا هو ما له عليه حقّ فنزل جبريل فقال: مره فليعطه حقّه، فإنّ الحقّ قبله، وهو كاذب، وكفّارة يمينه معرفته باللّه أنّه لا إله إلّا هو، أو شهادته أنّه لا إله إلّا هو.[المسند 1/ 322، ونسخة الشيخ أحمد شاكر برقم (2959)، وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح] .


 

متفرقات

1- قال البخاريّ: وباب قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم «أنا أعلمكم باللّه» وأنّ المعرفة فعل القلب لقول اللّه تعالى: (وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ) [البقرة: 225] [الفتح 1/ 88] .


 


 


2- قال النّوويّ في شرح قوله صلّى اللّه عليه وسلّم «الإسلام أن تعبد اللّه لا تشرك به شيئا وتقيم الصّلاة ... إلى آخره»: أمّا العبادة، فهي: الطّاعة مع خضوع، فيحتمل أن يكون المراد بالعبادة هنا: معرفة اللّه تعالى والإقرار بوحدانيّته، فعلى هذا يكون عطف الصّلاة والصّوم والزّكاة عليها لإدخالها في الإسلام.فإنّها لم تكن دخلت في العبادة، وعلى هذا إنّما اقتصر على هذه الثّلاث لكونها من أركان الإسلام وأظهر شعائره والباقي ملحق بها.[صحيح مسلم في شرح الحديث رقم (7) ص 196] .


 


 


3- قال الغزاليّ- رحمه اللّه-: أخوف النّاس لربّه أعرفهم بنفسه وبربّه، ولذلك قال صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنا أخوفكم للّه»، وكذلك قال تعالى: (إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ)[فاطر: 28] ثمّ إذا كملت المعرفة أورثت جلال الخوف واحتراق القلب.[إحياء علوم الدين ج 4 ص 164] .


 


 


4- وقال أيضا: الخوف من المعصية خوف الصّالحين، والخوف من اللّه خوف الموحّدين والصّدّيقين وهو ثمرة المعرفة باللّه تعالى، وكلّ من عرفه وعرف صفاته علم من صفاته ما هو جدير بأن يخاف من غير جناية.[ إحياء علوم الدين ج 4 ص 167] .


 


 


5- وقال- رحمه اللّه- كذلك: لا وصول إلى سعادة لقاء اللّه في الآخرة إلّا بتحصيل محبّته والأنس به في الدّنيا، ولا تحصل المحبّة إلّا بالمعرفة، ولا تحصل المعرفة إلّا بدوام الفكر.[ إحياء علوم الدين ج 4 ص 168] .


 


 


6- وقال أيضا: من عرف اللّه تعالى عرف أنّه يفعل ما يشاء ولا يبالي، ويحكم ما يريد ولا يخاف.[ إحياء علوم الدين ج 4 ص 177] .


 


 


7- قال ابن القيّم: اعلم أنّ اللّه تعالى خلق في صدرك بيتا وهو القلب، ووضع في صدره عرشا لمعرفته يستوي عليه المثل الأعلى وهو مستو على عرشه بذاته بائن من خلقه. والمثل الأعلى من معرفته ومحبّته وتوحيده مستو على سرير القلب وعلى السّرير بساط من الرّضا، ووضع عن يمينه وشماله مرافق شرائعه وأوامره. وفتح إليه بابا من جنّة رحمته والأنس به والشّوق إلى لقائه. وأمطره من وابل كلامه ما أنبت فيه أصناف الرّياحين والأشجار المثمرة من أنواع الطّاعات. والتّهليل والتّسبيح والتّحميد والتّقديس. وجعل في وسط البستان شجرة معرفته تعالى، فهي تؤتي أكلها كلّ حين بإذن ربّها من المحبّة والإنابة والخشية والفرح به والابتهاج بقربه وأجرى إلى تلك الشّجرة ما يسقيها من تدبّر كلامه وفهمه والعمل بوصاياه، وعلّق في ذلك البيت قنديلا أسرجه بضياء معرفته والإيمان به وتوحيده فهو يستمدّ (مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِي ءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ) [النور: 35][ الفوائد ص 242، 243] .


 


 


8- قال بعضهم: من أمارات المعرفة باللّه حصول الهيبة، فمن ازدادات معرفته زادت هيبته. وقال أيضا: المعرفة توجب السّكينة. وقيل: علامتها أن يحسّ بقرب قلبه من اللّه فيجده قريبا منه.[بصائر ذوي التمييز ج 4 ص 52] .


 


 


9- قال الفيروزاباديّ: وعلامة العارف أن يكون قلبه مرآة إذا نظر فيها رأى فيها الغيب الّذي دعا إلى الإيمان به، فعلى قدر جلاء تلك المرآة يتراءى فيها سبحانه والدّار الآخرة والجنّة والنّار والملائكة والرّسل، كما قيل:


إذا سكن الغدير على صفاء *** فيشبه أن يحرّكه النّسيم


بدت فيه السّماء بلا مراء ***  كذاك الشّمس تبدو والنّجوم


كذاك قلوب أرباب التجلّي *** يرى في صفوها اللّه العظيم


ومن علامات المعرفة أن يبدو لك الشّاهد وتفنى الشّواهد، وتنجلي العلائق وتنقطع العوائق، وتجلس بين يدي الرّبّ، وتقوم وتضطجع على التّأهّب للقائه كما يجلس الّذي قد شدّ أحماله وأزمع السّفر، على تأهّب له، ويقوم على ذلك ويضطجع عليه. ومن علامات العارف: أنّه يأسف على فائت ولا يفرح بآت ولأنّه ينظر في الأشياء الفناء والزّوال، وأنّها في الحقيقة كالظّلال والخيال. وقال الجنيد: لا يكون العارف عارفا حتّى يكون كالأرض يطؤها البرّ والفاجر، وكالسّحاب يظلّ كلّ شيء، وكالمطر يسقي ما يحبّ وما لا يحبّ, [) بصائر ذوي التمييز ج 4 ص 53] .


 


 


10- قال ابن الجوزي - رحمه اللّه تعالى-: ليس في الدّنيا ولا في الآخرة أطيب عيشا من العارفين باللّه تعالى، فإنّ العارف به مستأنس به في خلوته، فإن عمّت نعمة علم من أهداها، وإن مرّ مرّ حلا مذاقه في فيه لمعرفته بالمبتلي، وإن سأل فتعوّق مقصوده، صار مراده ما جرى به القدر، علما منه بالمصلحة، بعد يقينه بالحكمة، وثقته بحسن التّدبير. [صيد الخاطر ص 108 ] .


 

الإحالات

1- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة المؤلف : هبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي أبو القاسم الناشر : دار طيبة - الرياض ، 1402 تحقيق : د. أحمد سعد حمدان (2/193) .



2- كتاب أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة المؤلف : نخبة من العلماء الطبعة : الأولى الناشر : وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية تاريخ النشر : 1421هـ (1/8122) .



3- إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات الى المذهب الحق من أصول التوحيد المؤلف : محمد بن إبراهيم بن علي بن المرتضى بن المفضل الحسني القاسمي الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة الثانية ، 1987 (1/17) .



4- إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل المؤلف : محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الناشر : دار السلام الطبعة الأولى ، 1990 تحقيق : وهبي سليمان غاوجي الألباني (1/91) .



5- غيث العقيدة السلفية شرح منظومة الحائية لفضيلة الشيخ: خالد بن إبراهيم الصقعبي جميع حقوق النسخ محفوظة لموقع: ريحانة العلم 2007م - 1428هـ (1/97) .



6- الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة . المؤلف : الندوة العالمية للشباب الإسلامي إشراف وتخطيط ومراجعة: د. مانع بن حماد الجهني الناشر : دار الندوة العالمية (29/9) .



7- التحرير والتنوير المعروف بتفسير ابن عاشور المؤلف : محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى : 1393هـ) الناشر : مؤسسة التاريخ العربي، بيروت – لبنان الطبعة : الأولى، 1420هـ/2000م (6/175) .



8- التفسير المنير فى العقيدة والشريعة والمنهج المؤلف : وهبة بن مصطفى الزحيلى الموضوع : فقهى و تحليلى القرن : الخامس عشر الناشر : دار الفكر المعاصر مكان الطبع : بيروت دمشق سنة الطبع : 1418 ق (7/277) .



9- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني المؤلف : محمود الألوسي أبو الفضل الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت (7/184) .



10- من أسرار التنزيل المؤلف : الإمام فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازى المتوفى سنة 606 هـ دار النشر : دار المسلم ـ جمهورية مصر العربية تحقيق : عبد القادر أحمد عطا (1/69) .



11- الأربعون النووية اختيار الحافظ: يحيى بن شرف النووي مع زيادات الحافظ: ابن رجب الحنبلي إعداد: عبد العزيز الداخل (1/59) .



12- لمنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج المؤلف : أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة الطبعة الثانية ، 1392 (1/162) .



13- فتح الباري المؤلف : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى : 852هـ) المحقق : عبد العزيز بن عبد الله بن باز ومحب الدين الخطيب رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه وذكر أطرافها : محمد فؤاد عبد الباقي الناشر : دار الفكر (1/70) .



14- شرح العقيدة السفارينية للشيخ العلامة: محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى (1/107) .



15- مُخْتَصَرُ مِنْهَاجِ القَاصِدِينْ المؤلف: نجم الدين، أبو العباس، أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي (المتوفى: 689هـ) قدم له: الأستاذ محمد أحمد دهمان الناشر: مكتَبَةُ دَارِ البَيَانْ، دمشق عام النشر: 1398 هـ - 1978 م (1/344) .



16- فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة (2/21) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات