طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 237 /
  • 10 /
  • 0
482

ملاطفة

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

لطف: اللطيف: صفة من صفات الله واسم من أسمائه، وفي التنزيل العزيز: الله لطيف بعباده ، وفيه: (وهو اللطيف الخبير) ؛ ومعناه، والله أعلم، الرفيق بعباده. قال أبو عمرو: اللطيف الذي يوصل إليك أربك في رفق، واللطف من الله تعالى: التوفيق والعصمة، وقال ابن الأثير في تفسيره: اللطيف هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقائق المصالح وإيصالها إلى من قدرها له من خلقه. يقال: لطف به وله، بالفتح، يلطف لطفا إذا رفق به.



فأما لطف، بالضم، يلطف فمعناه صغر ودق. ابن الأعرابي: لطف فلان يلطف إذا رفق لطفا، ويقال: لطف الله لك أي أوصل إليك ما تحب برفق. وفي حديث الإفك: ولا أرى منه اللطف الذي كنت أعرفه .



أي الرفق والبر، ويروى بفتح اللام والطاء، لغة فيه. واللطف واللطف: البر والتكرمة والتحفي. لطف به لطفا ولطافة وألطفه وألطفته: أتحفته. وألطفه بكذا أي بره به، والاسم اللطف، بالتحريك. يقال: جاءتنا لطفة من فلان أي هدية. وهؤلاء لطف فلان أي أصحابه وأهله الذين يلطفونه؛ عن اللحياني؛ قال أبو ذؤيب: ولا لطف يبكي عليك نصيح حمل الوصف على اللفظ لأن لفظ لطف لفظ الواحد، فلذلك ساغ له وصف الجمع بالواحد، وقد يجوز أن يعني بلطف واحد، وإن شئت جعلت اللطف مصدرا فيكون معناه ولا ذو لطف، والاسم اللطف.



وهو لطيف بالأمر أي رفيق، وقد لطف به. وفي حديث ابن الصبغاء: فاجمع له الأحبة الألاطف ؛ قال ابن الأثير: هو جمع الألطف، أفعل من اللطف الرفق، قال: ويروى الأظالف، بالظاء المعجمة. واللطيف من الأجرام والكلام: ما لا خفاء فيه، وقد لطف لطافة، بالضم، أي صغر، فهو لطيف. وجارية لطيفة الخصر إذا كانت ضامرة البطن. واللطيف من الكلام: ما غمض معناه وخفي. واللطف في العمل: الرفق فيه. ولطف الشيء يلطف: صغر؛ وقول أبي ذؤيب:



وهم سبعة كعوالي الرماح *** بيض الوجوه لطاف الأزر



إنما عنى أنهم خماص البطون لطاف مواضع الأزر؛ وقول الفرزدق: والتلطف للأمر: الترفق له، وأم لطيفة بولدها تلطف إلطافا. واللطف أيضا من طرف التحف: ما ألطفت به أخاك ليعرف به برك. والملاطفة: المبارة. وأبو لطيف: من كناهم؛ قال عمارة بن أبي طرفة: فصل جناحي بأبي لطيف [لسان العرب (9/317) ] .


العناصر

1- تعريف العطف .


 


 


2- ملاطفة المسلمين ركن من أركان النصيحة لهم .


 


 


3- أثر الملاطفة في استدامة المودة بين المسلمين .


 


 


4- فضل ملاطفة اليتيم والنفقة عليه .


 


 


5- الإسلام دين الرحمة والعطف والرأفة .


 


 


6- صور من ملاطفة النبي صلى الله عليه و سلم للأيتام و الفقراء و المساكين .


 


 


7- من أسباب لين القلب ملاطفة المسكين .


 

الايات
1- قَالَ الله تَعَالَى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) [الحجر: 88].
2- قالَ تَعَالَى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) [الكهف: 28].
3- قالَ تَعَالَى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ) [الضحى: 9-10].
4- قالَ تَعَالَى: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) [الماعون: 6].
الاحاديث
1- عن سعد بن أَبي وَقَّاص رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ نَفَرٍ، فَقَالَ المُشْرِكُونَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: اطْرُدْ هؤلاء لا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا، وَكُنْتُ أنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ. وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَبِلالٌ وَرَجُلاَنِ لَسْتُ أُسَمِّيهِمَا، فَوَقَعَ في نفس رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَقَعَ فَحَدَّثَ نَفسَهُ، فَأنْزَلَ اللهُ تعالى: (وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) [الأنعام: 52] رواه مسلم.
2- عن أَبي هُبَيرَة عائِذ بن عمرو المزنِي وَهُوَ مِنْ أهْل بيعة الرضوان رضي الله عنه: أنَّ أبا سُفْيَانَ أتَى عَلَى سَلْمَانَ وَصُهَيْبٍ وَبلاَلٍ في نَفَرٍ، فقالوا: مَا أخَذَتْ سُيُوفُ اللهِ مِنْ عَدُوِّ الله مَأْخَذَهَا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه: أتَقُولُون هَذَا لِشَيْخِ قُرَيْشٍ وَسَيدِهِمْ؟ فَأتَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأخْبَرهُ، فَقَالَ: (يَا أَبَا بَكْرٍ، لَعلَّكَ أغْضَبتَهُمْ؟ لَئِنْ كُنْتَ أغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أغْضَبتَ رَبَّكَ) فَأَتَاهُمْ فَقَالَ: يَا إخْوَتَاهُ، أغْضَبْتُكُمْ؟ قالوا: لاَ، يَغْفِرُ اللهُ لَكَ يَا أُخَيَّ. رواه مسلم.
قولُهُ: (مَأْخَذَهَا) أيْ: لَمْ تَسْتَوفِ حقها مِنْهُ. وقوله: (يَا أُخَيَّ): رُوِي بفتحِ الهمزةِ وكسرِ الخاءِ وتخفيف الياءِ، وَرُوِيَ بضم الهمزة وفتح الخاء وتشديد الياءِ.
3- عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أَنَا وَكَافلُ اليَتِيمِ في الجَنَّةِ هَكَذا) وَأَشارَ بالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا. رواه البخاري.
4- عن أَبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (كَافلُ اليَتيِم لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ في الجَنَّةِ) وَأَشَارَ الرَّ‌اوِي وَهُوَ مَالِكُ بْنُ أنَس بالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى. رواه مسلم.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (اليَتِيمُ لَهُ أَوْ لِغَيرِهِ) مَعْنَاهُ: قَريبُهُ، أَو الأجْنَبيُّ مِنْهُ، فالقَريبُ مِثلُ أنْ تَكْفَلهُ أمُّهُ أَوْ جَدُّهُ أَوْ أخُوهُ أَوْ غَيرُهُمْ مِنْ قَرَابَتِهِ، والله أعْلَمُ.
5- وعنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ المِسْكينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلا اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ إِنَّمَا المِسكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية في الصحيحين: (لَيْسَ المِسكِينُ الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ، وَالتَّمْرَةُ والتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنَّ المِسْكِينَ الَّذِي لاَ يَجِدُ غنىً يُغْنِيه، وَلاَ يُفْطَنُ بِهِ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيهِ، وَلاَ يَقُومُ فَيَسْأَلُ النَّاسَ).
6- وعنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالمُجَاهِدِ في سَبيلِ اللهِ) وَأحسَبُهُ قَالَ: (وَكالقَائِمِ الَّذِي لاَ يَفْتُرُ، وَكَالصَّائِمِ الَّذِي لاَ يُفْطِرُ) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
7- وعنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ، يُمْنَعُهَا مَنْ يَأتِيهَا، وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ) رواه مسلم.
وفي رواية في الصحيحين، عن أَبي هريرة من قوله: (بئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهَا الأغْنِيَاءُ ويُتْرَكُ الفُقَراءُ).
8- عن أنس رضي الله عنه، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْن حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ أنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ) وضَمَّ أصَابِعَهُ. رواه مسلم.
(جَارِيَتَيْنِ) أيْ: بنتين.
9- عن عائشة رضي الله عنها، قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأةٌ وَمَعَهَا ابنتان لَهَا، تَسْأَلُ فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيئاً غَيْرَ تَمْرَةٍ وَاحدَةٍ، فَأعْطَيْتُهَا إيَّاهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْها ولَمْ تَأكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرجَتْ، فَدَخَلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَينَا، فَأخْبَرْتُهُ فَقَالَ: (مَنِ ابْتُليَ مِنْ هذِهِ البَنَاتِ بِشَيءٍ فَأحْسَنَ إلَيْهِنَّ، كُنَّ لَهُ سِتراً مِنَ النَّارِ) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
10- عن عائشة رضي الله عنها، قَالَتْ: جَاءتني مِسْكينةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا، فَأطْعَمْتُها ثَلاثَ تَمرَات، فَأعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَة مِنْهُمَا تَمْرَةً وَرَفَعتْ إِلَى فِيها تَمْرَةً لِتَأكُلها، فَاسْتَطعَمَتهَا ابْنَتَاهَا، فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ الَّتي كَانَتْ تُريدُ أنْ تَأكُلَهَا بَيْنَهُما، فَأعجَبَنِي شَأنُهَا، فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: (إنَّ الله قَدْ أوْجَبَ لَهَا بها الجَنَّةَ، أَوْ أعتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ) رواه مسلم.
11- عن أَبي شُرَيحٍ خُوَيْلِدِ بن عمرو الخزاعِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ إنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَينِ: اليَتِيم وَالمَرْأةِ) حديث حسن رواه النسائي بإسناد جيد.
ومعنى (أُحَرِّجُ): أُلْحِقُ الحَرَجَ وَهُوَ الإثْمُ بِمَنْ ضَيَّعَ حَقَّهُمَا، وَأُحَذِّرُ مِنْ ذلِكَ تَحْذِيراً بَليغاً، وَأزْجُرُ عَنْهُ زجراً أكيداً.
12- عن مصعب بن سعد بن أَبي وقَّاص رضي الله عنهما، قَالَ: رَأى سعد أنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ، فَقَالَ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم: (هَلْ تُنْصرُونَ وتُرْزَقُونَ إلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ) رواه البخاري هكذا مُرسلاً، فإن مصعب بن سعد تابعيٌّ، ورواه الحافظ أَبُو بكر البرقاني في صحيحه متصلاً عن مصعب، عن أبيه رضي الله عنه.
13- عن أَبي الدَّرداءِ عُويمر رضي الله عنه، قَالَ: سمعتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (ابْغُوني الضُّعَفَاء، فَإنَّمَا تُنْصَرُونَ وتُرْزَقُونَ، بِضُعَفَائِكُمْ) رواه أَبُو داود بإسناد جيد.
الاثار
1- قال عمر رضي الله عنه: " لا يرحم من لا يرحم، ولا يغفر لمن لا يغفر، ولا يتاب على من لا يتوب، ولا يوق من لا يتوقى " الأدب المفرد.
2- قال قتادة رضي الله عنه: " ذُكِرَ لنا أن في الإنجيل مكتوباً: ابنَ آدم؛ كما تَرْحَم تُرْحَم، ابن آدم كيف ترجو رحمة الله وأنت لا ترحم عباده؟! " أخرجه البيهقي في الزهد الكبير.
3- قال ذو النون المصري: " ثلاثة من أعلام الوقار: تعظيم الكبير، والترحُّم على الصغير، والتحلُّم على الوضيع "أخرجه البيهقي في الشعب.
4- قال إبراهيم بن أدهم: " من لم يواسِ الناس بماله وطعامه، وشرابه - فليواسهم ببسط الوجه، والخلق الحسن " مواعظ الإمام إبراهيم بن أدهم للشيخ صالح الشامي.
5- قال أيضاً: " لا تكونوا بكثرة أموالكم تتكبرون على فقرائكم، ولا تميلون إلى ضعفائكم، ولا تبسطون إلى مساكينكم " مواعظ الإمام إبراهيم بن أدهم للشيخ صالح الشامي.
6- عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما)
* قال الحافظ ابن حجر في شرح الحديث: " قال ابن بطال: حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك ".
ثم قال الحافظ: " وفيه إشارة إلى أن بين درجة النبي صلى الله عليه وسلم، وكافل اليتيم قدر تفاوت ما بين السبابة والوسطى "فتح الباري.
* وقال أيضاً: " قال شيخنا في شرح الترمذي: لعل الحكمة في كون كافل اليتيم يشبه في دخول الجنة، أو شبهت منزلته في الجنة بالقرب من النبي صلى الله عليه وسلم، أو منزلة النبي صلى الله عليه وسلم لكون النبي صلى الله عليه وسلم شأنه أن يبعث إلى قوم لا يعقلون أمر دينهم فيكون كافلاً لهم ومعلماً ومرشداً، وكذلك كافل اليتيم يقوم بكفالة من لا يعقل أمر دينه بل، ولا دنياه، ويرشده، ويعلمه، ويحسن أدبه فظهرت مناسبة ذلك " فتح الباري.
* قال الإمام النووي: " قوله صلى الله عليه وسلم: (كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة) كافل اليتيم القائم بأموره من نفقة وكسوة وتأديب وتربية وغير ذلك وهذه الفضيلة تحصل لمن كفله من مال نفسه ، أو من مال اليتيم بولاية شرعية.
وأما قوله: وله أو لغيره فالذي له أن يكون قريباً له كجده وأمه وجدته وأخيه وأخته وعمه وخاله وعمته وخالته وغيرهم من أقاربه ، والذي لغيره أن يكون أجنبياً " شرح صحيح مسلم.
7- قال تعالى: ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَوَالِيكُمْ ) الأحزاب:5.
* قال القرطبي في تفسير هذه الآية : " قال النحاس هذه الآية ناسخة لما كانوا عليه من التبني وهو من نسخ السنة بالقرآن فأمر أن يدعوا من دعوا إلى أبيه المعروف فإن لم يكن له أب معروف نسبوه إلى ولائه فإن لم يكن له ولاء معروف قال له يا أخي يعني في الدين قال الله تعالى:(إنما المؤمنون اخوة) " تفسير القرطبي.
8- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِى ذَاتِ يَدِهِ)
* قال بن حجر: " والحانية التي تقوم بولدها بعد موت الأب، قال: وحنت المرأة على ولدها إذا لم تتزوج بعد موت الأب، قال ابن التين: فإن تزوجت فليست بحانية " فتح الباري.
* قال السيوطي: " (خير نساء ركبن الإبل) أي نساء العرب (أحناه) أي أشفقه والحانية التي تقوم على ولدها بعد يتمه فلا تتزوج فإذا تزوجت فليست بحانية قاله الهروي في ذات يده أي ماله المضاف إليه " الديباج على صحيح مسلم.
القصص
1- دخل عامل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، فوجده مستلقياً على ظهره وصبيانه يلعبون على بطنه، فأنكر ذلك عليه، فقال له عمر: كيف أنت مع أهلك؟ قال: إذا دخلت سكت الناطق، فقال له: اعتزل؛ فإن لا ترفق بأهلك وولدك فكيف ترفق بأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
2- جاء فقير إلى مجلس الثوري رحمه الله فقال له‏:‏ تخط لو كنت غنياً لما قربتك، وكان الأغنياء من أصحابه يودون أنهم فقراء؛ لكثرة تقريبه للفقراء وإعراضه عن الأغنياء‏.
3- قال المؤمل‏:‏ ما رأيت الغني أذل منه في مجلس الثوري ولا رأيت الفقير أعز منه في مجلس الثوري رحمه الله.
4- عون بن عبد الله قال: " صحبت الأغنياء فلم يكن أحداً أطول غماًّ مني؛ لأني كنت أرى ثياباً أحسن من ثيابي، ودابة أحسن من دابتي، ثم صحبت الفقراء بعد ذلك فاسترحت ".
5- خرج أسلم مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى السوق فلحقت عمر امرأة شابة فقالت : يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية صغاراً والله ما ينضجون كراعاً -هو ما دون الركبة إلى الساق- لا لهم زرع ولا ضرع وخشيت أن يأكلهم الضيع -السنين المجدبة- وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاري رضي الله عنه وقد شهد أبي الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقف معها عمر ولم يمض ، ثم قال : مرحبا بنسب قريب ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطاً في الدار فحمل غرارتين فملأهما طعاما وجعل بينها نفقة وثيابا ثم ناولها خطامه ثم قال : اقتاديه فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير . وذلك من بيت مال المسلمين.
6- قال الحسن كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا تغدى أو تعشى دعا من حوله من اليتامى.
7- كان سعيد بن المسيب رحمه الله يقول لابنه: لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أحفظ فيك ثم تلا هذه الآية. (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً).
8- القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل , ففي يوم ولادته توفيت أمه وتركته وحيداً احتار والده في تربيته فأخذته لخالته ليعيش بين أبناءها، فهو مشغول في أعماله صباح مساء.
تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته، وأتى بولده ليعيش معه، وبعد مضي ثلاث سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة الجديدة طفلين بنت وولد
كانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، فكانت توكل أمره إلى الخادمة لتهتم به إضافة إلى أعمالها في البيت؛ غسل ونظافة وكنس وكوي.
وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها، وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله، حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير، التم شمل أهلها عندها ودخلوا في أحاديثهم، حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق أن تمتد يداه إلي الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه، فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن، وقالت له صارخة: اذهب وكل عشاءك في الساحة -ساحة البيت- أخذ صحنه مكسور القلب حزين النفس وخرج به، وهم انهمكوا بالعشاء ونسوا أن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ورحمتهم.
جلس الطفل في البرد القارس ياكل الرز ومن شدة البردانكمش خلف أحد الأبواب يأكل ما قدم له، ولم يسأل عنه أحد أين ذهب.
الخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه في ذاك
الجو البارد.
خرج أهل الزوجة بعد أن استأنسوا وأكلوا وأمرت زوجة الأب الخادمة أن تنظف البيت، وأوت إلى فراشها ولم تكلف نفسها حتى السؤال عن الصغير!
عاد زوجها من عمله سألها عن ولده فقالت: مع الخادمة، .. وهي لا تدري
هل هو معها أم لا؟
فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له: انتبه للولد.
فاستيقظ مذعوراً وسأل زوجته عن الولد، فطمأنته أنه مع الخادمة ولم تكلف نفسها أن تتأكد.
نام مرة أخرى وحلم بزوجته تقول له: انتبه للولد.
فاستيقظ مذعوراً مرة أخرى وسأل زوجته عن الولد، فقالت له: أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير.
واكتفى بكلامها.
فعاد إلى النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له: خلاص الولد أتاني.
فاستيقظ مرعوباً وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة فلم يجده عندها، جن جنونه، وصار يركض في البيت هنا وهناك حتى وجد الصغير، ولكنه كان قد فارق الحياة، لقد تكوم على نفسه، وازرق جسمه، وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز، وقد أكل بعضه.
9- دخل رجل المسجد في غير وقت الصلاة فوجد غلاماً يبلغ العاشرة من عمره قائماً يصلي بخشوع ، فانتظر حتى انتهى الغلام من صلاته فجاء إليه وسلم عليه، وقال: يا بني! ابن من أنت؟ فطأطأ برأسه وانحدرت دمعة على خده ثم رفع رأسه، وقال: يا عم إني يتيم الأب والأم، فرقَّ له قلب الرجل، وقال له: أترضى أن تكون أبناً لي؟
فقال الغلام: فهل إذا جعت تطعمني؟
قال : نعم.
فقال الغلام هل إذا عريت تكسوني ؟
قال : نعم.
فقال الغلام: هل إذا مرضت تشفيني ؟
قال الرجل: ليس إلى ذلك سبيل يا بني.
قال الغلام: هل إذا مت تحييني ؟
قال الرجل: ليس إلى ذلك سبيل.
قال الغلام: فدعني ياعم للذي خلقني فهو يهدين، والذي يطعمني ويسقين، وإذا مرضت فهو يشفين، والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين.
فسكت الرجل ومضى لحاله وهو يقول: آمنت بالله، من توكل على الله كفاه.
الاشعار
دليلك أن الفقر خير من الغنى *** وأن قليل المال خير من المثري
لقاؤك مخلوقاً عصى الله للغنى *** ولم تر مخلوقاً عصى الله للفقر
ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى *** وأن الغنى يخشى عليه من الفقر
[علي بن أبي طالب]
الحكم
1- (هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانِ).
2- لا يرحم الله من لا يرحم الناس.
3- لا تنزع الرحمة إلا من شقي.
4- اتقوا الله في الضعيفين.
5- من أحب ولده رحم الأيتام.
متفرقات

1- قال بن حجر في قوله صلى الله عليه وسلم: «نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِى ذَاتِ يَدِهِ»: والحانية التي تقوم بولدها بعد موت الأب، قال: وحنت المرأة على ولدها إذا لم تتزوج بعد موت الأب، قال ابن التين: فإن تزوجت فليست بحانية [فتح الباري] . قال السيوطي: «خير نساء ركبن الإبل» أي نساء العرب (أحناه) أي أشفقه والحانية التي تقوم على ولدها بعد يتمه فلا تتزوج فإذا تزوجت فليست بحانية قاله الهروي في ذات يده أي ماله المضاف إليه [ الديباج على صحيح مسلم] .



 



2- قال أبو إسلام أحمد بن علي: اللطيف صفة من صفات الله واسم من أسمائه وفي التنزيل العزيز (الله لطيف بعباده) وفيه(وهو اللطيف الخبير )ومعناه الرفيق بعباده قال أبو عمرو اللطيف الذي يوصل إليك أربك في رفق و اللطف من الله تعالى التوفيق والعصمة [أسماء و صفات الله تعالى المركبة في القرآن الكريم تأليف : أبو إسلام أحمد بن علي (1/62) ] .



 



3- يقول الدكتور ناصر العمر: هناك بعض العاملين في حقل الدعوة قد دخل عليهم الشيطان وبلغ منهم مبلغاً أعظم وذلك من باب التلطف بالناس وتحسين صورة الإسلام في نظر غير المسلمين، فبدؤوا يؤولون أخباره ويبدلون أحكامه تلطفا بالآخرين، وتحبيبا لهم في الدين -زعموا- وهذا الذي ضل به السابقون. يقول ابن القيم رحمه الله: ثم أخذ دين المسيح في التبديل والتغيير حتى تناسخ واضمحل، ولم يبق بأيدي النصارى منه شيء بل ركبوا دينا بين دين المسيح ودين الفلاسفة عباد الأصنام وراموا بذلك أن يتلطفوا للأمم حتى يدخلوهم في النصرانية فنقلوهم من عبادة الأصنام المجسدة إلى عبادة الصور التي لا ظل لها [أغاثة اللهفان( 2/ 270) ]، [انظر مقالات موقع الدرر السنية - تلطف ولا تدهن د. ناصر العمر (474) .



 



4- ويقول أيضاً: فبعض الدعاة وطلاب العلم وغيرهم قد يخرجهم التلطف من حيز المدارة إلى حيز المداهنة، فبدل أن يكون ناصحا أمينا، يسعى لمدارة الناس ليصلحهم، يسلك مسلك المداهنة ليكسب ودهم على حساب دين الله، وفرق بين الملاطفة والمدارة والمداهنة. قال ابن القيم رحمه الله: "المداراة صفة مدح والمداهنة صفة ذم، والفرق بينهما أن المدارى يتلطف بصاحبه حتى يستخرج منه الحق أو يرده عن الباطل، والمداهن يتلطف به ليقره على باطله ويتركه على هواه، فالمداراة لأهل الإيمان والمداهنة لأهل النفاق، وقد ضُرب لذلك مثل مطابق وهو حال رجل به قرحة قد آلمته فجاءه الطبيب المداوي الرفيق فتعرف حالها ثم أخذ في تليينها حتى إذا نضجت أخذ في بطها برفق وسهولة، حتى أخرج ما فيها ثم وضع على مكانها من الدواء والمرهم ما يمنع فساده ويقطع مادته، ثم تابع عليها بالمراهم التي تنبت اللحم، ثم يذر عليها بعد نبات اللحم ما ينشف رطوبتها، ثم يشد عليها الرباط، ولم يزل يتابع ذلك حتى صلحت. والمداهن قال لصاحبها لا بأس عليك منها وهذه لا شيء فاسترها عن العيوب بخرقة، ثم اله عنها فلا تزال مدتها تقوى وتستحكم حتى عظم فسادها [الروح ( 1/ 231) ]، [مقالات موقع الدرر السنية - تلطف ولا تدهن د. ناصر العمر (474) ] .



 



5- ونداؤه عليه الصلاة والسلام بهذا الوصف (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) [المزمل : 1]. في هذا المقام يراد به تأنيسه وملاطفته والتودد إليه، وقد يعدل عن نداء الشخص باسمه إلى صفة متلبس بها إيناسا وملاطفة له لنفسه للقيام بمهمة يكلف بها، كقوله عليه الصلاة والسلام لحذيفة رضي الله عنه: «قم يا نومان » [رواه مسلم والسير في صحيحه- كتاب الجهاد غزوة الأحزاب (5/ 177) ] ، وكقوله لعلي رضي عنه: «قم أبا تراب » [رواه البخاري في صحيحه مع الفتح- كتاب فضائل الصحابة- باب مناقب علي بن أبي طالب 7/ 75 برقم 3703، ورواه مسلم في صحيحه- كتاب فضائل الصحابة- باب من فضائل علي بن أبي طالب (7/ 124) ] .



قال السهيلي: وفي خطابه بهذا فائدتان : إحداهما: الملاطفة، فإن العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب وترك المعاتبة سموه باسم مشتق من حالته التي هو، كقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي حين غاضب فاطمة رضي الله عنهما فأتاه وهو نائم، وقد لصق بجنبه التراب، فقال «قم يا أبا تراب»، وكذلك قوله عليه السلام لحذيفة رضي الله عنه: «قم يا نومان»، وكان نائما ملاطفة له وإشعارا لترك العتب والتأنيب، فقول الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) [المزمل : 1] فيه تأنيس وملاطفة، ليستشعر أنه غير عاتب عليه . والفائدة الثانية : التنبيه لكل متزمل راقد ليله لينتبه إلى قيام الليل وذكر الله تعالى فيه لأن الاسم المشتق من الفعل يشترك فيه مع المخاطب كل من عمل ذلك العمل، واتصف بتلك الصفة [التعريف والإعلام (178)، وانظر: الجامع لأحكام القرآن (19/ 33) البحر المحيط (8/ 360)].



وقال ابن عاشور: " والأصل في النداء أن يكون باسم المنادى العلم إذا كان معروفا عند المتكلم، فلا يعدل من الاسم العلم إلى غيره من وصف أو إضافة إلا لغرض يقصده البلغاء، من تعظيم أو تكريم نحو (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ) [الأنفال: 64]. أو تلطف وتقرب نحو: يا بني ويا أبت، أو قصد تهكم نحو: (وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) [الحجر: 6]، فإذا نودي المنادى بوصف هيئته من لبسة أو جلسة أو ضجعة كان المقصود في الغالب التلطف به والتحبب إليه ولهيئته. . . فنداء النبي بـ (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ) (4) نداء تلطف وارتفاق، ومثله قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ) [المدثر: 1] ، [تفسير التحرير والتنوير 29/ 255 - 257، وانظر. حاشية الشهاب الخفاجي (9/ 304)، روح المعاني (29/ 101) ] .



 



6- ومن أدب الداعية في حديثه: مُلاطفة الجُلساء في المجلس، وإدخال السرور عليهم؛ حَتّى لا يشعروا بالسأم، ولا يُداخلهم المَلل، ولا ينتابهم الفتور، وكم يُسَرّ الجُلساء حين يروا داعيتهم إلى الخير لا تفارق الابتسامة ثغه، ولا تجافي الملاطفة حديثه، وكم يتشوقون للحضور والاستماع حين يرونه يمزج الحديث بالطرائف، ويطعم المواعظ بالملائح [الخطابة المرحلة: بكالوريوس المؤلف: مناهج جامعة المدينة العالمية الناشر: جامعة المدينة العالمية (1/196) ] .

الإحالات

1- لسان العرب المؤلف: محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى (المتوفى: 711هـ) الناشر: دار صادر – بيروت الطبعة: الثالثة - 1414 هـ (9/317) .



2- مقالات موقع الدرر السنية المؤلف: مجموعة من المؤلفين الناشر: موقع الدرر السنية dorar.net - تلطف ولا تدهن د. ناصر العمر (474) .



3- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع المؤلف: محمد بن جميل زينو الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية الطبعة: التاسعة، 1417 هـ - 1997م (2/427) .



4- مجلة البحوث الإسلامية - مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة الإرشاد المؤلف: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد (61/233) .



5- الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (المتوفى: 1250هـ) حققه ورتبه: أبو مصعب «محمد صبحي» بن حسن حلاق الناشر: مكتبة الجيل الجديد، صنعاء – اليمن (10/5081) .



6- الخطابة المرحلة: بكالوريوس المؤلف: مناهج جامعة المدينة العالمية الناشر: جامعة المدينة العالمية (1/196) .



7- الحوار مع أتباع الأديان - مشروعيته وآدابه المؤلف: منقذ بن محمود السقار الناشر: رابطة العالم الإسلامي (1/55) .



8- الجامع الصحيح للسيرة النبوية المؤلف: الأستاذ الدكتور سعد المرصفي الناشر: مكتبة ابن كثير، الكويت الطبعة: الأولى، 1430 هـ - 2009 م (4/924) .



9- المواهب اللدنية بالمنح المحمدية المؤلف: أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين (المتوفى: 923هـ) الناشر: المكتبة التوفيقية، القاهرة- مصر (1/465) .



10- مجلة البيان المؤلف : تصدر عن المنتدى الإسلامي - موسى بين يدي الخضِر (عليهما السلام) دروس في أدب الطلب خالد بن صالح السيف (62/36) .



11- التدرج في دعوة النبي المؤلف : إبراهيم بن عبد الله المطلق الطبعة : الأولى الناشر : وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - مركز البحوث والدراسات الإسلامية تاريخ النشر : 1417هـ (1/116) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات