طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الكشاف العلمي > مخالفة القول الفعل

ملتقى الخطباء

  • 1٬052 /
  • 7 /
  • 0
480

مخالفة القول الفعل

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
العناصر

1- الترهيب من مخالفة القول العمل .



2- من عدم الإخلاص أو الفقه، اقتصار الإنسان على العناية بالسنن الظاهرة، عن الاهتمام بالباطن وإصلاحه .



3- بغض الناس للداعية الذي تخالف أفعاله أقواله ونفرتهم منه .



4- لا ينبغي ترك الدعوة إلى الله بحجة التقصير في فعل الواجبات أو السنن بل الواجب مجاهدة النفس على مطابقة القول للفعل والعمل .



5- التناقض بين القول والعمل يزرع بذور النفاق فى القلوب .



6- من التوازن النفسي عند الداعية موافقة القول العمل .



7- صور للسلف الصالح في قلة كلامهم وكثرة عملهم .

الايات
1- قَالَ الله تَعَالَى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ) [البقرة:44].
2- قالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) [الصف:2-3].
3- قالَ تَعَالَى إخباراً عن شعيب صلى الله عليه وسلم: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ) [هود:88].
الاحاديث
- عن أَبي زيد أسامة بن حارثة رضي الله عنهما، قَالَ: سمعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أقْتَابُ بَطْنِهِ فَيدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْه أهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلانُ، مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُ تَأمُرُ بالمعْرُوفِ وَتنهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيقُولُ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ، وأنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
قوله: (تَنْدلِقُ) هُوَ بالدالِ المهملةِ، ومعناه تَخرُجُ. وَ(الأَقْتَابُ): الأمعاءُ، واحدها قِتْبٌ.
الاثار

1- قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: " إِنَّ النَّاسَ قَد أَحسَنُوا القَولَ كُلُّهُم، فَمَن وَافَقَ قَولُهُ فِعلَهُ فَذَلِكَ الَّذِي أَصَابَ حَظَّهُ، وَمَن خَالَفَ قَولُهُ فِعلَهُ فَإِنَّمَا يُوبِّخُ نَفسَهُ .



 



2- عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه جاءه رجل فقال: يا ابن عباس، إني أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، قال: أوبلغت؟ قال: أرجو، قال: فإن لم تخش أن تفتضح بثلاثة أحرف في كتاب الله عز وجل فافعل، قال: وما هن؟ قال: قوله عز وجل (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) [البقرة:44] أحكمت هذه الآية؟ قال: لا، قال: فالحرف الثاني؟ قال: قوله عز وجل لم (لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) [الصَّف:2-3] أحكمت هذه الآية؟ قال: لا، قال: فالحرف الثالث؟ قال: قول العبد الصالح شعيب عليه السلام (مَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ) [هود:88] أحكمت هذه الآية؟ قال: لا، قال: فابدأ بنفسك» [رواه البيهقي في الشعب (7569) والشجري في الأمالي: (2/320)، وابن عساكر في تاريخه ( 23 /73 )، وهو أثر لا يصح، في سنده بشر بن الحسين الأصبهاني الهلالي يرويه عن الزبير بن عدي، قال أبو حاتم: يكذب على الزبير، وقال البخاري: فيه نظر، وقال الدارقطني: متروك، ينظر: المغني في الضعفاء: ( 1/ 105)، رقم(898) ولسان الميزان (21/2) ] .



 



3- قال النخعي رحمه الله تعالى: ثلاث آيات منعتني أن أقص على الناس (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) [البقرة:44 [(وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ) [هود:8 [ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ) [الصَّف:2]، [تفسير القرطبي (18/80) ،والمدخل لابن الحاج (1/5) ] .



 



4- عن بعض السلف أنه قيل له: حدثنا، فسكت ثم قيل له: حدثنا، فقال: أترونني أن أقول ما لا أفعل فأستعجل مقت الله تعالى [تفسير القرطبي ( 18/80) ] .



 



5- قال أبو الدرداء رضي الله عنه: إني لآمركم بالأمر وما أفعله ولكني أرجو فيه الأجر [رواه ابن أبي شيبة: ( 7/111)، وأبو داود في الزهد: (1/320)، وأبو نعيم ( 1/213) ] .



 



6- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: لو أن المرء لم يعظ أخاه حتى يحكم نفسه ويكمل في الذي خلق له لعبادة ربه إذاً تواكل الناس بالخير، وإذاً يرفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستحلت المحارم وقل الواعظون والساعون لله بالنصيحة في الأرض [رواه أبو نعيم: ( 5/276-277) ] .



 



7- قال سعيد بن جبير رحمه الله تعالى: لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف ولا نهى عن منكر، قال مالك: وصدق من ذا الذي ليس فيه شيء؟ [تفسير القرطبي: ( 1/368)، وتفسير ابن كثير: (1/86) ] .



 



8- قال الحسن لمطرف رحمهما الله تعالى: عظ أصحابك، فقال: إني أخاف أن أقول ما لا أفعل، قال: يرحمك الله، وأينا يفعل ما يقول؟ ويود الشيطان أنه قد ظفر بهذا فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينه عن منكر [تفسير القرطبي: ( 1/367) ] .

الاشعار
إذا العلم لم تعمل به كان حجةً *** عليك ولم تُعذر بما أنت حاملُ
فإن كنت قد أبصرت هذا فإنما *** يصدّق قول المرء ما هو فاعلُ
[........]

اعمل بعلمك تغنم أيها الرجل *** لا يتفع العلم إن لم يحسن العمل

والعلم زين وتقوى الله زينته *** والمتقون لهم في علمهم شغل

وحجة الله يا ذا العلم بالغة *** لا المكر ينفع فيها لا ولا الحيل

تعلم العلم واعمل ما استطعت به *** لا يلهينك عنه اللهو والجدل
[........]
متفرقات

1- الشيخ عبدالله بن محمد البصري: إِنَّ مِمَّا يُحزِنُ القَلبَ وَيَحُزُّ في النَّفسِ في زَمَانِنَا، أَنَّ فِئَامًا مِنَ الآبَاءِ وَالمُرَبِّينَ وَالكِبَارِ، صَارُوا لا يَتَوَرَّعُونَ أَن يَقُولُوا مَا لا يَفعَلُونَ، وَلا يَستَحيُونَ أَن يَنهَوا عَمَا فِيهِ يَقَعُونَ، بَل وُجِدَ مِنهُم قُدُوَاتٍ سَيِّئَةً لِمَن تَحتَ أَيدِيهِم مِن أَبنَاءٍ وَطُلاَّبٍ، وَصَارَ الصِّغَارُ يَرَونَ التَّنَاقُضَ الوَاضِحَ عَلَى الكِبَارِ، مِمَّا أَوقَعَهُم في حَيرَةٍ وَاضطِرَابٍ، وَجَعَلَهُم لا يَستَقِرُّونَ عَلَى حَالٍ، وَصَارَ أَحَدُهُم يَسأَلُ نَفسَهُ: مَاذَا أَفعَلُ وَهَذَا أَبي؟! وَكَيفَ أَتصَرَّفُ وذَاكَ مُعَلِّمِي، أَأُصَدِّقُ حَسَنَ أَقوَالِهِمَا أَم أَقتَدِي بِسَيِّئِ فِعَالِهِمَا؟ [مقال بعنوان : مخالفة القول العمل http://www.alukah.net/sharia/0/71282



 



2- قَالَ الإِمَامُ ابنُ الجَوزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ: إِخوَاني، اِسمَعُوا نَصِيحَةَ مَن قَد جَرَّبَ وَخَبَرَ، إِنَّهُ بِقَدرِ إِجلالِكُم للهِ عَزَّ وَجَلَّ يُجِلُّكُم، وَبِمِقدَارِ تَعظِيمِ قَدرِهِ وَاحتَرَامِهِ، يُعَظِّمْ أَقدَارَكُم وَحُرمَتَكُم. وَلَقَد رَأَيتُ وَاللهِ مَن أَنفَقَ عُمُرَهُ في العِلمِ إِلى أَن كَبُرَت سِنُّهُ، ثم تَعَدَّى الحُدُودَ فَهَانَ عِندَ الخَلقِ، وَكَانُوا لا يَلتَفِتُونَ إِلَيهِ مَعَ غَزَارَةِ عِلمِهِ وَقُوَّةِ مُجَاهَدَتِهِ. وَلَقَد رَأَيتُ مَن كَانَ يُرَاقِبُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ في صَبوَتِهِ مَعَ قُصُورِهِ بِالإِضَافَةِ إِلى ذَلِكَ العَالِمِ فَعَظَّمَ اللهُ قَدرَهُ في القُلُوبِ، حَتى عَلِقَتهُ النُّفُوسُ وَوَصَفَتهُ بما يَزِيدُ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الخَيرِ .



 



3- قال الشنقيطي رحمه الله تعالى:«فيجب على المذكِر -بالكسر- والمذكَر -بالفتح- أن يعملا بمقتضى التذكرة وأن يتحفظا عن عدم المبالاة بها؛ لئلا يكونا حمارين من حمر جهنم [أضواء البيان (1/463) ] .



 



4- جاء في النصيحة التي وجهها الفقيه الحنبلي أبو الفضل إسحاق بن أحمد العَلْثِي إلى العلامة ابن الجوزي رحمة الله تعالى عليهما: ولو كان لا ينكر من قلَّ علمه على من كثر علمه إذن لتعطل الأمر بالمعروف، وصرنا كبني إسرائيل حيث قال تعالى: (كانوُا لاَ يَتَنَاهُوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ ) بل ينكر المفضول على الفاضل وينكر الفاجر على الولي، على تقدير معرفة الولي [ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: (3 /447) ] .



 



5- قال الجصاص رحمه الله تعالى: من لم يفعل سائر المعروف ولم ينته عن سائر المناكير فإن فرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غير ساقط عنه [أحكام القرآن للجصاص: (2/320) ] .



 



6- قال القرطبي رحمه الله تعالى: اعلم وفقك الله تعالى أن التوبيخ في الآية بسبب ترك فعل البر لا بسبب الأمر بالبر [تفسير القرطبي (1/366) ] .



 



7- قال النووي رحمه الله تعالى: قال العلماء: ولا يشترط في الآمر والناهي أن يكون كامل الحال ممتثلاً ما يأمر به مجتنباً ما ينهى عنه، بل عليه الأمر وإن كان مخلاً بما يأمر به، والنهى وإن كان متلبساً بما ينهى عنه [شرح مسلم: (2/23) ] .



 



8- قال ابن كثير رحمه الله تعالى: فكلٌ من الأمر بالمعروف وفعله واجب لا يسقط أحدهما بترك الآخر على أصح قولي العلماء من السلف والخلف، وذهب بعضهم إلى أن مرتكب المعاصي لا ينهى غيره عنها، وهذا ضعيف... والصحيح أن العالم يأمر بالمعروف وإن لم يفعله، وينهي عن المنكر وإن ارتكبه [تفسير ابن كثير: (1/86) ] .



 



9- نقل الحافظ ابن حجر عن بعض أهل العلم قوله: يجب الأمر بالمعروف لمن قدر عليه ولم يخف على نفسه منه ضرراً ولو كان الآمر متلبساً بالمعصية؛ لأنه في الجملة يؤجر على الأمر بالمعروف، ولا سيما إن كان مطاعاً، وأما إثمه الخاص به فقد يغفره الله تعالى له، وقد يؤاخذه به [فتح الباري: (13/53)] .



 



10- قال الشنقيطي رحمه الله تعالى: فالحق أن الأمر بالمعروف غير ساقط عن صالح ولا طالح، والوعيد على المعصية لا على الأمر بالمعروف؛ لأنه في حد ذاته ليس فيه إلا الخير [أضواء البيان: (1/463) ] .

الإحالات

1- التفسير المنير فى العقيدة والشريعة والمنهج المؤلف : وهبة بن مصطفى الزحيلى الموضوع : فقهى و تحليلى القرن : الخامس عشر الناشر : دار الفكر المعاصر مكان الطبع : بيروت دمشق سنة الطبع : 1418 ق (1/152) .



 



2- الشامل في فقه الخطيب والخطبةِ الدكتور / سعود بن إبراهيم بن محمد الشريم إمام وخطيب المسجد الحرام .



 



3- الدعوة السلفية والواقع المعاصر أهداف الدعوة ومنطلقاتها دراسة أعدها: د. محمد إسماعيل المقدم ونشرت بمجلة صوت الدعوة إعداد وتنسيق: براحة الدورات الشرعية والبحوث العلمية بمنتدى البراحة (5/15) .



 



4- تفسير القرآن الكريم المؤلف: محمد أحمد إسماعيل المقدم http://www.islamweb.net - تفسير قوله تعالى: (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) (5/14) .



 



5- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن المؤلف : محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى : 1393هـ) الناشر : دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع بيروت – لبنان عام النشر : 1415 هـ - 1995 مـ (1/463) .



 



6- فتح الباري المؤلف : أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى : 852هـ) المحقق : عبد العزيز بن عبد الله بن باز ومحب الدين الخطيب رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه وذكر أطرافها : محمد فؤاد عبد الباقي الناشر : دار الفكر (13/53) .



 



7- تفسير القرآن العظيم المؤلف : أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى : 774هـ) المحقق : محمود حسن الناشر : دار الفكر الطبعة : الطبعة الجديدة 1414هـ/1994م 01/110) .



 



8- المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج المؤلف : أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي الناشر : دار إحياء التراث العربي – بيروت الطبعة الطبعة الثانية ، 1392 (2/23) .



 



9- صيد الخاطر المؤلف : جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (المتوفى : 597هـ) بعناية: حسن المساحي سويدان الناشر : دار القلم – دمشق الطبعة : الطبعة الأولى 1425هـ - 2004م (1/207، 208) .



 



10- تفسير القرطبي المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ) تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش الناشر: دار الكتب المصرية – القاهرة الطبعة: الثانية، 1384هـ - 1964 م (1/367) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات