طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 139 /
  • 8 /
  • 0
476

مملوك

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

مَملوك : اسم الجمع : مماليكُ اسم مفعول من ملَكَ والعبد والمملوك فى اللغة سواء، جاء فى المعاجم : العبد: المملوك، خلاف الحر [مقاييس اللغة، (اللسان (ع ب د] .



ولكن الاستعمال القرآنى فرَّق بين اللفظين، كما يتضح ذلك من وصف العبد بالمملوك فى قول الله عز وجل: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [النحل/75] .



والصفة خلاف الموصوف، وإلَّا كانت لغوًا، فكلمة "مملوكًا" هنا أضافت معنى جديدًا وهو أنه غير حُرٍّ ولا قادر على التصرف [انظر: الكشاف (2/420) ]؛ وذلك لأن اسم العبد يدل على الإنسان عمومًا، فكل إنسان عَبْدٌ لله عز وجل، ولكن جاء الوصف "مملوكًا" هنا إيضاحًا وتفسيرًا لهذا العَبْد المقصود، وهو المملوك العاجز عن التصرف، وكأنه جماد مُسخَّرٌ لا إرادة له ولا قدرة. أما العبودية لله عز وجل فهى غير ذلك، ولقد شرَّف الله عز وجل عباده بنسبتهم إليه عز وجل، كما فى الآيات التالية: (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ) [البقرة/23] . (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا) [الإسراء/3] .



(فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا) [الكهف/65] .



العبودية هنا تكريم وتشريف ورفع لقدرة الإنسان، على عكس العبد "المملوك" العاجز مسلوب الإرادة. فوصف العبد بالمملوك فى آية النحل رقم: 75 أُرِيدَ به إبراز المفارقة بين لونين من العبودية: عبوديَّة الإنسان للإنسان، وبها يصير العبد "شيئًا" من الأشياء، كالجمادات .. وعبودية الإنسان لله عز وجل، وبها يبلغ الإنسان أرفع درجات الكمال البشرىِّ، وهو ما أشار إليه النبىُّ صلى الله عليه وسلم حين خُيِّر بين أن يكون مَلِكًا نبيًّا، أو يكون عبدًا نبيًّا، فأشار عليه جبريل عليه السلام أن يختار العبودية فقال صلى الله عليه وسلم: "بل أكون عبدًا نبيًّا [فتح البارى، شرح الحافظ ابن حجر العسقلانى للحديث رقم (4979)؛ تحفة الأحوذى، شرح الحديث رقم (1753) ] .



ونخلص مما سبق إلى أن اللفظين "عبد ـ مملوك" بينهما تقارب دلالى، حيث يشتركان فى معنى الذل والخضوع، ولكن شتَّان بينهما، فالعبودية تتضمن نوعين: - عبودية الإنسان لله عز وجل، وبها يسمو ويعلو قَدْرُه - وعبوديَّة الإنسان للإنسان، وبها ينحطُّ إلى درجة الجمادات.



أمَّا "المملوك" فيقتصر على معنى واحد هو العبوديَّة للبشر، وهو كالجمادات لا قدرة له ولا إرادة.


العناصر

 


1- عتق المملوك فكاك للمعتق من النار .


 


 


2- المملوك عاجز بحكم الشرع عن بعض التصرفات .


 


 


3- الإسلام أول من قام بتحرير الرقيق .


 


 


4- تحرير العبيد عن طريق العتق صورة من صور تكريم الإسلام للإنسان وقربة من أهم القربات إلى الله تعالى .


 


 


5- حرص الإسلام على حسن معاملة العبيد وتقديم الرعاية لهم .


 


 


6- شدد الإسلام على المساواة بين العبد وسيده في المأكل والملبس .


 


 


7- التفاضل بين العباد يوم القيامة بالتقوى والعمل الصالح .


 

الايات
1- قَالَ الله تَعَالَى: (فَلاَ اقْتَحَمَ العَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا العَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ) [البلد:11-13].
2- قَالَ الله تَعَالَى : (وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالوَالِدَيْنِ إحْسَاناً وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ) [النساء:36].
الاحاديث
1- وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً أعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ، عُضْواً مِنْهُ في النَّارِ، حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ) متفقٌ عَلَيْهِ.
2- عن أَبي ذرٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رسول الله، أيُّ الأعمَالِ أفْضَلُ؟ قَالَ: (الإيمَانُ بِاللهِ، وَالجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ) قَالَ: قُلْتُ: أيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ؟ قَالَ: (أنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأكْثَرُهَا ثَمَناً) متفقٌ عَلَيْهِ.
3- عنِ المَعْرُورِ بن سُوَيْدٍ، قَالَ: رَأيْتُ أَبَا ذَرٍ رضي الله عنه، وَعَلَيهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلاَمِهِ مِثْلُهَا، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَذَكَرَ أنَّهُ قَدْ سَابَّ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (إنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِليَّةٌ هُمْ إخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ الله تَحْتَ أيديكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلاَ تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ) متفقٌ عَلَيْهِ.
4- عن أَبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِذَا أَتَى أحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ، فَإنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ، فَلْيُنَاوِلْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ؛ فَإنَّهُ وَلِيَ عِلاَجَهُ رواه البخاري.
(الأُكْلَةُ) بضم الهمزة: وَهِيَ اللُّقْمَةُ.
5- عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إنَّ العَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللهِ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ) متفقٌ عَلَيْهِ.
6- عن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لِلْعَبْدِ المَمْلُوكِ المُصْلِحِ أجْرَانِ)، وَالَّذِي نَفْسُ أَبي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَوْلاَ الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ وَالحَجُّ، وَبِرُّ أُمِّي، لأَحْبَبْتُ أنْ أَمُوتَ وَأنَا مَمْلُوكٌ. متفقٌ عَلَيْهِ.
7- عن أَبي موسى الأشعري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ، وَالنَّصِيحَةِ، وَالطَّاعَةِ، لهُ أجْرَانِ) رواه البخاري.
8- وعنه، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (ثَلاثَةٌ لَهُمْ أجْرَانِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ، وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ، وَالعَبْدُ المَمْلُوكُ إِذَا أدَّى حَقَّ الله، وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا؛ فَلَهُ أَجْرَانِ) متفقٌ عَلَيْهِ.
9- عن جرير رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ). رواه مسلم.
10- وعنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (إِذَا أَبَقَ العَبْدُ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ). رواه مسلم.
وفي روايةٍ: (فَقَدْ كَفَرَ).
الاثار
- عن أبي حازم الديني قال: " ليس للملوك صديق، ولا للحسود راحةٌ، والنظر في العواقب تلقيح العقول " تهذيب الكمال.
القصص
1- قال ثابت البناني: لما أُعتِق أبو رافع الصائغ مولى آل عمر، بكى، وقال: كان لي أجران، فذهب أحدهما.
2- كانت أم سلمة تبعث أم الحسن البصري في الحاجة فيبكي وهو طفل فتسكته أم سلمة بثديها، وتخرجه إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وكانت أمه منقطعة إليها، فكانوا يدعون له، فأخرجته إلى عمر فدعا له وقال: اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس.
3- وعن عبد الجبار بن خالد قال: كنا نسمع من سحنون بقريته، فصلى الصبح، وخرج، وعلى كتفه محراث، وبين يديه زوج بقر. فقال لنا: حم الغلام البارحة، فأنا أحرث اليوم عنه، وأجيئكم، فقلت: أنا أحرث عنك، فقرب إلي غداءه، خبز شعير وزيتا.
4- ذكر ابن كثير عن هارون الرشيد: أنه كلف خادماً له أن يصب عليه الماء، فصب عليه ماءً حاراً، ثم أطلق الإناء من يده، فوقع على رأس هارون الرشيد -وهو خليفة- فغضب غضباً شديداً، وقد تغير لونه من الماء الحار، فقال له الخادم: وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ [آل عمران:134] قال: قد كظمت، قال: وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ قال: عفوت عنك، قال: وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قال: أعتقتك لوجه الله الحي القيوم.
متفرقات

1- قال أمين بن الحسن الأنصاري : ..إن الله يرفع بالعلم العبدَ المملوك حتى يجلسه مجالس الملوك وقد جاء فى الصحيح أن نافع بن الحارث أتى عمر بن الخطاب بعسفان وكان قد استعمله على أهل مكة فقال له عمر : من استخلفت على أهل الوادى ؟ قال : استخلفت عليهم ابن أبزى فقال : ومن ابن أبزى ؟ فقال : رجل من موالينا ، فقال عمر : استخلفت عليهم مولى ؟ فقال : إنه قارىء لكتاب الله عالم بالفرائض . فقال عمر : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين » [رواه مسلم (6/98) صلاة المسافرين] . قال إبراهيم الحربى : كان عطاء بن رباح عبدًا أسودًا لامرأة من مكة وكان أنفه باقلاه ، قال : وجاء سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين إلى عطاء هو وابناه فجلسوا إليه وهو يصلى فلما صلى انفتل إليهم فمازالوا يسألونه عن مناسك الحج وقد حول قفاه إليهم ، فقال سليمان لابنيه قوما فقاما ، فقال : يا بنيا لا تُقصرا فى طلب العلم فإنى لا أنسى ذُلَّنا بين يدى هذا العبد الأسود [النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحُسْنَى كتبه: أمين بن الحسن الأنصاري (1/129) ] .



 



2- قال محمد رشيد رضا : .. ولهذا كان المسلمون في الصدر الأول يبالغون في تكريم الرقيق ومعاملتهم بالحلم حتى صاروا يقصرون في الخدمة . ولعمر الحق إن العبد المملوك في حكم الإسلام الأول أعز نفسا وأطيب عيشا من جميع الأحرار الذين ابتلوا في هذه العصور بحكم دول الإفرنج من غيرهم أو نفوذهم ، وإن حكومة الولايات المتحدة لتعامل الجنس الأحمر من سكان البلاد الأصليين الذين تمن عليهم بالحرية بغير الأحكام التي تعامل بها الجنس الأبيض ، حتى إن من اعتدى منهم على امرأة بيضاء يقتل شر قتلة - إن لم تقتله الحكومة قتله الشعب - بخلاف العكس ، ولا يتسع هذا المقام لتفصيل ذلك والشواهد عليه [تفسير المنار (11/39) ] .



 



3- قال إمام الحرمين: ومما ينبغي أن يحاط به أن العبد المملوك إذا تصدى للشهادة، والقاضي علم برقِّه، فإنه يمنعه من إقامة الشهادة، وكذلك القول في الكافر والصبي، فأما الفاسق، فإن كان في أمره نظر، فلا شك أنه يصغي إلى شهادته، ثم يبحث عن حالته، فإن كان الشاهد معلناً بالفسق، فالذي كان يقطع به شيخي أن القاضي لا يصغي إلى شهادته؛ إذ يَقْبُح أن يُصغي القاضي إلى ثملٍ بيده قدح [نهاية المطلب في دراية المذهب (19/30) ] .

الإحالات

1- مجموعة الرسائل والمسائل والفتاوى تأليف:حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر الناشر:دار ثقيف للنشر والتأليف، الطائف الطبعة الأولى، 1398هـ (1/119) .



2- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن المؤلف : محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى : 1393هـ) الناشر : دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع بيروت – لبنان عام النشر : 1415 هـ - 1995 مـ (9/172) .



3- البحر المديد ـ موافق للمطبوع المؤلف : أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الإدريسي الشاذلي الفاسي أبو العباس دار النشر / دار الكتب العلمية ـ بيروت الطبعة الثانية / 2002 م ـ 1423 هـ (6/70) .



4- التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج المؤلف : د وهبة بن مصطفى الزحيلي الناشر : دار الفكر المعاصر – دمشق الطبعة : الثانية ، 1418 هـ (23/283) .



5- تفسير البحر المحيط ـ موافق للمطبوع المؤلف : محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي دار النشر : دار الكتب العلمية - لبنان/ بيروت - 1422 هـ - 2001 م الطبعة : الأولى تحقيق : الشيخ عادل أحمد عبد الموجود - الشيخ علي محمد معوض شارك في التحقيق 1) د.زكريا عبد المجيد النوقي 2) د.أحمد النجولي الجمل (5/503) .



6- الجامع لأحكام القرآن المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ) تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش الناشر: دار الكتب المصرية – القاهرة الطبعة: الثانية، 1384هـ - 1964 م (10/147) .



7- الجامع الصحيح المختصر المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة – بيروت الطبعة الثالثة ، 1407 – 1987 تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق (2/891) .



8- مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف : أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى : 241هـ) المحقق : شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد ، وآخرون إشراف : د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الأولى ، 1421 هـ - 2001 م (14/94) .



9- شرح مشكل الآثار المؤلف : أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (المتوفى : 321هـ) تحقيق : شعيب الأرنؤوط الناشر : مؤسسة الرسالة الطبعة : الأولى - 1415 هـ ، 1494 م (4/229) .



10- تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي المؤلف : محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت (6/72) .



11- فتح الباري شرح صحيح البخاري المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي الناشر : دار المعرفة - بيروت ، 1379 تحقيق : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي (5/171) .



12- مجموع فتاوى العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله المؤلف : عبد العزيز بن عبد الله بن باز (المتوفى : 1420هـ) أشرف على جمعه وطبعه : محمد بن سعد الشويعر (16/50) .



13- الشرح الممتع على زاد المستقنع المؤلف: محمد بن صالح بن محمد العثيمين (المتوفى: 1421هـ) دار النشر: دار ابن الجوزي الطبعة: الأولى، 1422 - 1428 هـ (11/218) .



14- تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) المؤلف : محمد رشيد بن علي رضا (المتوفى : 1354هـ) الناشر : الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة النشر : 1990 م (11/239) .



15- نهاية المطلب في دراية المذهب المؤلف: عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني، أبو المعالي، ركن الدين، الملقب بإمام الحرمين (المتوفى: 478هـ) حققه وصنع فهارسه: أ. د/ عبد العظيم محمود الدّيب الناشر: دار المنهاج الطبعة: الأولى، 1428هـ-2007م (19/30) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات