طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

  • 354 /
  • 7 /
  • 0
455

كلم طيب

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف

الكلم لغة:


جمع كلمة [ممّن قال بأنه جمع: الجوهري في الصحاح (5/ 2023)، وابن فارس في المقاييس (5/ 121) ] . وقيل: اسم جنس جمعيّ [ممّن قال بأنه اسم جنس جمعي يفرق بينه وبين واحده بالتاء غالبا ابن هشام في أوضح المسالك (1/ 12)، وابن عقيل في شرحه على الألفية (1/ 15)، والفرق بين اسم الجنس الجمعي والإفرادي أنّ الأول يدلّ على أكثر من اثنين، أمّا الآخر فقد يدلّ على القليل والكثير وذلك مثل ماء- ذهب- كلام ... إلخ] .واحده كلمة أمّا الكلام فهو اسم جنس إفراديّ يقع على القليل والكثير، وكلّ ذلك مأخوذ من مادّة (ك ل م) الّتي تدلّ على معنيين أصليّين:


الأوّل: نطق مفهم، والآخر: الجرح.


ومن الأوّل: الكلام، تقول: كلّمته تكليما، وهو كليمي إذا كلّمك أو كلّمته.


قال ابن فارس: ثمّ يتّسعون فيسمّون اللّفظة الواحدة المفهمة كلمة، والقصّة كلمة، والقصيدة بطولها كلمة، ويجمعون الكلمة كلمات وكلما، ومن الأصل الآخر قولهم: الكلم الجرح، والكلام الجراحات، وجمع الكلم كلوم، ورجل كليم (مجروح)، والجمع كلمى [مقاييس اللغة (5/ 121) ] .


وقد أرجع بعض العلماء معنى الكلام إلى معنى الجرح، وفي ذلك يقول ابن الجوزيّ: الكلام الّذي هو قول من هذا (أي من معنى الجرح) وإنّما سمّي بذلك لأنّه يشقّ الأسماع بوصوله إليها كما يشقّ الكلم الّذي هو الجرح الجلد واللّحم، وقيل: سمّي بذلك لتشقيقه المعاني المطلوبة من أنواع الخطاب وأقسامه [نزهة الأعين النواظر (523) ] . وقد جمع الرّاغب بين المعنيين (القول والجرح) في أمر واحد هو التّأثير عندما قال: تدلّ المادّة على التّأثير المدرك بإحدى الحاسّتين السّمع أو البصر، فالكلام والكلمة ونحوهما يدرك بحاسّة السّمع والكلم أي الجرح يدرك بحاسّة البصر [المفردات للراغب (66) بتصرف يسير، وإلى مثل هذا ذهب الفيروزآبادي في بصائر ذوي التمييز (4/ 376) ] .


وقال الجوهريّ: الكلام اسم جنس يقع على القليل والكثير، أمّا الكلم فلا يكون أقلّ من ثلاث كلمات، ولهذا قال سيبويه: هذا باب علم ما الكلم من العربيّة [انظر الكتاب لسيبويه- تحقيق عبد السلام هارون (1/ 6) ] . ولم يقل ما الكلام، فجاء بما لا يكون إلّا جمعا.


وحكى الفرّاء في الكلمة ثلاث لغات: كلمة (وهي لغة الحجاز) وكلمة (وهي لغة تميم)، وكلمة (لبعض العرب)، وذلك مثل كبد، وكبد وكبد، والفعل من ذلك: كلّمته تكليما وكلّاما مثل: كذّبته تكذيبا وكذّابا، وتكلّمت كلمة وبكلمة ، وكالمته إذا جاوبته، وتكالمنا بعد التّهاجر. يقال: كانا متصارمين فأصبحا يتكالمان، وقولهم ما أجد متكلّما أي موضع كلام، والكلمانيّ: المنطيق [الصحاح (5/ 2023) ] . وقد ذكر الفيروز آباديّ للكلام معاني عديدة فالكلام (عنده): إمّا القول (مطلقا)، أو ما كان مكتفيا بنفسه (وهو الجملة)، أو الكلام: ما كان ألفاظا منظومة تحتها معان مجموعة [بتصرف عن بصائر ذوي التمييز (4/ 377) ] .


وقد يستعمل الكلام في غير الإنسان كما في قول الشّاعر:


فصبّحت والطّير لم تكلّم *** جابية حفّت بسيل مفعم


قال ابن منظور: وكأنّ الكلام في هذا الاتّساع محمول على القول، ألا ترى إلى قلّة الكلام وكثرة القول [ لسان العرب (12/ 523) ] . وقال أيضا: القرآن كلام اللّه، وكلم اللّه وكلماته وكلمته، وكلام اللّه لا يحدّ ولا يعدّ، وهو غير مخلوق، تعالى اللّه عمّا يقول المفترون علوّا كبيرا وكلمات اللّه التّامّات، قال ابن الأثير: قيل: المراد بها القرآن، وإنّما وصف كلامه بالتّمام لأنّه لا يجوز في شيء من كلامه نقص أو عيب كما يكون في كلام النّاس، وقيل معنى التّمام هنا أنّها تنفع المتعوّذ بها وتحفظه من الآفات وتكفيه، أمّا ما جاء في قوله: (سبحان اللّه عدد كلماته) فكلمات اللّه كلامه، وهو صفته، وصفاته تعالى لا تنحصر وذكر العدد هنا مبالغة في الكثرة، وقيل يحتمل أن يكون المراد عدد الأذكار، أو عدد الأجور على ذلك [النهاية (4/ 198،199 - 1/ 197) ] .


الكلم والكلام والكلمة اصطلاحا:


قال الجرجانيّ: الكلام: ما تضمّن كلمتين بالإسناد  [التعريفات (194) ]. (أي إسناد إحداهما إلى الأخرى) وذلك كما في قولنا: اللّه رحيم. والكلمة: هي اللّفظ الموضوع لمعنى مفرد [التعريفات (194) والتوقيف على مهمات التعاريف (283) ] . (كقولنا: محمّد، أسد ... إلخ).


وقال المناويّ: الكلام: إظهار ما في الباطن على الظّاهر لمن يشهد ذلك الظّاهر على نحو من أنحاء الإظهار، وهو في اصطلاح النّحاة: المعنى المركّب الّذي فيه الإسناد التّامّ، وعبّر عنه أيضا بأنّه ما تضمّن من الكلام إسنادا مفيدا مقصودا لذاته [التوقيف على مهمات التعاريف (283) ] .


وقال ابن الجوزيّ: الكلام عند النّحويّين لا يطلق إلّا على المفيد فإن أوقعوه على غير المفيد قيّدوه بصفة فقالوا: كلام مهمل، وكلام متروك ... إلخ [نزهة الأعين النواظر (523) ] .


وقال ابن عقيل: الكلام: هو اللّفظ المفيد فائدة يحسن السّكوت عليها، ولا يتركّب إلّا من اسمين مثل: (سواء أفاد أو لم يفد) [شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك (1/ 14، 15) ] .


وقال الكفويّ: الكلمة: تقع على واحد من الأنواع الثلاثة: الاسم والفعل والحرف وتقع على الألفاظ المنظومة والمعاني المجموعة، ولهذا استعملت في القضيّة والحكم والحجّة، وبجميع هذه المعاني ورد التّنزيل [انظر الكليات للكفوي (4/ 98- 99) ] . ومن استعمالها في معنى الكلام كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا (التوبة/ 40) أي كلامه، ومن ذلك ما جاء في الحديث: «الكلمة الطّيّبة صدقة» أي الكلام. والكلمة (أيضا) لفظ بالقوّة أو بالفعل مستقلّ دالّ بجملته (أي بجملة حروفه) على معنى بالوضع [انظر الكليات للكفوي (4/ 98- 99) ] .


والكلام: في اصطلاح الفقهاء: هو ما تركّب من حرفين فصاعدا، وعلى ذلك فالحرف الواحد ليس بكلام فلا يفسد الصّلاة، والحرفان يفسدانها ويشترط في الكلام القصد، ومن ثمّ لا يسمّى ما ينطق به النّائم والسّاهي وما تحكيه الحيوانات المعلّمة كلاما [الكليات للكفوي (4/ 100) ] . ثمّ قال- رحمه اللّه تعالى- والكلام في العرف: صوت مقتطع مفهوم يخرج من الفم، أمّا الكلام عند أهل الكلام (أي علماء التّوحيد): ما يضادّ السّكوت سواء كان مركّبا أو لا، مفيدا فائدة تامّة أو لا [الكليات للكفوي (4/ 102) ] .وهو عند أهل العروض: ما تضمّن كلمتين أو أكثر سواء حسن السّكوت عليه أو لا، مع الدّلالة على معنى صحيح.


أمّا الكلم: فهو جنس الكلمة وحقّه أن يقع على الكثير والقليل ولكن غلب على الكثير ولم يقع إلّا على ما فوق الاثنين [الكليات للكفوي (4/ 102) ].


وأمّا التّكلّم: فهو استخراج اللّفظ من العدم إلى الوجود ويعدّى بنفسه (فيقال: تكلّمته)، وبالباء (فيقال تكلّمت به) [الكليات للكفوي (2/ 107) ].


زيد قائم، أو اسم وفعل مثل قام زيد. وهو في اصطلاح اللّغويّين: اسم لكلّ ما يتكلّم به مفيدا كان أو غير مفيد.


والكلم: ما تركّب من ثلاث كلمات فأكثر .


الطيب لغة واصطلاحا:


الطّيّب في اللّغة ضدّ الخبيث ويختلف في الاصطلاح باختلاف ما يوصف به، فإذا وصف به المولى عزّ وجلّ أريد أنّه منزّه عن النّقائص مقدّس عن الآفات والعيوب، وإذا وصف به العبد مطلقا أريد به أنّه المتعرّي عن رذائل الخلق وقبائح الأعمال والمتحلّي بأضداد ذلك، وإذا وصف به الأموال أريد به كونه حلالا من خيار المال  [كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي (2/ 904)] . قلت: وهو إذا وصفت به الأقوال أريد به كونها ممّا يطيب به صاحبها أمام مولاه لكونها ذكرا أو دعاء أو تلاوة للقرآن أو ممّا يستطيبها سامعها لكونها تحيّة أو نحوها ممّا يسعد الخاطر ويجلب السرّور.


الكلم الطيب اصطلاحا:


قال الكفويّ: الكلم الطّيّب: هو الذّكر والدّعاء وقراءة القرآن وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم: «هو: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر» [الكليات للكفوي (4/ 99) ] .


وقال القرطبيّ: الكلم الطّيّب هو التوحيد الصّادر عن عقيدة طيّبة، وقيل هو التّحميد والتّمجيد وذكر اللّه ونحو ذلك [ تفسير القرطبي (14/ 329) ] .


ومن الكلم الطّيّب أيضا حديث المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم لأنّه يبلّغ عن اللّه- عزّ وجلّ- ويدعو إليه وقد قال سبحانه: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ) [فصلت: 33] وقد كان صلّى اللّه عليه وسلّم إمام الدّعاة إلى اللّه عزّ وجلّ، وقد أقسم اللّه عزّ وجلّ على أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم مؤتمن على الوحي وذو قوّة على تبليغ الرّسالة فقال سبحانه: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ* مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ* وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ) [هذا أحد تفسيرين للآية الكريمة، وهناك تفسير آخر بأن المقصود بصاحب القول هو جبريل عليه السلام، انظر في هذين الرأيين، تفسير القرطبي ج 19 ص 236 ، ج18 ص274] .(التكوير 19/ 22). وقد دعا صلّى اللّه عليه وسلّم لمن سمع قوله الكريم فبلّغه إلى غيره فقال: «نضّر اللّه امرأ سمع مقالتي فبلّغها» وقال أيضا: «نضّر اللّه امرأ سمع منّا حديثا، فحفظه حتّى يبلّغه غيره». وقد أوتي صلّى اللّه عليه وسلّم جوامع الكلم واختصرت له الحكمة اختصارا. أمّا الكلمة الطّيّبة: فهي قول «لا إله إلّا اللّه» وقيل: الإيمان.


وقال ابن كثير: الكلم الطّيّب: الذّكر والتّلاوة والدّعاء  [تفسير ابن كثير (3/ 557) ] .


أمّا الطّيّب من القول فقد قيل فيه إنّه القرآن، وقيل لا إله إلّا اللّه، وقيل الأذكار المشروعة [ تفسير ابن كثير (3/ 223) ] . ويؤخذ من تفسيره لقوله تعالى: (الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ) [النّور: 26] أنّ المراد الطّيّبات من القول للطّيّبين من الرّجال والطّيّبون من الرّجال للطّيّبات من القول، قال: نزلت في عائشة وأهل الإفك ووجهه أنّ الكلام القبيح أولى بأهل القبح من النّاس والكلام الطّيّب أولى بالطّيّبين من النّاس، فما نسبه أهل النّفاق إلى عائشة من كلام (خبيث) هم أولى به وهي أولى بالبراءة والنّزاهة منهم [تفسير ابن كثير (3/ 288) ] .


ونستطيع أن نستنبط من هذا التّفسير أنّ المراد بالكلم الطّيّب أو القول الطّيّب: ما يطيب به خاطر المؤمن من تبرئة ساحته ودفع الرّيبة عنه وأنّ هذا حقيق بالمؤمنين.


 

العناصر

1- اللسان نعمة من نعم الله .


 


 


2- اللسان ميزان لصاحبه في الدنيا وأعمال الآخرة .


 


 


3- فضل الكلم الطيب .


 


 


4- القرآن يدعو للكلام الطيب الحسن .


 


 


5- أهمية الكلمة وخطورتها وعظم شاتها .


 


 


6- الدعوة إلى الله كلم طيب .


 


 


7- العمل الصالح يرفع الكلم الطيب .


 

الايات

1- قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ * تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ * يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ) [إبراهيم: 24- 27 ] .


 


 


2- قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ * وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ) [الحج: 23- 24 ] .


 


 


3- قوله تعالى: (الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [النور: 26 ] .


 


 


4- قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [النور: 61 ] .


 


 


5- قوله تعالى: (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ) [فاطر: 10 ] .


 


 


6- قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ) [البقرة: 285- 286 ] .


 


 


7- قوله تعالى: ( الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ ) [آل عمران: 16 ] .


 


 


8- قوله تعالى: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) [البقرة: 262- 263 ] .


 


 


9- قوله تعالى: (ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [النحل: 125 ] .


 


 


10- قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت: 30 ] .


 

الاحاديث

1- عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل». قالوا: وما الفأل؟ قال: «كلمة طيّبة» [البخاري- الفتح 10 (5776). ومسلم (2224) ] .


 


 


2- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّه أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: يا رسول اللّه، إذا رأيتك طابت نفسي، وقرّت عيني، فأنبئني عن كلّ شيء. فقال: «كلّ شيء خلق من ماء» قال: فأنبئني بعمل إن عملت به دخلت الجنّة. قال: «أفش السّلام، وأطب الكلام، وصل الأرحام، وقم باللّيل والنّاس نيام تدخل الجنّة بسلام» [أحمد (2/ 493)، وقال الشيخ أحمد شاكر (4/ 104): إسناده صحيح ] .


 


 


3- وعن عديّ بن حاتم قال: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «اتّقوا النّار»، ثمّ أعرض وأشاح ، ثمّ قال: «اتّقوا النّار»، ثمّ أعرض وأشاح ثلاثا حتّى ظننّا أنّه ينظر إليها، ثمّ قال: «اتّقوا النّار ولو بشقّ تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيّبة» [البخاري- الفتح 11 (6540، 6563) واللفظ له،، ومسلم (1016)، وأحمد (4/، 256) ] .


 


 


4- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «كلّ سلامى  من النّاس عليه صدقة كلّ يوم تطلع فيه الشّمس: يعدل بين الاثنين صدقة ، ويعين الرّجل على دابّته فيحمل عليها- أو يرفع عليها متاعه- صدقة، والكلمة الطّيّبة صدقة، وكلّ خطوة يخطوها إلى الصّلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطّريق صدقة» [البخاري- الفتح 6 (2989) واللفظ له، ومسلم (1009) ] .


 


 


5- عن سمرة (بن جندب) عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إذا حدّثتكم حديثا فلا تزيدنّ عليه»، وقال: «أربع من أطيب الكلام، وهنّ من القرآن، لا يضرّك بأيّهنّ بدأت: سبحان اللّه، والحمد للّه، ولا إله إلّا اللّه، واللّه أكبر ...» الحديث [مسلم (2137)، وأحمد (5/ 11) واللفظ له، ولفظ مسلم: «أحب الكلام إلى اللّه أربع: ....»، وهي رواية أحمد أيضا في (5/ 10، 5/ 21) وفي (5/ 20) لفظه: «أفضل الكلام بعد القرآن أربع ...»؛ وابن ماجة (3811) ولفظه: «أربع أفضل الكلام ...» ] .


 


 


6- عن أبي ذرّ- رضي اللّه عنه- قال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: أيّ الكلام أفضل؟ قال: «ما اصطفاه اللّه- عزّ وجلّ- لعباده: سبحان اللّه وبحمده» [أحمد (5/ 148) واللفظ له وقال شعيب الأرناؤوط إسناده صحيح على شرط مسلم، والترمذي (3593) ولفظه «أي الكلام أحب إلى اللّه عزّ وجلّ ...». قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح ] .


 


 


7- عن أبي طلحة- رضي اللّه عنه- قال: كنّا قعودا بالأفنية نتحدّث، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقام علينا، فقال: «ما لكم ولمجالس الصّعدات ؟ اجتنبوا مجالس الصّعدات» فقلنا: إنّما قعدنا لغير ما باس. قعدنا نتذاكر ونتحدّث. قال: «إمّا لا  فأدّوا حقّها: غضّ البصر، وردّ السّلام، وحسن الكلام» [مسلم (2120) ] .


 


 


8- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ العبد ليتكلّم بالكلمة من رضوان اللّه لا يلقي لها بالا يرفعه اللّه بها درجات، وإنّ العبد ليتكلّم بالكلمة من سخط اللّه لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنّم»[البخاري- الفتح 11 (6478) ] .


 


 


9- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من قال: لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، في يوم مائة مرّة. كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيّئة، وكانت له حرزا من الشّيطان يومه ذلك، حتّى يمسي. ولم يأت أحد أفضل ممّا جاء به إلّا أحد عمل أكثر من ذلك. ومن قال: سبحان اللّه وبحمده في يوم مائة مرّة حطّت خطاياه، ولو كانت مثل زبد البحر» [البخاري- الفتح 11 (6403)، ومسلم (2691) واللفظ له ] .


 

الاثار

1- عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- في قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ..) الآية [ إبراهيم: 24] قال: كلمة طيّبة شهادة أن لا إله إلّا اللّه كشجرة طيّبة وهو المؤمن.[تفسير الطبري (12/ 135) ] .


 


 


2- قال مجاهد وابن جريج : الكلمة الطّيّبة الإيمان. وعن الرّبيع بن أنس: هي المؤمن نفسه، قال القرطبيّ: يجوز أن يكون المعنى أصل الكلمة في قلب المؤمن وهو الإيمان، شبّهه بالنّخلة فى المنبت، وشبّه ارتفاع عمله في السّماء بارتفاع فروع النخلة، وثواب اللّه له بالثّمر . [تفسير الطبري (9/ 359)، وانظر أيضا البحر المحيط حيث نقل أبو حيان هذه الأقوال في (5/ 410) ] .


 


 


3- نقل أبو حيّان قول بعضهم أنّ المراد بالكلمة الطّيّبة جميع الطّاعات أو القرآن، وقيل: هي دعوة الإسلام، وقيل هي الثّناء على اللّه تعالى، أو التّسبيح والتّنزيه. [انظر في هذه الآراء في البحر المحيط (5/ 410) ] .


 


 


4- عن عطيّة العوفيّ في قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ..)  الآية [إبراهيم: 24] قال: ذلك مثل المؤمن، لا يزال يخرج منه كلام طيّب وعمل صالح يصعد إليه، وقوله تعالى: ( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ ) قال: ذلك مثل الكافر، لا يصعد له كلم طيّب ولا عمل صالح . [الدر المنثور (5/ 21) والتفسير القيّم لابن القيّم (329)، وتفسير الطبري (12/ 136) ] .


 


 


5- وعن عكرمة- رضي اللّه عنه- في قوله تعالى : (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ ) قال: هي النخلة، لا يزال فيها شيء ينتفع به، إمّا ثمرة وإمّا حطب، قال: وكذلك الكلمة الطّيّبة، تنفع صاحبها في الدّنيا والآخرة . [الدر المنثور (5/ 23) ] .


 


 


6- عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما-( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ) : هو قولهم: الحمد للّه الّذي صدقنا وعده، يلهمهم اللّه ذلك- أي في الآخرة- [تفسير غرائب القرآن للنيسابوري (بهامش الطبري) (17/ 79) ] .


 


 


7- عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- في قوله تعالى: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) قال: الكلم الطّيّب ذكر اللّه. (وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) قال: أداء الفرائض، فمن ذكر اللّه في أداء فرائضه حمل عمله ذكر اللّه فصعد به إلى اللّه، ومن ذكر اللّه ولم يؤدّ فرائضه حمل كلامه على عمله وكان عمله أولى به.[الدر المنثور 7/ 9؛ وقد ذكر الطبري نفس الأثر- مع اختلاف طفيف منسوبا لابن عباس، انظر تفسير الطبري (22/ 80) ] .


 


 


8- عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- (الكلم الطّيّب) ذكر اللّه.[فتح الباري (13/ 427) ] .


 


 


9- عن ابن عبّاس- رضي اللّه عنهما- قال في قوله تعالى:(فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً ...) [النور: 61] يقول: إذا دخلتم بيوتا فسلّموا على أهلها تحيّة من عند اللّه، وهو السّلام، لأنّه اسم اللّه، وهو تحيّة أهل الجنّة.[الدر المنثور (6/ 225) ] .


 


 


10- عن أبي العالية في قوله تعالى: (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ)  [الحج/ 24] قال: في الخصومة، إذ قالوا: اللّه مولانا ولا مولى لكم . [الدر المنثور (6/ 24] .


 


 


11- عن الضّحّاك في قوله تعالى: ( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ) قال :الطّيّب من القول هو الإخلاص [الدر المنثور (6/ 24) ] .


 

متفرقات

1- قال ابن القيّم- رحمه اللّه تعالى- في قوله عزّ وجلّ :(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ..)  الآية [ إبراهيم: 24]: شبّه سبحانه الكلمة الطّيّبة بالشّجرة الطّيّبة، لأنّ الكلمة الطّيّبة تثمر العمل الصّالح والشّجرة الطّيّبة تثمر الثّمر النّافع، وهذا ظاهر على قول جمهور المفسّرين الّذين يقولون: الكلمة الطّيّبة: هي شهادة ألّا إله إلّا اللّه، فإنّها تثمر جميع الأعمال الصّالحة، الظّاهرة والباطنة، فكلّ عمل صالح مرضيّ للّه تعالى فهو ثمرة هذه الكلمة.[التفسير القيّم (327) ].


 


 


2- قال ابن القيّم - رحمه اللّه تعالى-: أخبر المولى عزّ وجلّ عن فضله وعدله في الفريقين: أصحاب الكلم الطّيّب، وأصحاب الكلم الخبيث، فأخبر أنّه يثبّت الّذين آمنوا بإيمانهم بالقول الثّابت أحوج ما يكونون إليه في الدّنيا والآخرة، وأنّه يضلّ الظّالمين وهم المشركون عن القول الثّابت، فأضلّ هؤلاء بعدله لظلمهم وثبّت المؤمنين بفضله لإيمانهم.[التفسير القيّم  (332) ] .


 


 


3- قال الطّبريّ في تفسير الآية: (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ) : يعني هداهم ربّهم في الدّنيا إلى شهادة ألّا إله إلّا اللّه.[تفسير القرطبي (17/ 102) ] .


 


 


4- قال الإمام النّوويّ: ... ينبغي لمن أراد أن ينطق أن يتدبّر ما يقول قبل أن ينطق، فإن ظهرت فيه مصلحة تكلّم وإلّا أمسك . [فتح الباري (11/ 317)، في شرح الحديث «إن العبد ليتكلم بالكلمة ...»] .


 


 


5- قال الماورديّ: معنى حسن الخلق أن يكون المسلم سهل العريكة، ليّن الجانب، طلق الوجه، قليل النفور، طيّب الكلمة . [انظر أدب الدنيا والدين (237) وما بعدها ] .


 

الإحالات

1- الأسماء والصفات المؤلف : البيهقي أحمد بن الحسين أبو بكر 458 هجرية المحقق : عبد الله بن محمد الحاشدي الناشر : مكتبة السوادي – جدة الطبعة : الأولى (1/599) .



2- الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى المؤلف: د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني أصل الكتاب: رسالة ماجستير، من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الناشر: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية الطبعة: الأولى، 1423هـ (1/100) .



3- التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج المؤلف : د وهبة بن مصطفى الزحيلي الناشر : دار الفكر المعاصر – دمشق الطبعة : الثانية ، 1418 هـ (22/240) .



4- الجامع لأحكام القرآن المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي (المتوفى: 671هـ) تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش الناشر: دار الكتب المصرية – القاهرة الطبعة: الثانية، 1384هـ - 1964 م (14/330) .



5- مجموع الفتاوى المؤلف : أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني . المحقق : أنور الباز - عامر الجزار الناشر : دار الوفاء الطبعة : الثالثة ، 1426 هـ / 2005 م (14/5) .



6- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة المؤلف : محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت (1/13) .



7- عذْب الكلام فيما يجب على الأنام من حقوق النبي عليه الصلاة والسلام أبو يوسف محمد زايد .



8- ففروا إلى الله المؤلف : أبو ذر القلموني (عبد المنعم بن حسين بن حنفي بن حسن بن الشاهد الطبعة الأصلية الرابعة بعد الزيادات ذات التنقيحات الطبعة الخاتمة والنهائية إن شاء اللَّه تعالى شعبان 1422 هـ (1/171) .



9- فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب المؤلف: محمد نصر الدين محمد عويضة (8/516) .



10- الأذكار النووية أو حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ) المحقق: محيي الدين مستو الناشر: دار ابن كثير، دمشق – بيروت الطبعة: الثانية،1410 هـ - 1990 م (1/103) .



11- شرح الدعاء من الكتاب والسنة المؤلف: أبو عبد الرحمن ماهر بن عبد الحميد بن مقدم شرحه: ماهر بن عبد الحميد بن مقدم صححه وخرّج أحاديثه وقدم له مؤلف الأصل الناشر: مطبعة سفير، الرياض توزيع: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان، الرياض (1/121) .



12- دليل الواعظ إلى أدلة المواعظ (موضوعات للخطب بأدلتها من القرآن الكريم والسنة الصحيحة) مع ما تيسر من الآثار والقصص والأشعار المؤلف: شحاتة محمد صقر الناشر: جـ1 / دَارُ الفُرْقَان للتُرَاث – البحيرة جـ 2/ دار الخلفاء الراشدين - دار الفتح الإسلامي (الإسكندرية) (2/301) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات