طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||

ملتقى الخطباء

  • 916 /
  • 9 /
  • 0
434

قضاء الحوائج

1438/10/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
التعريف
العناصر

1- فضل قضاء حوائج المسلمين ومناصحتهم .


 


 


2- فضل إنظار المعسر .


 


 


3- فضل نصرة المظلوم حتى يثبت له حقه .


 


 


4- ضوابط في نفع المسلم لأخيه المسلم .


 


 


5- الإحسان إلى المخلوقين سبب من أسباب السعادة .


 


 


6- الحث على الإحسان إلى المحتاجين وصناعة المعروف .


 


 


7- نماذج للسلف الصالح في قضاء حوائج المسلمين .


 


 


8- الحث على التعاون وقضاء الحوائج .


 


 


9- دعوة للتعاون مع الجمعيات الخيرية وتفقد أحوال المحتاجين.


 

الايات

1- قال الله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة : 2] .



 



2 - قوله تعالى: (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي* يَفْقَهُوا قَوْلِي* وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي*هَارُونَ أَخِي* اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي*وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي* كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا* إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا) [طه: 25-35] .



 



3 - قوله تعالى: (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ* قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ) [القصص: 35] .



 



4- قوله تعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) [القصص: 23 – 24] .



 



5- قوله تعالى: ( لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) [النساء: 114] .



 



6- قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الحج: 77] .

الاحاديث
1- عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يُسْلِمُهُ. مَنْ كَانَ في حَاجَة أخِيه، كَانَ اللهُ في حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ يَومَ القِيَامَةِ) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
2- عن أَبي هريرة، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنيَا، نَفَّسَ الله عَنْهُ كُربَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّر عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ الله عَلَيهِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ الله في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، والله في عَونِ العَبْدِ مَا كَانَ العَبْدُ في عَونِ أخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَريقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَريقاً إِلَى الجَنَّةِ. وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بَيت مِنْ بُيُوتِ اللهِ تَعَالَى، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلاَئِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَنْ عِندَهُ. وَمَنْ بَطَّأ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِع بِهِ نَسَبُهُ رواه مسلم.
الاثار
- قال إبراهيم بن أدهم: " من لم يواسِ الناس بماله وطعامه، وشرابه - فليواسهم ببسط الوجه، والخلق الحسن " مواعظ الإمام إبراهيم بن أدهم للشيخ محمد الحمد.
القصص
- كان حسان بن أبي سنان يقول: " لولا المساكين ما اتجرت ".
الاشعار
الناس بالناس ما دام الحيـاة بهـم *** والسعـد لا شك تارات وهبات
وأفضل الناس ما بين الورى رجـل *** تقضى على يده للناس حاجات
لا تمنعـن يد المعـروف من أحـد *** ما دمت مقتدراً فالسعـد تارات
واشكر فضائل صنع الله إذ جعلت *** إليك لا لك عند الناس حاجات
[الشافعي]
الحكم
1- (هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانِ).
2- (مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ).
3- من لا يَرحم لا يُرحم.
4- اثنتان لا تنساهما أبداً: ذكر الله، والموت، واثنتان لاتتذكرهما أبداً: إحسانك إلى الناس، وإساءة الناس اليك.
5- قال أحدهم:
وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام

* إتمام قضاء الحاجة والحث على ذلك:
1- أتبع الفرس لجامها.
2- تمام الربيع الصيف.
فالربيع أوله، والصيف الذي يأتي بعده؛ فالحاجة تكون بكمالها، كما أن الربيع لا يكون تمامه إلاّ بالصيف.
3- آخرها أقلها شرباً.
أي: أنَّ أقل الحاجة ما بقي منها، فأتمها.

* باب تعجيل الحاجة وسرعة قضائها:
1- اللقوح الربعية مال وطعام.
اللقوح: هي ذات الدر، والربعية: هي التي تنتج في أوّل النتاج، فأرادوا أنها تكون طعاما لأهلها، يعيشون بلبنها لسرعة نتاجها، وهي مع هذا مال.
2- النفس مولعة بحب العاجل.
3- السراح مع النجاح.

* قضاء الحاجة قبل سؤالها:
1- لا تسأل الصارخ وانظر ماله.
أي أنّه لم يأتك مستصرخاً إلاّ من ذعر أصابه فأغثته قبل أن يسألك الغياث، فهو يضرب للرجل تعرف فاقته ومسكنته.
2- عينه فراره.
أي: منظره يغنيك عن مسألته. والفرار: اختبار الشيء ومعرفة حاله، كما تفر الدابة.
3- كفى برغائها منادياً.
4- تخبر عن مجهوله مرآته.

* إغاثة الملهوف بقضاء حاجته:
- أرغوا لها حوارها تقر.
أي أعطه حاجته يسكن. وأصله: أنَّ الناقة إذا سمعت رغاء حوارها سكنت وهدأت.
متفرقات

1- قال الشيخ محمد العريفي: يقصد كثير من القبوريين الأضرحة حاملين معهم الأغنام والأبقار .. والسكر والقهوة والشاي .. وأنواع الأطعمة إضافة إلى الأموال .. ليقدموها قرباناً إلى صاحب الضريح.. وقد يذبحون الأنعام تقرباً أيضاً للولي أو الشيخ.. ويطوفون بالقبر وبتمرغون بترابه.. ويطلبون قضاء الحوائج وتفريج الكربات منه.. بل تجد أن هؤلاء المفتونين .. يحلفون بالأموات والمقبورين .. فإذا أراد أحدهم أن يحلف على شيء لم يقبلوا منه أن يحلف بالله .. بل لو حلف بالله وقال : والله العظيم .. أو أقسم بالله .. ما قبلوا منه ولا صدقوه .. فإذا حلف باسم ولي من أوليائهم قبلوه وصدقوه ..[ اركب معنا (1/23) ] .



 



2- إن من لطف الله ورحمته بعباده أن جعل بعضهم يحنو على بعض، بل أمرهم بعدم ظلم بعضهم لبعض، وبعدم خذلان بعضهم لبعض، ووعد من يكون في حاجة أخيه أن يكون هو سبحانه القوي العزيز في حاجته، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن كان في عون أخيه كان الله في عونه. والمسلم أحوج ما يحتاج إلى ربه في هذه الحياة؛ لأن الله على كل شيء قدير، ولأنه- أي الإنسان- أضعف ما يكون في الحياة، بل تعترضه عوامل الضعف في أغلب أحايينه فهو ينام، ويمرض، ويعجز، ويجهل، ويكسل، ويظلم، والحياة الدنيا ليست بدار قرار، وإنما دار امتحان واختبار، فهو دائما في حاجة الله. وأقرب طريق إلى عون الله وتوفيقه ورزقه وتفريج كرباته هو كونه دائما في عون إخوانه، وتسديد حاجاتهم، وقضائها، والموفق هو من وفقه الله لهذا الفضل العظيم [مجلة البحوث الإسلامية المؤلف: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد (55/281) ] .



 



3- يقول الشيخ عائض القرني: فإن صاحب الحاجة مجنون بها حتى تقضى، وهو مشغول بها ليل نهار، أما تدري أن صاحب الحاجة يظن أن الدنيا ومشكلة الشرق الأوسط في هذه الحاجة، ينام الليل وهي في ذهنه، ويقوم النهار وهي في ذهنه، فإذا قضيتها قضى الله لك حوائجك، ويسر لك أمورك، التسويف أو المماطلة للمسلمين -تعطيل المسلمين- ليس بوارد عند من يخاف الله ويريد الدار الآخرة، شيخ كبير عجوز هرم أو شاب عنده من الأمور ما يعطله فاقض حاجته وفرج كربته [دروس الشيخ عائض القرني المؤلف: عائض بن عبد الله القرني مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net]



 



4- قال منقذ بن محمود السقار: صناعة المعروف خَصلة جليلة وخَلَّة كريمة، وهي خدمة الآخرين وقضاء حوائجهم المختلفة ونفعُهم بصور النفع المختلفة، كالإطعامِ وسقاية الماء وسدادِ الديون، أو الإصلاحِ بين المتهاجرين منهم، أو بذلِ الشفاعةِ والجاه، أو سائرِ المصالح التي يحتاجها الناس، وهو ما نسميه صناعة المعروف للآخرين. وقضاء حوائج الناس خَلّة كريمة صنعها الأنبياء من قبل، وقد دعا الله عز وجل حبيبه - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين من بعده إلى الاقتداء بهم (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) [الأنعام: 90] .



وهم صلوات الله وسلامه عليهم كانوا أكثر الناس نفعاً للخلق، فهذا موسى عليه السلام يسقي للمرأتين المديانيتين (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) [القصص: 23 – 24] .



وأما عيسى عليه السلام فيقول عن نفسه: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ) [مريم: 31] أي جعلني نفاعاً للناس أينما اتجهت وحللت. ونبينا - صلى الله عليه وسلم - كان أكثرَ الناس نفعاً للآخرين وأشدَهم حرصاً على قضاء الحوائج، فقد قيل لعائشة رضي الله عنها: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو قاعد؟ قالت: (نعم، بعد ما حطمه الناس) أي أتعبوه بكثرة حوائجهم التي يقضيها لهم - صلى الله عليه وسلم – [أخرجه مسلم ح (732)] .



وتصفه أم المؤمنين خديجة في أول بعثته، فتقول: «والله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكَلَّ، وتُكسِب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق» [أخرجه البخاري ح (4)، ومسلم ح (160) ] .



وهكذا كان - صلى الله عليه وسلم - نفاعاً للناس حتى حطمه الناس بقضاء حوائجهم، وكيف لا يكون كذلك، وهو - صلى الله عليه وسلم - القائل: «أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً (في مسجده بالمدينة المنورة) ..



ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام» [أخرجه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، وحسّن الألباني إسناده في السلسلة الصحيحة ح (906) ]، [الدين المعاملة (1/154) ] .

الإحالات

1- إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد المؤلف : صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان الناشر : مؤسسة الرسالةالطبعة : الطبعة الثالثة، 1423هـ 2002م (1/244) .



2- قضاء الحوائج المؤلف : عبد الله بن محمد بن عبيد ابن أبي الدنيا أبو بكرالناشر : مكتبة القرآن – القاهرة تحقيق : مجدي السيد إبراهيم . 



3- آثَار الشّيخ العَلّامَة عَبْد الرّحمن بْن يحْيَي المُعَلّمِيّ اليَماني اعتنى به: مجموعة من الباحثين منهم: المدير العلمي للمشروع عَلِي بْن مُحَمَّد العِمْرَان وفق المنهج المعتمد: من الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد (رحمه الله تعالى) الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، 1434 هـ (4/407) .



4- مجلة البحوث الإسلامية - مجلة دورية تصدر عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد المؤلف: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - قضاء الحوائج وتفريج الكربات: وهو التيسير على المعسرين بالإعفاء أو الإمهال، وإعانة المسلمين، ورحمة المخلوقين، ونصرة المظلومين (55/280) .



5- مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي المؤلف: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795هـ) المحقق: أبو مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر الطبعة: جـ 1، 2/ الثانية، 1424 هـ - 2003 م جـ 3/ الأولى، 1424 هـ - 2003 م جـ 4/ الأولى، 1425 هـ - 2004 (3/124) .



6- الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (المتوفى: 1250هـ) حققه ورتبه: أبو مصعب «محمد صبحي» بن حسن حلاق الناشر: مكتبة الجيل الجديد، صنعاء – اليمن (1/372) .



7- كلمات مضيئة في الدعوة إلي الله المؤلف: محمد علي محمد إمام تقديم: الشيخ علي سعد أبو الخير الناشر: مطبعة السلام، ميت غمر – مصر الطبعة: الأولي، 2005 م (1/329) .



8- الدين المعاملة المؤلف: منقذ بن محمود السقار الناشر: رابطة العالم الإسلامي - سلسة دعوة الحق (كتاب شهري محكّم) - السنة 24، العدد 237، عام 1430 هـ - 2009 م (1/155) .



9- مكارم الأخلاق لمن أراد الخلاق المؤلف: أنور بن أهل الله بن أنوار الله (1/24) .



10- مَوْسُوعَةُ الأَخْلَاقِ المؤلف: خالد بن جمعة بن عثمان الخراز الناشر: مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع، الكويت الطبعة: الأولى، 1430 هـ - 2009 م (1/397) .



11- الأخوة أيها الإخوة المؤلف: أبو العلاء محمد بن حسين بن يعقوب السلفي المصري الناشر: المكتبة الإسلامية، القاهرة (1/181) .



12- المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) المحقق: مجموعة من الباحثين في 17 رسالة جامعية تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى من المجلد 1 - 11: 1419 هـ - 1998 م من المجلد 12 - 18: 1420 هـ - 2000 م (5/700) .

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات